Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

9 طرق للتغلب على القلق

9 طرق للتغلب على القلق
مشاركة 
الرابط المختصر

أتشعر بالتوتر طيلة الوقت؟ لا شك في هذا، فهناك العديد من الأعمال التي تنتظرك لإنهائها، والكثير من المواعيد الواجب الالتزام بها، كما أنها فترة الأعياد التي تضع الكثير من الضغوط عليك فيما يتعلق بشراء الهدايا وحضور المناسبات الاجتماعية. جميع هذه الأمور من شأنها أن تجعلك قلقا حول ما إذا كانت جودة عملك قد تتأثر بأي منها، وقد تجد نفسك عرضة لنسيان الكثير من الأمور المهمة ويفتقر تفكيرك إلى أي نوع من الإبداع.



إنها الحياة في عالم الأعمال الذي نعيش فيه، فمن المستحيل أن يجد أحدنا أية مهنة لا تتطلب الكثير من الجهد والتوتر، لكن الفرق بين الناجحين من رواد الأعمال وغيرهم من الأشخاص هو الكيفية التي يتعاملون بها مع التوتر والقلق في مكان العمل، واليكم 9 وسائل ستساعدكم في التغلب على التوتر في حياتكم المهنية والشخصية على حد سواء:

1. تعاطف مع ذاتك:
والمقصود بهذه النقطة هو أن تكون قادرا على النظر إلى هفواتك وأخطائك برحابة صدر ودون جلد مستمر للذات. فجميع الدراسات تشير إلى أن الأشخاص الذين يأخذون الأمور ببساطة يكونون أكثر سعادة وتفاؤلا وأقل كآبة وتوترا. كما أنهم في الأغلب الأكثر نجاحا. وبرغم الاعتقاد السائد انه من الضروري أن نقسو على أنفسنا لنصل إلى مراتب أعلى ، إلا أن على العكس هو الصحيح، فكلما تقبلت أخطائك بصورة أفضل زادت مقدرتك على التعلم منها وتحويلها إلى نجاحات لاحقة.

2. ركز على الصورة الأكبر:
يمكننا أن نضع الأشياء جميعا ضمن صورة أكبر لتحفيزنا على القيام بكثير من المهام التي قد لا نرغب بها. فالتفكير في الإطار الأكبر يساعدنا في مواجهة التوترات اليومية والتحديات التي تواجهنا. فربط الأعمال الصغيرة التي قد نضطر إلى القيام بها بأهداف كبيرة تساعدنا في تحمل الضغوطات التي نواجهها في العمل والحياة.

3. اخلق روتينا خاصا بك:
إن من أهم العوامل المؤدية للتوتر في مكان العمل هو أننا نحتاج يوميا إلى اتخاذ العديد من القرارات وبصورة مستمرة. حاول أن تقلل من التوترات المصاحبة لاتخاذ القرارات اليومية بتحديد روتين خاص من شأنه أن يجعلك تقوم بمهام معينة في أوقات ثابتة من اليوم.كما أن التخفيف من اضطرارك للقيام ببعض الخيارات غير المهمة، كتحديد مالذي سترتديه اليوم إلى العمل أو الذي ستطلبه على الغداء، من شأنه أن يفسح المجال أمامك للتركيز على القرارات الأهم والتي تصب في مصلحة عملك.

4. حاول أن توفر 10 دقائق يوميا للقيام بما تحب:
تظهر الأبحاث أن القيام بعمل ما محبب إلى نفسك من شأنه أن يعزز من فرص التغلب على التوتر لديك. فبأخذك القليل من الوقت للقيام بما تستمتع به، تكون قد غذيت مخزون الطاقة لديك ليعمل بشكل أفضل.

5. أضف (أين) و( متى) إلى قائمة أعمالك:
تشير الدراسات جميعها إلى أن إضافة بندي ( متى) و( أين) إلى قائمة أعمالك اليومية والأسبوعية من شأنها أن تضمن قيامك بالمهمات التي ترغب دون إبطاء. فأحيانا يمر الكثير من الوقت دون أن نكون قد أنجزنا أي عمل يذكر، الأمر الذي قد يكون محبطا جدا في كثير من الأحيان. ولذا، قم بتحديد الأوقات التي ستقوم فيها بأداء عمل معين، وتحديد الساعة أيضا، حتى تشعر بنوع من المسؤولية تجاه الأمر. وقد أثبتت هذه الطريقة فعاليتها في مضاعفة فرص الانتهاء من الأعمال المجدولة مسبقا على قائمة العديد من الأشخاص.

