تواجه معظم البلدان العربية وضعاً اقتصادياً مضطرباً وهذا ما تسبّب في عدم القدرة على توظيف الشباب العربي فأدّى ذلك إلى ارتفاع نسبة البطالة لذا كان لابدّ من ضرورة إيجاد فرص عمل جديدة خارج المنظمات الحكومية تُمكّن المواطن العربي من الانتفاع بها، ومؤخراً أصبحت البلدان العربية تشجع على فكرة العمل من المنزل سواء العمل عبر الانترنت أو العمل الحرفي. فيما يلي سنستعرض أهم إيجابيات العمل من المنزل على البلدان العربية.

أولاً: يُحقّق العمل من المنزل بعض التوفير للشباب العربي، ففي العمل داخل المنزل لست بحاجة لدفع تكاليف ركوب المواصلات للذهاب ولرجوع للعمل، كما أنّك لن تضطر إلى شراء ملابس رسمية ولن تضطر لأن تضع أطفالك في دور الحضانة وكل هذه التكاليف ستوفرها في العمل داخل المنزل.

ثانياً: يوفر العمل من المنزل إمكانية تحديد أوقات العمل بما يناسبه، هذه المرونة في تحديد مواعيد تُسهّل على الشاب القيام بعدة مهمات في وقت واحد فقد يدرس صباحاً ويعمل مساءً أو العكس، وهذا ما يجعله أكثر فرحاً وأكثر إنتاجية.

ثالثاً: يمكّن العمل من المنزل تجنّب بعض المشتّتات التي تحدث في العمل خارج المنزل، مثل أحاديث زملاء العمل ولهوهم والاجتماعات الغير هامة وزحمة وسائل المواصلات، كل هذه الأمور لن يتعرّض لها الشاب خلال العمل داخل المنزل.

رابعاً: لعلّ أهم ما يقدّمه العمل من المنزل للشاب أنه سيبقى قريباً من عائلته خلال ممارسته لأعماله ولن يضطر للبعد عنهم لساعات طويلة، وهذا ما يُعزّز الروابط الأسرية ويبث مشاعر الحب والأمان بين أفراد الأسرة.

خامساً: لا يخفى على أحد أنّ العمل خارج المنزل يُعرّض الموظف للكثير من الضغوطات وهذا الأمر غير موجود في العمل من المنزل، فلن تتعرض للتوتر ولا للمناوشات مع مديرك أو زملائك فأنت سيد عملك وأنت صاحب الكلمة الأولى والأخيرة.

سادساً: تفرض بعض التقاليد العربية بالتزام المرأة في منزلها وهذا ما يحرمها من المشاركة في إنتاجية مجتمعها، إلا أن العمل من المنزل فتح المجال للمرأة من كسر هذا الحاجز، فأصبح بإمكانها أن تساهم في تطوّر مجتمعها وتحقيق النجاح الشخصي.

سابعاً: إن العمل من المنزل وفّر آلاف الوظائف للشباب وأصبح بإمكانهم العمل لصالح بعض الشركات الأجنبية دون أن يضطروا للهجرة خارج موطنهم، كما أنّ العمل داخل من قلل من نسبة البطالة في المجتمع العربي.

ثامناً: العمل من المنزل يسمح للشاب العربي فرصة تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، فبإمكانه بقليل من التنظيم الخروج مع أصدقائه وممارسة هواياته وممارسة الأنشطة الرياضية وهذا ما جعله أكثر تفاعلاً مع محيطه الاجتماعي.

هكذا تعرفنا على أهم 8 إيجابيات للعمل من المنزل على البلدان العربية، أتمنى أن تسعى عزيزي للاستفادة من هذه الإيجابيات بما يعود عليك وعلى مجتمعك بالمنفعة.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.