التفكير الإيجابي هو المحرّك الذي يدفعنا لتغيير الواقع الذي لانريده، وهو الشعور الذي من خلاله نستطيع الوصول بتفكيرنا وطموحنا لنبلغ حدود السماء، وقد أشارت الدراسات حديثاً إلى أن التفكير الإيجابي يؤدي إلى إطالة عمر الإنسان ويبعد أمراض الشرايين والقلب ويساعد على تخفيف التعب والإجهاد.

سنقدم في السطور القادمة 8 نصائح بسيطة يقدمها خبراء النفس والسلوك لمساعدتك على التفكير بشكل إيجابي بعيداً عن السلبية.

1- تحدّث مع نفسك بشكل إيجابي: عندما تستيقظ كل صباح تحدث مع نفسك بعبارات إيجابية مثل "أنا واثق من نفسي" "أنا إنسان ناجح" "سأنجز كل مهامي لهذا اليوم" فهذه الطريقة تعطيك جرعة عالية من التفاؤل الصباحي المطلوب للبدء باليوم وتزيد من ثقتك بنفسك بشكل ملحوظ. كرّر مثل هذه الجمل لأيام عديدة مع نفسك وسترى الفرق.

2- عبّر عن الشكر والامتنان: إن التعبير عن الشكر والامتنان للأشياء والنعم التي تمتلكها من شأنه أن يحسّن من مزاجك ويزيد من سعادتك، اشكر الله سبحانه وتعالى على مامنحك من نِعم وعبّر عن شكرك عندما يقدم لك الآخرون خدمة ما مستخدماً عبارات مثل "شكراً جزيلاً لك" و "شكراً على ماقدّمته لي" و "جزاك الله خيراً".

3- ممارسة الرياضة: من أفضل الطرق التي تحسّن من مزاجك وتزيد من فرز هرمونات السعادة لديك هي ممارسة بعض التمارين الرياضية أو القيام بالمشي يومياً وخصوصاً في الصباح، كما أن تمارين اليوغا تساعد على تهدئة أعصابك ومنحك الطاقة الإيجابية وزيادة التركيز.

4- لاتقارن نفسك بالآخرين: مقارنة الذات بالآخرين إحدى أسوء الأمور التي قد يقوم بها أي شخص، فهي لن تشعره إلا بنقص الثقة بنفسه والخوف من القيام بأي شيء جديد والغوص في التفكير السلبي التي قد يوصلك لحالة من اليأس والاحباط، وبدلاً من مقارنة نفسك بالآخرين فكّر في كيفية استغلال طاقتك وقدراتك وتذكر أنّك شخص مختلف عن الآخرين.

5- تعلّم أمور جديدة: كلما زادت معرفتك وعلمك كما زاد تقدير الناس لك وزادت ثقتك بنفسك وشعرت بإيجابية لامثيل لها في حياتك، اعمل على زيادة خبراتك ومهاراتك وتعلّم شيء جديد كل يوم ولاتكتفي بما تعلمته في المدرسة أو الجامعة فالعالم يتطور كل ساعة وكل يوم.

6- ابتعد عن الأشخاص السلبيين: لكي تتخلّص من السلبية عليك بالابتعاد عن الأشخاص السلبيين وإحاطة نفسك بأشخاص إيجابيين متفائلين فالطاقة السلبية تنتشر بسهولة أكبر من الطاقة الإيجابية ويمكنها أن تؤثر على أقوى الأشخاص ذهناً وأكثرهم إيجابية.

7- تنظيم الوقت: إن القيام بتنظيم وقتك وإدارة مهامك وأولوياتك اليومية من شأنه أن يزيد من شعورك بالإيجابية والثقة بالنفس، فعندما تقوم بجميع المهام المخطط لها وتنهيها بشكل جيد ستشعر بإيجابية لامثيل لها.

8- كن قنوعاً: القناعة سرّ من أسرار الحياة السعيدة فقناعتك بما لديك ورضاك عما منحك الله إياه أكبر جائزة يمكن أن تحصل عليها، لذا استمتع بما لديك وكن إيجابياً.

عزيزي القارئ، لكي تكون إنساناً ناجحاً ومتميزاً عليك أن تكون مختلفاً عن الآخرين من خلال ثقتك بنفسك وشعورك الدائم بالتفاؤل والإيجابية، فالإيجابية هي القوة التي تدفعك للوصول إلى ماتريد وتحقيق أهدافك.