Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الأسرة والمجتمع
  2. >
  3. العلاقات الزوجية
  4. >
  5. الزواج

أهمية التعاون فى الحياة الزوجية

أهمية التعاون فى الحياة الزوجية
المؤلف
Author Photo زينه منصور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الزواج
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة
لا شك أن التعاون والتنسيق والتفاهم بين الوالدين في تربية و رعاية الطفل، أساس أصيل لنجاح عملية التربية، ولبقاء الأسرة متآلفة مترابطة وقوية لا تؤثر فيها العوارض والطوارئ التي تمر في حياة البيوت والأسر غالباً.
المؤلف
Author Photo زينه منصور
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الزواج
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

فكما أن الطفل يحتاج لعطف وحنان الأم ورعايتها، فإنه يحتاج لأبيه ويتأثر بقدر عظيم بسلوكه معه وباهتمامه به، ويحتاج الطفل إلى أبيه وأمه بنفس قوة الاحتياج، ولكن مع اختلاف الأسلوب والكم فلكلٍ من الوالدين دوره ومهامه.
والطفل وإن كان شديد الكلف والتعلق بأمه، ويشبع كل احتياجاته من خلالها، ويطلب منها كل ما يحتاجه، إلا انه ينظر إلى الوالد على أنه يعرف كل شيء ومسئول عن كل شيء، وعادة ما يأخذ الطفل توجيهات الوالد باهتمام أكثر من توجيهات الأم، لأن الطفل يدرك بفطرته من صوت الأم وتعبيراتها نفحة الحنو والتدليل، فصورة الأم المرتسمة دائما في فؤاد الطفل هي صورة الحنان والعطف والمسامحة، أما صورة الوالد عند الطفل، وبرغم الحب المتبادل، فهي صورة الصلابة والحزم ورفق القسوة، أو قسوة الرفق، فإذا ما استثمر حنان الأم وحزم الأب اعتدل العطاء التربوي عند الطفل، وتميز له الصواب من الخطأ، ونشأ لديه الضمير واتضحت له المبادئ.
ومن ذلك يتأكد لنا أن احتياج الطفل أثناء نموه النفسي والعاطفي لقيام الأب والأم بدوريهما كاحتياج الطائر لجناحين يطير بهما، فإذا فقد أحد الجناحين قوته أو أصيب أو فقد تماماً، فإن توازن الطائر يضطرب وقد يعجز عن الطيران والتحليق في الجو عالياً.
ولكن ماذا يحدث إذا كان الحال القائم في كثير من البيوت هو اضطلاع الأم بالجانب الأكبر من العملية التربوية، إما لسفر الأب أو انشغاله الشديد في تحصيل المال اللازم للنفقة على الأبناء، وأحياناً ينصرف الأب عن المشاركة في تربية أبنائه لاختلافه الدائم مع زوجته، وأحياناً لعدم معرفة الأب لحجم وحقيقة دوره، وعدم تعوده على تلك المسئولية، وفى هذه الحالة تحاول الأم أن تملأ مكان الأب عند غيابه وغالباً لا تستطيع!
ونحن هنا نقدم لهذه الأم الفاضلة حلاً إيجابيا لهذه المشكلة، فهذه بعض الخطوات لتساعدي زوجك على القيام بدوره بشكل فعّال في تربية أبنائكما: 
 
1-                 مناقشة الأب مناقشة سليمة في طرق وأساليب تربوية ، مع عدم اتخاذ ما عرفه أحد الزوجين من معلومات حجة لنقد طريقة للآخر.
2-                 تذكّري أن التآلف بينك وبين زوجك والحب والاحترام والتقدير بين الزوجين هو الذي يأتي بالتوافق والاتفاق على تفاصيل الحياة الأسرية.
3-                 عندما تتحدثين مع زوجك بهذا الشأن، فتجنبي لهجة الأستاذية والتقويم الصريح، ولا يغيب عن ذهنك أن زوجك هو ربّان السفينة وقائدها والقيّم عليها، مهما كانت مهارتك كأم ومربية من الطراز الأول!!
4-                 اتركي النقد الهدّام فما كان في علاقة إلا وأفسدها، ولكن أثنى على مزاياه وجهوده، فإذا علم زوجك أنك تقدرين جهده في التغيير لن يرفضه ولن يتشبث برأيه الذي ربما يعرف بينه وبين نفسه أنه خطأ.
5-                 إذا أردت التغيير فلا تحاولي أن تقيمي الحجة على زوجك، ولا تسمحي للكبر والعناد أن يأخذ طريقه إليه..ساعديه على أن ينبين الحق بنفسه وينطق به.
6-                 لكل مدخله ومرجعيته، إن كان زوجك مرجعه القرآن والسنة، فلن تجدي جهداً في أن تشيري بلباقة لما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعله لأهله.
7-                 تذكرّي هذه المعادلة: الحب + حسن الظن + الثناء = تغيير جزئي لمن نحب.
8-                 لا تيأسي من محاولة التفاهم معه على التعاون المشترك من أجل مصلحة الأولاد.
9-                 ساعديه ليحلم بهم ويتخيلهم في الغد ، أبرزي له أن الأبناء الصالحين هم التجارة الرابحة وأننا إن تعبنا في تربيتهم اليوم فسوف نجني ثمارا طيبة من برّهم لنا في الغد القريب،وحتى إن وافانا الأجل فسننعم بدعائهم لنا.
10-              كوني ملهبة لهذه المشاعر، فنحن نتحرك وفق مشاعرنا، وتفكيرنا يتحرك وفق هذه المشاعر التي نشعر بها.
11-              وصلى لزوجك ثقتك في أبوته الحانية، دون أن تدفعيه دفعاً ليستشعر الأبوة، ولكن أعطيه الوقت ليستشعرها وساعديه على ذلك.
12-              تذكري أن الإنسان لا يقبل على ما يدفع إليه كرهاً، ولكن يندفع إلى ما يحرك المشاعر الجميلة لديه، كما يحب الوجود في المكان الذي يمده بالأمان، ويحقق فيه ذاته،فإذا شعر زوجك أنك تتهمينه دائماً بالتقصير وعدم الكفاءة في دوره كزوج وأب، فلن يحب أن يكون موجوداً في المكان الذي يذكره بهذا الشعور السيئ.
13-              وفرّى لزوجك جوّاً هادئاً، ولبّى احتياجاته؛ ليجالس الأبناء وهو مرتاح وهم مرتاحون ومرتبون، وحدثيه عن حبهم له وسؤالهم عنه طوال فترة عمله.
14-              لا تجعلي الأبناء مادة شجار بينكما أبداً، ولا تكثري الشكاية منهم أثناء فترات استرخاء زوجك وراحته.
15-              عندما تنجح محاولاتك في ارتباطه بالأولاد، حاولي بهدوء إشراكه في تربيتهم، والأخذ برأيه في أمورهم.
16-              حاولي ترغيبه في قراءة الكتب التربوية ، بإظهار إعجابك بها واستفادتك منها، أو رشحي له مقتطفات من هنا وهناك أعجبتك ليقرأها، وكذلك افتحي معه نقاشاً حول ما تقرئين من كتابات حول تربية الأبناء، فربما تثير هذه المناقشات فضوله المعرفي، وتدفعه للمطالعات التربوية.
 
وهكذا عزيزتي الأم.. لا تيئسي، فلعلك لم تحاولي من قبل أن تدفعي زوجك بشكل إيجابي نحو مشاركتك في تربية أبنائكما، ولعلك إن بدأت الآن ونظرت إلى هذه الخطوات بعين الاعتبار فحولتيها إلى واقع ملموس، لوجدت زوجك يسارع بشغف نحو مساندتك ومشاركتك بشكل إيجابي في تنشئة الأحباب الصغار، فتسعدين ويسعد زوجك بدوره الجديد الفعّال، ويسعد أبنائكما وحينئذ يستطيعون أن يحلقوا عالياً نحو المعالي والفضائل بأجنحة قوية خفاقة ، والله تعالى أسأل أن يجعلهم قرة عين لكما في الدنيا والآخرة.

المصدر:كنانة أون لاين

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah