Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الأسرة والمجتمع
  2. >
  3. العلاقات الزوجية
  4. >
  5. الحب

7 علامات للحب الكاذب تعرفوا عليهم

7 علامات للحب الكاذب تعرفوا عليهم
المؤلف
Author Photo زينب مولي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الحب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة
تمّ إجراء دراسة عصبيّة في جامعة "ستوني بروك"، كشفت أنّ الأزواج الذين يختبرون شعور "الحبّ الرومانسيّ" على المدى البعيد، يشغلون عقولهم بالطريقة ذاتها كالأزواج الذين وقعوا لتوهّم في الحبّ.
المؤلف
Author Photo زينب مولي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الحب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

يعرّف فريق الباحثين "الحبّ الرومانسي" بالحبّ القوي الذي يؤدّي إلى ارتباط الرجل والمرأة فيه ارتباطاً وثيقاً، وفيه اهتمام جنسي أيضاً. وارتبط نوع الحبّ هذا أيضاً بالرضى الزوجيّ والرفاهية والثقة بالنفس وطول العلاقة.
ويعني كلّ ذلك أنّ الأزواج الذين يحافظون على رابط قويّ شبيه بالشرارة الأولى، من دون الشعور بالتوتر (سمة مرتبطة بالحبّ الاستحواذي)، يمكنهم في الواقع المحافظة على هذه الشرارة والشعور بأنّهم في سعادة مطلقة. وبحسب الأطباء المشاركين في هذه الدراسة، يُمكن تحقيق هذا الهدف، إن سعى الزوج إلى العمل جاهداً على نجاح علاقتهما.
إذاً، إن كانت هذه هي الحالة، وكان "الحبّ الرومانسي" ـ فعلاً ـ هدفاً قابلاً للتحقّق، فما الذي يُعيق الأزواج ويحول دون تحقيقه؟ أعتقد أنّ الطريقة الأسهل التي يُمكن للأزواج اتّباعها والمحافظة على رابطهم تكمن في تجنّب "الرابط الوهميّ".
هل تتساءلون عن ماهيّة "الرابط الوهمي"؟ في الواقع، إنّه توّهم وجود رابط يحلّ مكان الأعمال الفعليّة والعاطفة الحقيقيّة. ونعرف أنّه ثمّة رابط وهميّ، عندما يكون شكل العلاقة أهمّ من مضمونها، أي عندما ينسى الزوج السمات الفرديّة التي تميّز المرأة عن غيرها من النساء، والرجل عن غيره من الرجال، وينصهرا لكي يُصبحا كتلة واحدة.
لربما تكون الإشارة الأكثر وضوحاً إلى وجود رابط وهميّ هي عندما يتخلّى الفرد عن آرائه وأفكاره واهتماماته، لكي يُصبح جزءاً من كتلة أو وحدة. إنّها محاولة العثور على أمانٍ في وهم الانصهار مع شخص آخر، ما يؤدّي إلى خسارة الهويّة وتدمير الحبّ الرومانسيّ. عادةً، إنّ الانجذاب الأولي يرتكز على اهتمامات الشخص الآخر.
وإن مزيج هذه العلاقة الفكرية والعاطفية والجسدية ضرورية لإحياء شرارة الحبّ. ولكننا نتخلى عن هذه الإثارة لمصلحة تدبير يُعطينا أماناً أكبر، وننظر إلى الشريك على أنّه ملحق لذاتنا، عوضاً عن تقدير السمات الخاصّة به، والتي تجعل منه شخصاً مستقلاً عنا.
ومن بين العلامات التي تشير إلى أنكما واقعان في رباط وهميّ:
• فقدان الاتصال بالعينين
• انقطاع طرق التواصل
• قلّة العاطفة
• فقدان الإستقلالية
• التكلّم وكأنّكما شخص واحد، والإفراط في استعمال "نحن"
• استخدام الروتين اليومي كطريقة للتقارب بدل التقارب العاطفي
• المشاركة في سلوكيّات تحدّد الأدوار، مثل الأب والزوجة والمعيل وصانع القرارات، عوضاً عن تطوير النفس، استناداً إلى أهدافكما واهتماماتكما الفرديّة.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah