وجهان لعملة واحدة
لاقى مسار المنتخب الجزائري في كأس الأمم الأفريقية 2025 انطباعًا متناقضًا. من ناحية، حقق المنتخب نتيجة لا تشوبها شائبة في مرحلة المجموعات، حيث فاز في جميع المباريات الثلاث واعتلى المركز الأول برصيد 9 نقاط. لقد كان هذا تطورًا كبيرًا بعد البطولتين الفاشلتين السابقتين، حيث لم يفز محاربو الصحراء في أية مباراة. من ناحية أخرى، كانت الخسارة أمام نيجيريا في ربع النهائي (2:0) الشعرة التي قصمت ظهر البعير حيث أظهرت مشاكل المنتخب في مواجهة خصم قوي جسديًا وعالي المستوى.
تبنى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش أسلوب اللعب الدفاعي في المراحل الأولى من البطولة، مما سمح له بتصدر المجموعة وهزيمة جمهورية الكونغو الديمقراطية في 1/8 النهائي. ومع ذلك، فإن الانضباط التكتيكي وحده لا يكفي للنجاح على المسرح العالمي، فأنت بحاجة إلى القادة الجدد والتنوع في الهجوم.
ظاهرة لوكا زيدان
كان لوكا زيدان أحد الاكتشافات الرئيسية للبطولة. أصبح ابن اللاعب الأسطوري زين الدين زيدان، الذي غير جنسيته الرياضية في سبتمبر 2025 محط الأنظار على الفور. قبل بداية كأس الأمم الأفريقية، لعب مباراة واحدة فقط لمنتخبنا الوطني وحصل على وضع حارس المرمى الرئيسي بسبب إصابة حارس المرمى الرئيسي أليكسيس قندوز.
كان لهذا القرار له ما يبرره. حتى ربع النهائي، حافظ على مرماه في المباريات ضد السودان وبوركينا فاسو وجمهورية الكونغو الديمقراطية. على الرغم من تلقي شباكه هدفين في المباراة ضد نيجيريا، حيث كان هناك المزيد من الأسئلة حول الخط الدفاعي، أثبت لوكا زيدان أنه مستعد ليكون الحارس رقم واحد لسنوات عديدة قادمة. أضفت مراوغته وردود أفعاله السريعة الهدوء إلى الخط الدفاعي.
الاعتماد على رياض محرز
لا يزال الوضع مع كابتن الفريق صعبًا. في دور المجموعات، كان أداء رياض محرز فعالًاحيث سجل 3 أهداف. كما أصبح هداف المنتخب الوطني في تاريخ كأس الأمم الأفريقية متجاوزًا الأسطوري الأخضر بلومي. لكنه لم يقدم الأداء المرجو منه في المباراة ضد نيجيريا.
لم يمنحه مدافعو الخصم أي مساحة حرة للعب وحتى استبدال أنيس حاج موسى لم يغير من نمط اللعبة ولم يتمكن هجوم فريقنا من التغلب على دفاع الخصم المنظم. لقد اعترف رياض محرز بقوة الخصم، مشيرًا إلى أن نيجيريا تمتلك حاليًا جيلًا جديدًا قويًا. هذه إشارة بالنسبة للجزائر. عصر الاعتماد الكامل على سحر نجم مانشستر سيتي السابق يقترب من نهايته. يحتاج الفريق إلى تعلم كيفية الفوز عندما لا يكون قائده في أفضل حالاته.
الأمل الجديد - إبراهيم مازا والمواهب الشابة
إذا كان رياض محرز يجسد ماضيًا مجيدًا، فإن مستقبل محاربي الصحراء يتعلق بلاعبين مثل إبراهيم مازا. أصبح لاعب خط وسط باير ليفركوزن البالغ من العمر 20 عامًا أحد اللاعبين الرئيسيين في المنتخب الوطني. سجل هدفًا مهمًا ضد غينيا الاستوائية وأظهر نضجًا وجذب اهتمام نادي برشلونة.
كانت ولادة إبراهيم مازا في برلين و اختار تمثيل منتخب الجزائر. يتناسب تمامًا مع مفهوم تحديث المنتخب الوطني. أسلوبه ورؤيته في الميدان ورغبته في القتال من أجل العلم الوطني تجعله شخصية رئيسية في بناء الفريق لكأس العالم. جنبًا إلى جنب مع فارس الشعيبي وريان آيت نوري، يشكل العمود الفقري للجيل الجديد. حول هؤلاء اللاعبين يجب على فلاديمير بيتكوفيتش التركيز في بناء اللعبة من أجل إضافة الحيوية والتشويق على الهجوم.
العمل على تصحيح الأخطاء قبل بطولة العالم
اعترف فلاديمير بيتكوفيتش بتميز نيجيريا في اللياقة البدنية والمهارة الفردية. على أساس هذا التقييم الصادق يجب أن يكون الأساس للتحضير للرحلة إلى أمريكا الشمالية. أكد الاتحاد أن الأخصائي البوسني سيبقى في منصبه، لذلك لديه الوقت الكافي لتصحيح الأخطاء.
ما الذي نحتاجه للتغيير؟
يحتاج منتخبنا الوطني إلى إعادة التفكير في التوازن بين الخبرة وتجديد شباب الفريق. لا يزال دور رياض محرز أساسيًا، لكن تأثيره لم يعد كافيًا ليكون الركيزة الأساسية لأداء المنتخب، فقد أصبح الاعتماد على المحاربين القدامى عائقًا. يجب أن يتم منح أنيس حاج موسى وفارس الشعيبي وقتًا أكثر في اللعب، خاصة في المباريات ضد خصوم قادرين على اجبار الجزائر على اللعب بدون الكرة.
بينت المواجهة الأخيرة ضد منتخب نيجيريا أنه عندما تفقد السيطرة على وتيرة اللعبة يبتعد المنتخب عن الاستقرار وعند اللعب ضد منتخبات من مستوى الأرجنتين والتي سيواجهها فريقنا في كأس العالم، ستكون حتى الأخطاء التكتيكية الصغيرة مكلفة جدًا. تجدر الإشارة إلى أنه في مثل هذه الظروف، تصبح فعالية إنهاء الهجمات عاملًا رئيسيًا في القدرة التنافسية على الساحة الدولية.
لدى بلدنا الآن جيل موهوب جدًا. بوجود هؤلاء اللاعبين، يمكن لمنتخب الجزائر (محاربي الصحراء) أن يكون متفائلًا بشأن المستقبل، بشرط أن يستخلص الجهاز الفني الاستنتاجات الصحيحة من الإخفاقات في ملاعب كرة القدم في المغرب.
من الممكن متابعة تطور كرة القدم الجزائرية واتجاهاتها وآفاقها بكل سهولة عبر منصة ميلبيت/ MelBet.
من هي شركة MelBet؟
هي منصة خبراء تجمع بين الإحصائيات التفصيلية والنتائج المحدثة على الفور والمعاملات العالية. ستحتفل العلامة التجارية العالمية للمراهنات هذا العام بالذكرى السنوية الـ 15 لتأسيسها. يزور أكثر من 800000 لاعب منصة الشركة شهريًا وقد تم تأكيد موثوقيتها من خلال تعاونها مع رموز كرة القدم العالمية. في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا، أصبحت شركة المراهنات الشريك الإقليمي لنادي يوفنتوس، النادي الأكثر تتويجًا في دوري السيريا أ الإيطالي. السفير الرسمي للعلامة التجارية هو أندريس إنييستا، بطل العالم وبطل أوروبا مرتين.
تتوفر لجميع المستخدمين الجدد من الجزائر مكافأة ترحيبية مغرية bonus MelBet وعروض ترويجية مميزة وأفضل الاحتمالات وإمكانية إيداع الأموال بسهولة في MelBet deposit وسحب المكاسب بسرعة.
أضف تعليقاً