أكد العلماء والأطباء أن السّعادة مُرتبطة ببعض التفاعُلات والافرازات الهرمونية داخل الجسم، والمسؤول الأول عن السعادة هو هرمون HT-5 أو 5-هيدروكسي التريبتامين بلُغة الكيمياء، والذي يدعوهُ الطبّ بالسيروتونين هرمون السعادة، فهو كفيل بجعلنا نشعر بالسعادة في أي وقت كان.

فيمايلي عزيزي القارئ سنتعرف على الطُرق والوسائل التي تُتيح لنا إطلاق العنان لهرمون السيروتونين الذي يتحكمُ في مزاجنا ويجعلُنا سُعداء، وبالتالي سنجعل حياتنا مليئة بالفرح والسعادة.


محتويات المقالة

    1. الاستماع للموسيقى

    تُخفّف الموسيقى كثيراً من التوتُّر وتخفض مستوى الكورتيزول بنسبة 25%، كما تزيد نسبة الإندروفينات المُضادّة للأمراض، هذه الأمور مُجتمعة تجعلنا نشعر بسعادة لاتوصف، مما يزيد من هرمون السيروتونين.

    2. الضّحك

    أكدت جامعة كاليفورنيا في دراستها حول علاقة الضّحك بالسّعادة، بأن الأشخاص الذين يُتابعون الأفلام الكوميدية باستمرار، تنخفض لديهم نسبة الكورتيزول بما يُقارب 30 %، وبالمُقابل ترتفع نسبة الإندروفين لديهم بشكل ملحوظ مقارنة مع أولئك الذين لا يُشاهدون الكوميديا إطلاقاً، كما أن الضحك يعتبر مُسكناً للألم وذو فعالية أقوى من الأسبيرين.

    3. الحُب

    يرتبط الحبّ ارتباطاً وثيقاً بارتفاع نسبة السيروتونين بالدم، لأنه يُشعرنا بالراحة والسعادة بجوار من نحب، كما أن الاحصاءات تقول بأن الأشخاص الذين يشعرون بالحُب هُم أقلّ عُرضة للمرض وأكثر سعادة من غيرهم.

    4. النّوم العميق

    العصبيّة والغضب هما العاملان الأكثر أهمية في الحد من مناعة الجسم وزياد التوتُّر وعدم القدرة على العمل، وتقول الأبحاث بأن النوم غير الكافي هُو من أهمّ أسباب الشّعور الدائم بالغضب. لذا فإن النوم العميق ولوقت كاف يزيد من الشّعور بالرّاحة ويطرد مظاهر الغضب والتوتُّر، مما يُمهد الطّريق للسعادة والراحة النفسية.

    5. التمارين الرياضيّة

    عشر دقائق فقط من الرياضة يوميّاً كفيلة برفع الروح المعنوية والشعور بالسعادة، لما لها من أهمية في زيادة إفراز المُخ لهرمونات السعادة كالسيروتونين والدّوبامين، فالمشي مثلاً ولمدة 20 دقيقة يوميّاً كاف للشعور بالرّاحة والسعادة.

    6. المَسّاج

    المساج يُهدّئ الأعصاب ويجعلُنا نشعر بالراحة، فهو من أفضل الطرق لعلاج الضغوطات والمشاكل النفسية والاكتئاب، حيثُ أكّد العُلماء أن المساج يُصحّح المادة الكيميائية المسؤولة عن الحالة المزاجية للمُخ، فهو يزيد نسبة السيروتونين لحدّ كبير.

    7. التغذية الصحيّة

    يجب التركيز على تناول النشويّات بشكل كبير، بالإضافة للحلويّات، لكن دون الإفراط بالسكّر، كما أن الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم تُخفّف من الغضب والانفعال، فهي من أهم المواد المساعدة على تحفيز السيروتونين.

    وبالطّبع لن ننسى الفيتامينات والمعادن المُختلفة وخاصّة الفيتامين "B" الذي يساعد الجسم في التخلُّص من الاجهاد والتعب، هذه المجموعة من المواد التي ترفع من هرمون السعادة، تتواجد في الحليب والشوكولا واللّبن والطّماطم والبصل، والجزر والأنناس والكرز.

     

    إذا كُنت مُؤمناً عزيز القارئ بأن السعادة هي شيء تنتظر حدوثهُ يوماً ما، فبالتأكيد أنت على خطأ. فالسعادة هي بداخلنا، وما علينا سوى إطلاق العنان لها لتخرج وتُغير حياتنا نحو الأفضل، إنّ زيادة هرمون السيروتونين وكما أكّد العُلماء هي المسؤولةُ عن السعادة، فما علينا سوى العمل بالخطوات السابقة، لنحيا بسعادة ونزيد من هرمون السيروتونين الخاص بنا.


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.