6. قم بتفعيل سيناريوهات (ماذا لو) لتكون أكثر ايجابية:
من الأمور التي قد تسبب لنا الكثير من التوتر هو ردود أفعالنا تجاه بعض المواقف غير المتوقعة. ومن الأساليب الناجعة في التعامل مع هذا الأمر هو أن نحاول ضبط ردود أفعالنا ومشاعرنا تجاه المواقف التي قد نضطر إلى مواجهتها كل يوم. كأن نحدث أنفسنا قائلين: "لن أصاب بالهلع حتى لو رأيت العديد من الرسائل الالكترونية المستعجلة في بريدي هذا الصباح"،  أو "سأبقى هادئا حتى وان تأخرت في تسليم بعض الأعمال عن الموعد المحدد".

7. انظر إلى عملك من باب التقدم لا الخلو من الأخطاء:
يمكن للجميع أن يواجهوا التحديات التي تفرضها عليهم أعمالهم اليومية بإتباع واحدة من طريقتين، إما تبني وجهة نظر ( أنني جيد بما فيه الكفاية للقيام بهذا) أو ( إنني أتحسن كل يوم، وسأستفيد من الخبرات المتراكمة على الطريق). فإن قمت بإتباع المسار الأول، فأنت مؤمن تماما بمقدرتك على حل جميع المشاكل التي تواجهك في العمل، الأمر الذي قد يخضع للاختبار ويثبت فشله في بعض الأحيان، كما أن الأشخاص الذين يتبعون هذا النهج يكونون أكثر ميلا لمقارنة نجاحاتهم بما يحققه الآخرون، مما يسبب الكثير من التوتر ، وقد يقود إلى الفشل. أما تبني المسار الثاني فيعني أنك تنظر بإيجابية لعملك اليومي، وتقيم أداءك وفقا لما تحرزه من تقدم كل يوم مقارنة بالذي سبقه، وتربط نجاحك بمدى اقترابك من تحقيق هدفك الأساسي. وهذه الطريقة تخفف من جلدك لذاتك ومن لومك المستمر لنفسك على الأخطاء التي قد تقوم بارتكابها من حين إلى آخر.

8. ركز على النجاحات التي تحققها:
إن الانجازات اليومية الصغيرة هي التي تعزز من انطلاقنا نحو تحقيق أمور أفضل. فشعورنا بأننا نقترب من الهدف بشكل تدريجي يولد لدينا مزيجا من السعادة والشعور بالانجاز. وقد يكون من المفيد أن تتوقف لبرهة وتتأمل ما حققته من تقدم قبل المضي قدما في إكمال المسيرة.

9. حدد ما إذا كان التفاؤل أو التشاؤم المفيد هو طريقتك في التعامل مع التوتر:
بالنسبة للكثيرين فانه من الصعب جدا أن يحافظوا على ايجابيتهم في خضم العديد من المهام التي تنتظرهم، فالأمر لا يبدو فقط مستحيلا بل خاطئا تماما. ورغم أن البعض قد يجد هذا نوعا من التشاؤم اللا مبرر إلا أن مالا تدركه هذه الفئة من الأشخاص أن الأفراد ينظرون إلى الأمور بصور مختلفة.

فالأشخاص في مكان العمل نوعان، إما أولئك الذين يضعون التقدم الوظيفي وتحقيق المكاسب اليومية نصب أعينهم طيلة الوقت، أو أولئك الذين يريدون فقط الحفاظ على ما عملوا طويلا من أجله والحد من أية خسارات قد تصادفهم على الطريق. فالنوع الأول يعمل بأسلوب التفاؤل الدائم، أما النوع الثاني من الأشخاص فيلزمه القليل من التشاؤم والحذر ليبقي على ما يقوم به من جهد.

إن فهم الدوافع المختلفة لدى المحيطين يمكنك من فهم الطرق المختلفة التي يعمل بها الأشخاص من حولك. وعليك أن تحدد ما إذا كنت من النوع الأول والذي يلهث وراء النجاحات اليومية ولفت الانتباه أو النوع الثاني والذي يقضي وقته متنقلا من مهمة إلى أخرى في محاولة لإرضاء الجميع. وحين تحدد أسلوبك في العمل، يمكنك أن تعرف ما إذا كان من الأفضل لك تبني وجهة النظر التفاؤلية نحو الأشياء أو الالتزام بالطريقة المشككة التي تخدم أهدافك. المهم أن تحاول تطبيق جميع أو بعض ما جاء في القائمة، وستلحظ النتائج الجيدة حين يتعلق الأمر بمحاربة التوتر والتعامل مع القلق بصورة أفضل.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع