يساعد نوم الطفل المبكّر على زيادة مستوى ذكائه، لذلك تحرص الأمهات على تشجيع أطفالهن على النوم المبكر، إلا أن هناك مشكلة قد تواجه بعض الأطفال وهي أنه على الرغم من خلود الطفل إلى النوم مبكراً إلا أنّه لاينام مباشرةً، حيث يعاني من الأرق ولايستطيع النوم لساعات طويلة، ولأن هذا المشكلة تقلق أغلب الأمهات سأقدم لكِ عزيزتي الأم عدّة نصائح تساعدكِ في مواجهة حالة الأرق التي تصيب طفلكِ.

1. إنّ تناول الطفل لكميات كبيرة من الطعام مساءً تعيق نومه ليلاً، لذلك يجب أن تحرصي على تقديم وجبة عشاء خفيفة لطفلكِ قبل موعد نومه بوقت كافي حتى لايصيبه القلق.

2. لاتسمحي لطفلكِ أن يشرب مساءً مشروبات تحتوي على الكافيين الذي من الممكن أن يتواجد في بعض أنواع العصائر والمشروبات الغازية لأنها تسبّب القلق، دعيه يشرب الحليب الساخن فالحليب يحتوي على مادة تساعد على النوم.

3. لاتسمحي لطفلكِ اللّعب بعد العشاء، فالأفعال الحركية تنشّط الدورة الدموية وتجعله متيقظاً وبالتالي لايستطيع النوم، احرصي بعد العشاء على تبادل أطراف الحديث معه واستمعوا إلى أنغام الموسيقى الهادئة، ولابأس من أخذ حمام ساخن سيساعده ذلك على الاسترخاء والنوم دون قلق.

4. ضعي وقت محدّد لساعات النوم والاستيقاظ واحرصي أن ينام في الوقت المحدّد والاستيقاظ في الوقت المحدّد، إنّ الالتزام بوقت محدّد للنوم سيساعد طفلكِ على النوم دون أرق، كما أنّ النوم لساعات طويلة يجعله يشعر بالتعب عند الاستيقاظ.

5. هيئي طفلكِ للنوم قبل ساعة من الموعد المحدّد حتى ينام دون قلق، واحرصي على إطفاء الأضواء القوية واطفئي جميع الأجهزة الالكترونية وخاصة التلفاز.

6. ضعي أضواء خافتة في غرفة نوم طفلكِ لأنّه قد يشعر ببعض المخاوف عندما يخلد إلى النوم بمفرده، حاولي أن تطمئنيه بأنّك إلى جانِبه واقرأي له قصة حتى ينام بعمق.

7. توصلت الدراسات أنّ الأطفال الذين لديهم أجهزة تلفاز وكمبيوتر في غرفة نومهم لديهم ميل للحصول على نوم أقل من أولئك الذين لايملكون ذلك، لذلك لاتضعي الأجهزة الكترونية في غرفة الطفل حتى لايغافلكِ ويقوم بتشغيلها ليلاً.

8. قد يكون سبب قلقه وعدم قدرته على النوم بعمق فرشة السرير أو الوسادة أو الأغطية أو حتى ملابسه، لذلك احرصي على التأكد من أنّ كل شيء مريح ولا تلبسي طفلكِ الملابس الضيقة أثناء النوم، ألبسيه ملابس قطنية مريحة.

سيدتي...  أعلم أنّ راحة طفلكِ وسلامته هو الأهم عندكِ لذلك ساعديه على النوم بعمق دون قلق وإذا شعرتِ أنّ مشكلة القلق تتفاقم عند طفلكِ لا تترددي في استشارة الطبيب.