وأكدت الدراسة التى أشرف عليها الدكتور علي الصبري أن الآباء لا يرغبون في أن يتعلم أبناؤهم التدخين أو إن يقتدوا بهم بل إنهم يلجؤون إلى وسائل عقابية لردعهم إذا لحظوا ذلك. وكشفت الدراسة التي ركزت على شريحة الطلاب أن 12% من طلاب الثانوية مدخنون بينهم 74% من الطلاب و25% من الطالبات، وأن التدخين بين الطلبة يزداد بزيادة العمر حيث كانت نسبة الطلبة المدخنين في عمر الـ15 أو أقل 6%، بينما وصلت إلى 32% من إجمالي الطلبة في سن العشرين فما فوق. وأظهرت الدراسة أن 79% من المدخنين لديهم أصدقاء مدخنون وكانت نسبة الطلبة المدخنين تزداد بزيادة عدد أصدقائهم المدخنين.ومن ناحية نمط التدخين فـ80% من الطلبة المدخنين هم حاليا مدمنو سجائر بينما 20% فقط جربوا التدخين ثم أقلعوا عنه ، كما ذكرت جريدة "الوطن". و أضافت الدراسة أن للأصدقاء دوراً كبيراً في الإدمان على التدخين ، حيث إن المدخن يفضل أن يختار أصدقاء مدخنين ويتجنب غير المدخنين حتى لا يفقدهم بسبب التدخين وهروبهم من مجالسته. وقالت الدراسة إن 32% من الطلبة المدخنين الحاليين يدخنون يوميا بينما 68%يدخنون أحيانا وبالنسبة لمعدل استهلاك السجائر اليومي للمدخنين من الطلبة فإن أكثر من 27%يدخنون من 6 - 10 حبات يوميا و59% يدخنون من حبة إلى خمس حبات يوميا بينما يستهلك البقية أكثر من عشر حبات يومياً. وصنفت الدراسة الأسباب التي تدفع إلى التدخين من وجهة نظر المدخنين وكانت وراء إدمانهم أولا 26%أرادوا التجريب ثم تحولوا إلى مدمنين ونسبة 22% قالوا إنهم لجؤوا إلى التدخين هروبا من الضغوط النفسية ، وأبدى 51% من المدخنين رغبتهم في الإقلاع عن هذه العادة ونصحوا غيرهم بعدم الانجرار وراء الدخان الذي يدمر الصحة والحياة.
أضف تعليقاً