تشبه الأحلام مشهد من فيلم أو مسلسل يعيش فيه النائم أحداث جميلة أو حزينة أو مرعبة، منطقية أحياناً وخيالية أحياناً كثيرة، حيث من المستحيل حدوثها في الحقيقة، أمّا العلماء فيعرّفون الأحلام بأنها سلسلة من التخيّلات التي تحدث أثناء النوم، وعلى الرغم من التقدم العلمي إلا أننا لازلنا نعرف القليل عن الأحلام، ونظراً لغرابتها وغموضها سنستعرض فيما يلي 9 حقائق مدهشة عن عالم الأحلام.


محتويات المقالة

    الحقيقة الأولى:

    نحلم في الليلة الواحدة حوالي 8 أو 9 أحلام وتكون مختلفة ومتنوعة المواضيع وغالباً ما تكون متعلقة بالأحداث المحيطة بنا أو المشاكل التي تعترضنا، ويؤكد العلم أنّ كل حلم يستمر حوالي من 5 إلى 6 دقائق ليصبح مجموع ما يعيشه الفرد داخل الأحلام ست سنوات من عمره الكلي.

    الحقيقة الثانية:

    المثير للغرابة أننا لا نتذكر أي من الأحلام بعد الاستيقاظ من النوم ذلك لأن عمل المخ يتغيّر أثناء النوم فلا يسمح للذاكرة أن تخزن المعلومات كما تعمل أثناء اليقظة وهذا ما يصعّب تذكر الأحلام بعد الاستيقاظ، أما الأحلام التي نتذكرها هي التي نشاهدها قبل اليقظة بدقائق قليلة.

    الحقيقة الثالثة:

    مسبقاً كان العلم يعتقد أنّ البالغين في السن هم فقط من يحلمون لكن مؤخراً اكتشف أنه لا يوجد أحد لا يحلم فحتى الأطفال والرضع يحلمون أثناء النوم، والحيوانات مثل البشر يمرّون بمراحل النوم المختلفة ويصلون إلى مرحلة النوم العميق التي تحدث خلالها الأحلام.

    الحقيقة الرابعة:

    يجمع كل الناس على أنّ الأحلام تكون ملوّنة كما في الواقع إلا أنّ نسبة قليلة جداً من الناس يقولون أن أحلامهم تكون بالأبيض والأسود فقط، وفي إحدى التجارب العلمية تم إيقاظ النائمين فجأة للاستفسار عن الألوان التي شاهدوها في الحلم من خلال الإشارة لرسم بياني للألوان وضع أمامهم فأجمع الكل على أنّ درجة الألوان قريبة من أقلام الباستيل.

    الحقيقة الخامسة:

    الرجال والنساء يحلمون على حد سواء لكن مضامين أحلام كل منهم مختلفة تماماً عن الآخر، فأحلام الرجال أكثر عدوانية وعنفاً من النساء، وعادة ما يحلمون بشخصيات رجالية مثلهم، أما أحلام النساء تكون أكثر هدوء وطويلة وتتعدّد بها الأحداث والشخصيات وغالباً ما يرون في الحلم شخصيات نسائية ورجالية بشكل متعادل.

    الحقيقة السادسة:

    أكثر من نصف البشر يعيشون ظاهرة الحلم النقي ولو لمرة واحدة في حياتها حيث يشعر الشخص في الحلم النقي أنه داخل الحلم وهذا ما يسمح له بالتحكّم بمجرى الأحداث التي تدور في الحلم، والجدير بالذكر أنّ بعض الناس يغلب على أحلامهم نوع الحلم النقي حيث يحدث معهم بصورة متكررة.

     

    اقرأ أيضاً: كيف تتخلّص من الأحلام المزعجة والكوابيس

     

    الحقيقة السابعة:

    في تسعينيات القرن الماضي تم الكشف عن أبحاث الطبيب النفسي الأميركي كالفن سبرينغر هول الذي عمل في مجال أبحاث الأحلام وتحليلها، وتوصّلت أبحاثه إلى أنّ النائم يشعر في الأحلام بالفرح والسعادة والخوف، لكن المشاعر السلبية من قلق وخوف وتوتر هي الطاغية في عالم الأحلام.

    الحقيقة الثامنة:

    الناس الذي يصابون بالعمى منذ ولادتهم أو دون سن الخامسة لا تكون لديهم أحلام بصرية في كبرهم لأن ذاكرتهم البصرية في الحلم خالية من أي مشاهد لكنهم يستمرون في الحلم، وغالباً ما تتعلق أحلامهم بالحواس المتبقية كالسمع والذوق والشم واللمس.

    الحقيقة التاسعة:

    هناك حقيقة ثابتة هي أنّ هناك أحلام شائعة بين الناس على الرغم من اختلاف الثقافات وتباين التجارب الشخصية والحياتية التي يعيشها كل شخص، مثلاً 90 بالمئة من الناس يحملون بالسقوط من أماكن عالية وبحلم المطاردة وحلم الطيران والغرق والتأخر عن الامتحان وعدم القدرة على التحرك للذهاب إلى موعد مهم وغيرها.

     

    عالم الأحلام شديد الغموض والتعقيد ولا زال أمام العلم الكثير حتى يكتشف هذا العالم، وأخيراً إذا كان لديك عزيزي حقائق أخرى عن الأحلام شاركنا بها.


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

    المقالات المرتبطة