Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. طب وصحة
  2. >
  3. الثقافة الصحية

الاضطرابات الوجدانية

الاضطرابات الوجدانية
المؤلف
Author Photo Nirmeen Ajeeb
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

يشمل هذا الصنف مجموعة من الاضطرابات تتميز باضطرابات شديدة في المزاج ، سواء كان ابتهاجاً أو خموداً ، والاضطرابات الوجدانية الرئيسية هي عوارض معاودة من السلوك الهوسي أو الخمودي تتكرر عدة مرات أثناء الحياة ، تدوم عادة أسابيع أو شهوراً ثم تزول دون علاج وإمراضها مجهول ، على الرغم من أن الدراسات على التوائم وحيدة الزيجوت تشير لوجود مركبة وراثية رئيسية . ونقيضاً للاضطرابات الفصامية ، يكون معظم المرضى أسوياء تماماً بين الهجمات .

المؤلف
Author Photo Nirmeen Ajeeb
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

الخمود أو الاكتئاب Depression :

وهو أكثر الاضطرابات الوجدانية شيوعاً ؛ والخمود شعور بالحزن والشقاء يترافق عادة بتدني تقدير الذات يتراوح بين الشعور بعدم الكفاءة والفشل إلى الهذيان الكامل بأنه سيء فاسد ومسؤول عن كثير من مصائب العالم . وتميز الهذيانات ( وهي عادة ذات طبيعة شاذة وغريبة ) الخمود النفاسي عن خمود المناسبات ( الحزن الفائق المرتبط بحادث بيئي ) . ولكن للفئتين أعراضاً فيزيائية تشارك خمود المزاج . فالخامد عادة أرق ينام بسرعة عادية ولكن يستيقظ باكراً في الصباح ولا يتمكن من النوم بعد ذلك .

وقليل منهم ينامون كثيراً 12 - 16 ساعة في اليوم ، ويشكون من قلة الشهية والإمساك وفقد الوزن . والمصابون بالخمود الشديد بطيئو الإجابة خاملون ولا مبالون . ويشكون كثيراً من أوجاع وآلام مختلفة ومن أعراض جسدية أخرى ( الصداع بالخاصة ) قد تكون نفسية أو هذيانية .

ويشكو بعض المرضى من أعراض جسدية فقط وينكرون الاكتئاب ( الخمود المقنع ) . وقد يقود التأخر النفسي الحركي للاشتباه بإصابة المريض بمرض خطير أو بالخرف ( الخرف الكاذب في الخمود ) . لكن وظائف الاستعراف - إذا تعاونوا - تكون سوية .

قد يكون تشخيص الخمود صعباً ولكنه مهم ، لأن الخمود - بصرف النظر عن سببه - تمكن معالجته ، ولكنه إذا لم يشخص ولم يعالج امتدت أعراضه طويلاً وأدت لإجراء الكثير من الاختبارات الطبية غير الضرورية كما قد يؤدي الخمود للانتحار . وهناك عدة مشاكل تشخيصية ، أولها تفريق الخمود عن المرض الفيزيائي . إذ تبدو على كثير من الخامدين أعراض جسدية شديدة لدرجة أنه يفتش فيهم الطبيب عن مرض خطير كالسرطان إذا لم يفكر بالخمود كحدثية أولية .

ولكن الاستيقاظ المبكر وفقد الشهية وبالخاصة الصداع غير المفسر ، يجب أن توحي بالخمود . ويجب أن يسأل المريض إذا كان يشعر بالاكتئاب أو باليأس فإذا أجاب بالإيجاب يجب أن يسأل بلطف إذا كان قد فكر بالانتحار ، فإذا كان جوابه إيجابياً دعم التشخيص بشدة وأصبح الخمود خطيراً ، كما أن سؤاله عن مخططاته للانتحار يساعد على تحديد مستوى الخطر . والمهمة التشخيصية الثانية هي تشخيص الخمود عند المصاب بمرض فيزيائي أو المصاب بكرب ناجم عن البيئة .

فالخمود الناشىء عن الإصابة بمرض مزمن ( كالتصلب العديد أو السرطان ) يمكن تعليله بسهولة لأنه يتناسب مع اليأس والألم من المرض ولكن استمرار الخمود حتى أواخر المرض ليس قاعدة ، ولكنه إذا استمر أضاف الكثير من الشقاء إلى المرض الأصلي ، وعلى الطبيب عندئذ أن يعتبره مرضاً إضافياً يستحق معالجة نوعية بمضادات الخمود .

والمشكلة الثالثة هي تفريق الخمود عن الخرف فكثير من الخامدين يكونون على درجة من اللا مبالاة بما حولهم يظهرون معها وكأنهم فقدوا الاستعراف . ولكن الخامد المصاب بالخرف الكاذب يجيب عامة على كل سؤال عن الاستعراف (بلا أعرف) بينما يجيب المصاب بالخرف الحقيقي عادة على السؤال ولو كانت إجابته خاطئة . كما يتساءل المصابون بالخرف الكاذب في أغلب الأحيان عما إذا كانوا قد فقدوا عقولهم .

 

وأخيرا على الطبيب أن يفرق مرض الدماغ البنيوي عن الخمود النفسي المنشأ . فالمصابون بورم دماغي واسع في الفص الجبهي، وبعض المصابين بموه الدماغ أو بورم دموي تحت الجافية وبعض المصابين بالوذمة المخاطية قد يبدون مظهراً خاملاً يوحي باكتئابهم وانسحابهم ، وما لم يبدوا علامات عصبية أخرى ، فقد لا تفرق أعراض وعلامات الخمود فيهم عن أعراض وعلامات المرض النفساني ، حتى ولو استجاب بعض هؤلاء المرضى لمضادات الخمود .

ولكن قد يجد الطبيب عموماً علامات سريرية أخرى توحي بمرض دماغي بنيوي ( كالورم أو الاحتشاء الجبهيين ) أو كالاضطرابات الحركية واضطرابات الكلام وشذوذات المشي والسلس . وفي حالات الشك يقدم التصوير بالكات تفريقاً صحيحاً .

يستجيب الخمود عادة للمعالجة بمضادات الخمود ويشمل ذلك الخمود النفساني والخمود الارتكاسي وإلى حد ما الخمود المشارك لمرض عصبي بنيوي . فالأدوية الثلاثية الحلقة كالأميتربتلين Amitriptyline بجرعات مناسبة ( من 75 - 300 مغ / في اليوم ) يفرج غالباً الأعراض سريعاً .

ويجب أن يبدأ بهذه الأدوية بجرعات صغيرة ( 10 - 20 مغ وقت النوم ) ثم تزاد تدريجياً ، وبالخاصة في المسنين ، لتفادي التركين الزائد وأحياناً الأهلاس . فإذا أعطي العلاج جرعة واحدة ليلاً فإنه يحسن النوم ويزيل الأرق الذي يعتبر أكثر الأعراض إزعاجاً في الخمود . وتظهر الفائدة النفسية الكاملة عادة بعد 2 - 4 أسابيع .

وتضم الأدوية المضادة للخمود مثبطات المونوامين اكسيداز والأدوية ثلاثية الحلقة والترازادون Trazadone وهو دواء جديد ليس له صلة بأي من الأدوية الأخرى . ولا تفيد البتروديازبينات كالديازبام ( الفاليوم ) والفلوروزيبام Flurazepam الدالمان  وبالإضافة إلى أنها إذا استعملت لمعالجة القلق أو الأرق ، فقد تزيد في حالة الخمود الحفى . والصدمة الكهربائية غالباً فعالة ، إذا أخفقت المعالجة الدوائية ولاسيما في الخمود النفاسي. وتكفي عادة 4 - 8 صدمات لإنهاء العارض .

الهوس :

أعراض الهوس هي نقيض أعراض الخمود وتتمثل بالابتهاج والعجب وبفاعلية دائمة لا تهدأ تعكس شدة الانتباه وازدياد الطاقة النفسبة .

ففي مراحل الهوس الباكرة يصبح المريض أكثر إنتاجاً عما قبل ، ولكن مع تقدم المرض يتراجع إنتاجه فيتلهى بسهولة عن عمله ويظهر عنده طيران الفكر وتكلف العظمة ، ويصبح غير محتمل وغير مصدق ، حتى ليعرف بين كل من حوله ( بالمجنون ) ، ولا يشعر بالحاجة للنوم . وفي حالات الهوس الشديد قد يقضي المريض أياماً دون نوم ومع ذلك ينكر أنه تعبان .

وقد يتغير المزاج المبتهج فجأة إلى غضب ، وقد يصبح المريض عنيفاً إذا استثير قليلا أو حتى إذا لم يستثر ؛ والتشخيص عادة سهل لأن الأعراض مميزة ولا يمكن لأي اضطراب آخر أن يقلدها . ويمكن أحياناً للمرض العضوي الذي يصيب جملة الحوف ، أن يقلد الهوس ، كما يمكن لتناول .

السيتروئيدات القشرية أن يسبب صورة سريرية مماثلة لا يمكن تفريقها . وقد يصعب أحياناً تمييز الهجمة الهوسية عن هجمات الهياج في الفصام ولكن شدة ثقة المهووس بذاته التي ترافق الهوس تؤكد لتشخيص .

معالجة المهووس صعبة لأنه لا يشعر أنه بحاجة لعلاج . وتسيطر الفينوتيازينات أو البوتيروفنونات غالباً على السلوك الهائج . ويكون الليثيوم دعامة المعالجة . ويعطى الليثيوم بجرعة 900 - 2400 مغ /اليوم . مع منطرة مستوى الليثيوم في الدم للحفاظ على تركيزه تحت 2 مللي مكافئ/الليتر . تؤدي زيادة مستويات الليثيوم إلى التخليط والتوهان والرجفان والقهم وأحياناً إلى نوب صرعية وإلى أذية عصبية دائمة . وتقي جرعة الصيانة بالليثيوم غالباً من معاودة عوارض الهوس في المستقبل

 

المصدر: البوابة الصحية

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah