Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. طب وصحة
  2. >
  3. الثقافة الصحية

الجلد ومشاكلة

الجلد ومشاكلة
المؤلف
Author Photo تالا مجبور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

يعد التوازن بين الزيوت والرطوبة شيئا حيويا من أجل جلد صحيح وجذاب. وتفرز الغدد الدهنية الزيوت التي تجعل سطح الجلد زلقا. وتتمثل الرطوبة في الماء الموجود داخل خلايا الجلد والتي يصل إليها عبر الدم. هذا الماء هو الذي يحافظ على خلايا الجلد في حالة ممتلئة وصحية وتبدو شابة نشطة. ونظراً لأن الزيوت والرطوبة تعملان معا، فينبغي أن تكون خلايا الجلد رطبة بما يكفي، كما ينبغي أيضا أن يتوفر ما يكفي من الزيوت للعمل كدرع يمنع التبخر الزائد للرطوبة من طبقات الجلد الخارجية.

المؤلف
Author Photo تالا مجبور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

يوجد في الواقع نوعان من جفاف الجلد: جفاف الجلد البسيط وجفاف الجلد المركب.

 

ينتج جفاف الجلد البسيط عن نقص في الزيوت الطبيعية، الذي تتباين أسبابه. وغالبا ما تصيب هذه الحالة السيدات دون سن الخامسة والثلاثين.

يفتقر جفاف الجلد المركب للزيوت والرطوبة معاً، ويتميز بخطوط دقيقة وبقع بنية وتغير في لون الجلد وزيادة في حجم المسام وترهل الجلد. وعادة ما يرتبط بالتقدم في السن.

يميل الجلد الجاف لافتقار البريق ولكونه حرشفياً وعلى هيئة رقائق، كما تتكون فيه التجاعيد والخطوط الدقيقة بسهولة. وعادة يعطي شعورا بأنه مشدود وغير مريح بعد غسله إلا إذا وضع عليه نوع من المرطبات أو كريم الجلد. ويعد القشف أو التشققات علامات للجفاف الشديد للجلد وافتقاده للماء.

ومن المعتاد جفاف الجلد في مناطق الجسم المعرضة للعوامل الطبيعية مثل الوجه واليدين، لكنه قد يكون مشكلة للجسم كله أيضا خاصة في فصل الشتاء. وهو يعد حالة وراثية بصفة مبدئية، ولكنه قد ينشأ (أو يزداد حدة) نتيجة لسوء الغذاء وللعوامل البيئية مثل التعرض للشمس أو الرياح أو البرد أو المواد الكيميائية أو مستحضرات التجميل، أو الإكثار من الاستحمام باستعمال الصابون القوي.

وقد يؤدي النقص الغذائي أيضا إلى جفاف الجلد، خاصة نقص فيتامين أ وفيتامينات ب.

ويبدو أصحاب البشرة الفاتحة أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بجفاف الجلد، خاصة مع تقدم السن بهم، فيميل جلد غالبية الناس إلى أن يصبح أقل سمكاً وأكثر جفافا مع تقدم السن.

كثير من الناس لديهم جلد جاف في بعض المناطق، وزيتي في مناطق أخرى. يميل جلد الجبهة والأنف والذقن إلى كونه زيتية في الحالة النموذجية للجلد المركب، بينما يميل الجلد المغطى لباقي أجزاء الوجه للجفاف.

توصيات

 تناول غذاء متوازناً يتضمن الخضراوات والفواكه والحبوب والبذور والمكسرات. تناول البروتين ذا النوعية الجيدة الذي مصدره الخضراوات، وزد من كمية الأطعمة غير المطهوة المتناولة.

 تناول الأطعمة الغنية بالكبريت والتي تساعد على إبقاء الجلد ناعماً وشاباً. تتضمن المصادر الطبية له الثوم والبصل والبيض والأسباراجس (الهليون).

تناول الكثير من الخضراوات ذات اللون الأصفر والبرتقالي، حيث إنها غنية بمادة بيتا كارولين، كما أنها من المواد السابقة لتكون فيتامين أ.

تناول نصف جالون من الماء النقي على الأقل كل يوم للمحافظة على قدر طيب من الماء في الجلد.

لا تتناول المياه الغازية أو السكر أو الشيكولاتة أو رقائق البطاطس أو الأطعمة سريعة التحضير الأخرى.

تجنب الكحول والكافيين، فهاتان المادتان تدران البول بما يؤدي بالجسم- بما فيه خلايا الجلد- إلى فقدان السوائل والمعادن الضرورية.

في حالة إصابة الجلد بالقشف أو التشقق، زد من استهلاكك للماء والأحماض الدهنية الأساسية. أحسن تغطية المناطق المصابة بالقشف بمادة مزلقة مع حمايتها من العناصر الجوية.

تجنب الشمس قدر الإمكان، فهي مسئولة عن غالبية الأضرار التي تصيب الجلد. فهي تسبب الجفاف والتجاعيد، وحتى الطفح الجلدي والبثور. ضع دائماً واقياً جيداً من الشمس على المناطق المكشوفة من الجلد إذا كان ينبغي عليك التعرض للشمس.

اعتبارات عامة

-          يمكن أن يكون الجلد الجاف إحدى علامات نقص نشاط الغدة الدرقية.

-          قد تؤدي بعض الأدوية إلى جفاف الجلد، بما فيها مدرات البول ومضادات التقلصات، ومضادات الهيستامين.

-          يعتمد الجلد المتوازن على إنتاج العوامل المرطبة الطبيعية التي تساعده على جذب الرطوبة والاحتفاظ بها. تساعد مجموعة من الأحماض، تعرف باسم أحماض ألفا- هيدروكسي، في إنتاج هذه المواد الطبيعية عند استعمالها خارجياً. تشجع هذه الأحماض أيضا على تكوين خلايا جلدية جديدة. وتوجد هذه الأحماض بصورة طبيعية في التفاح واللبن وقصب السكر والفواكه الحمضية والطماطم والعنب وثمر العليق. ويبدو حمض اللاكتيك، من بين أحماض ألفا- هيدروكسي، أنه أفضلها في تحسين رطوبة الجلد، بينما حمض الجليكوليك أكثر كفاءة في إزالة الخلايا الجلدية الميتة وتعزيز تجديد الخلايا.

 

المصدر: موسوعه الصحة للطفل

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah