Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الأسرة والمجتمع
  2. >
  3. تربية الأطفال

أهمية تعليم اللغة للطفل الأصم

أهمية تعليم اللغة للطفل الأصم
المؤلف
Author Photo تالا مجبور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة تربية الأطفال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

قد يبدو أن عملية تعليم الطفل الأصم أمر شاق نظرا لما يعانيه من فقد القدرة على الكلام وتعذر الاستماع والقدرة على تقليد الأصوات فى بادئ الأمر إلا أن كل هذا يجعلنا لا نفقد الأمل فى تعليمه لأن الطفل الأصم له كل آليات الكلام العادى. من حلق ولسان وشفاه ولا ينقصه إلا حاسة السمع وهذا الطفل يحس كما نحس ويتألم كما نتألم وكل ما يعانيه هذا الطفل هو حالة من الإعاقة تحول بينه وبين الاستفادة من حاسة السمع المطلقة لديه وهو لذلك لا يستطيع اكتساب اللغة بالطريقة العادية واللغة كما نعلم أداة للاتصال الجماعى الأولى عمد إليها الإنسان قبل التاريخ المكتوب لكى يتصل بغيره ويتعامل معهم وأصبحت بذلك المميز الرئيسى بين الإنسان وغيره من الكائنات الحية. بل تعد أكثر ميزة للإنسان والإنسان أقوى معبر عن شخصيته وعملية الإبداع اللغوى لأى كلام عملية معقدة أمكن التغلب عليها بالدراسات المثالية فى محيط التربية السمعية وأصبح الآن فى مقدورنا تعليم الطفل الأصم النطق والكلام وتفهم الشفاه.

المؤلف
Author Photo تالا مجبور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة تربية الأطفال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

وحينما يتم تعليم الأصم الكلام يبدو أن نذكر خواص الصوت والتنفس والعلاقة الصحيحة بين الفم والأسنان والشفتين واللسان وذلك فى حالة كل كلمة تعلمها وعليه عند قراءة حركة الشفتين أن نميز الكلمات عند خروجها من شفتى المتكلم وذلك يترجم الصلة بين حركات الفم والأسنان واللسان. وعليه بعد ذلك أن يخرج منها بعض مفهوم ومن هذا يتضح سبب التأخر فى الكفاءة العقلية والتقدم الدراسى خلال مراحل حياة الأصم.

كذلك الإدراك الذهنى لأى معنى هو الأساس لكى يتذوق الأصم المعوق تحتاج للغة لأنها بمثابة مفتاح الإدراك الذهنى ومن أمثلة ذلك الظواهر التطبيقية والحوادث اليومية والقيم والعلاقات الاجتماعية وغيرها ولهذا يستحيل على الأصم أن يتفهم روح الدعابة أو النكتة التى عبر عنها بالتعبيرات الصوتية.

ويلاحظ أن نمو الصم يتأخر عن العادى فى الجانب العاطفى والتطور الاجتماعى والملاحظ أيضاً أن الفروق واضحة بين هذه الفئة أى أن الأصم نفسه غير متجانس يختلف أفرادها كثيراً عن بعضهم البعض ويرجع التربويون هذا التباين إلى أسباب متعددة منها.

-          السن عند حدوث الصمم.

-          مدى مقدرات السمع ودرجته.

-          السن عند الالتحاق بالدراسة.

-          الجو الدراسى بالمدرسة والوسائل التعليمية التى يتدرب عليها.

-          نوع التدريب المهنى المقدم له.

-          الفرص الاجتماعية المهنية فى بيئة الأصم.

-          شعور الأسرة العاطفى نحو الأصم ومدى تقبله فيها.

ويلاحظ أن الوسائل التعليمية المستخدمة مع الصم تعتمد أساساً على الطريقة الشفهية التى هى أنجح الطرق وأحدثها ، والأساس فيها هو الكلام وقراءته عن طريق حركة الشفتين أما الطرق التقليدية الأخرى لتعليم الحروف الهجائية فلا يفضل استخدامها إلا عند الضرورة القصوى وهناك طرق أخرى أقل أهمية كالطريقة اليدوية لتعليم الأبجدية.

ويعتبر التعليم عملية هامة جداً للأصم لأن الوسيلة الوحيدة التى تربطه بعالم الثقافة كما تعتبر الأساس فى عمليات تدريب المهنى الذى يتوقف إلى حد كبير على عمليات التعليم للمبادئ الأساسية للقراءة والكتابة حتى يمكن تفهم مدلولات الأرقام والمقاييس وكذلك يلاحظ أن التعليم هو الطريق الوحيد لتكييف الأصم للحياة العادية وذلك حتى يستطيع التفاهم المستطاع مع العاديين كذلك يلاحظ أن عمليات التدريب تحتاج إلى تفاهم المدرس مع من يقوم بتدريب ولا يتأتى ذلك إلا عن طريق التعليم للقراءة والكتابة والملاحظ أن الصم يتأخرون عن العاديين فى التعليم بحوالى ثلاث سنوات كما أن التكيف الذاتى الأصم يتأخرون عن العاديين. كذلك يلاحظ أن عمليات التدريب تحتاج إلى تفاهم المدرس مع من يقوم بتدريبه ولا ينشأ فى ذلك إلا عن طريق التعلم للقراءة والكتابة.

والملاحظ أن الصم يتأخرون عن العاديين فى التعليم بحوالى ثلاث سنوات كما أن التكيف الذاتى للأصم متوقف إلى حد كبير على درجة التعليم التى بلغها وقدرته على التفاهم وبالتالى يمكن من اكتساب الخبرات والمهارات وتكوين العلاقات وكل هذا يؤثر بالتبعية فى نمو شخصيته وبهذا نجد كثيراً من الصم الذين لم تتح لهم فرص للتعليم يصادفون مشاكل كثيرة فى حياتهم العملية وفى اتصالهم بالغير، مما يدفعهم للإنطواع وممارسة الأعمال البسيطة

المصدر:الاحتياجات الخاصة

 

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah