هل أنت مرهق جداً لدرجة لا تجعلك قادراً على الابتسام؟ إليك هذه الأسباب التي تجعل الابتسامة ورقة رابحة في جميع جوانب حياتك، وكيفية التعود على هذه العادة السعيدة.


محتويات المقالة

    السبب الأول: الابتسامة بمثابة "غراء" للعلاقات

    يُعتبر الأشخاص الكرماء بابتسامتهم الصادقة أكثر إرضاءً وقبولًا من الأشخاص الذين يعبسون أو يرتدون قناعاً اجتماعياً محدداً. تُلقي دراسة مدتها 30 عاماً في جامعتي كاليفورنيا وبيركلي، قام بها عالمي النفس داتشر كيلتنر، و لي آن هاركر، بعض الضوء على السبب الذي يجعل الابتسامة ورقة رابحة في العلاقات طويلة الأمد.

    عندما قارنوا صور الكتاب السنوي لخريجي الثانوية البالغة أعمارهم 21 عاماً مع وضعهم في وقت لاحق من الحياة، وجدوا أنَّ أولئك الذين ابتسموا ابتسامة صادقة وحقيقية كان تمتّعوا بزواج أكثر صحة في عمر 52.


    اقرأ أيضاً:
    6 نصائح مهمة لبناء علاقات إيجابيّة مع الآخرين

     


    السبب الثاني: الابتسامة تجعل قلبك سعيداً

    إنَّ مجرد الابتسام يجلب لنا السعادة، بنفس الطريقة التي تجلب السعادة بها الابتسامة.

    عندما نفعل ذلك، يدرك نظامنا أنَّ هناك غياباً للتهديد ويرتاح: عبر إبطاء معدل ضربات القلب، وتقليل إنتاج هورمون الإجهاد "الكورتيزول"، وقد يقلل مؤقتاً من ضغط الدم أيضاً، مما يؤدي إلى تعزيز صحة القلب بشكل عام.

    حتى أنَّ إجبار وجهك على الابتسامة يمكن أن يقلل من التوتر ويخفف من معدل ضربات القلب، وفقاً لدراسة في جامعة كانساس.


    اقرأ أيضاً:
    7 عادات تجعلك شخصاً سعيداً

     


    السبب الثالث: الابتسامة تساعد في إطالة العمر

    كُلّما ابتسمت، كلما كان من المحتمل أن تعيش أكثر، وفقاً لبحث من جامعة واين ستيت.

    في هذه الدراسة، عاش لاعبو دوري البيسبول الرئيسي في عام 1952، الذين ابتسموا ابتسامة كاملة في صورهم على بطاقات البيسبول، لفترة أطول مقارنة باللاعبين الذين ابتسموا جزئياً أو لم يبتسموا على الإطلاق- الذين عاشوا ما بين 5 إلى 7 سنوات أقل.

    الابتسام يمكن أن يجعلنا نبدو أصغر سناً أيضاً: فالأشخاص الذين يبتسمون كثيراً، يبدوون أنَّهم يكبرون بالسن بمعدل أبطأ، ويظهرون على نحو ثلاث سنوات أصغر من نظرائهم الأقل ابتساماً.

    السبب الرابع: إنَّ الابتسامة معدية، ولكن بالمعنى الايجابي للكلمة

    الابتسامة هي لغة يفهمها الجميع بغض النظر عن العمر والعرق والثقافة واللغة والجنسية.

    نعلم جميعاً أننا عندما نبتسم للناس، حتى الغرباء منهم، فإنّهم غالباً ما يبتسمون لنا بالمقابل، مما يشيع جوّاً من السلام والسكينة.

    تأتي هذه الابتسامة المعدية من ميل "لاشعوررنا" للتناغم مع مشاعر الآخرين.

    هذا هو السبب في أنَّ الأشخاص الذين يقضون معظم أوقاتهم حول الأطفال، والذين يبتسمون في في معظم الأوقات، يبتسمون بشكل طبيعي أكثر من الأشخاص الذين يقضون معظم أوقاتهم بصحبة البالغين.


    اقرأ أيضاً:
    أنواع الابتسامة وفوائدها

     


    السبب الخامس: الابتسامة تساعدنا في كسب أهدافنا

    فكر في نجاح موظفي المبيعات والسياسيين، هل يمكنك أن تتخيل كيف كنا سنتصرف تجاههم فيما لو كانت وجوههم عكرة؟

    من المرجح أن يحوز الأشخاص الذين يبتسمون كثيراً على ثقتنا -ويكسبون إكرامية أفضل- من الشخص الذي يقدم نفس الخدمة بتعابير صامتة.

    وتعكس الابتسامة أيضاً الثقة، ذلك الشعور الذي نستجيب له جميعاً بشكل إيجابي.

    تُظهر فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي أنَّ الوجوه المبتسمة تُنشِّط القشرة الدماغية الأمامية للمخ، ممّا يولد مكافآت حسية، وذلك ما يجعل الابتسامة تبدو وكأنها هبة صغيرة.

    السبب السادس: الابتسامة تزيل توتر أعصابك

    تولد الابتسامات مادة الإندورفين، وهي المادة المرتبطة بالأحاسيس الجيدة الناتجة عن التمارين الرياضية، والتي قد تكون السبب في أنَّ الأطباء النفسيين يجدون أنَّ مرضاهم يبتسمون بشكل طبيعي أكثر نتيجة عملية تعافيهم من الاكتئاب.

    كما أنَّ للابتسامة أثر شبيه بالمورفين يساعد في تخفيف التوتر وتقليل إدراك الألم في الدماغ.

    إنَّ الأطفال في المستشفيات الذين يشاهدون الكوميديا ويتفاعلون مع الشخصيات الهزلية، غالباً ما يعانون من قدر أقل من الألم مقارنةً بالأطفال الذين لا يمتلكون هذا النوع التجارب.

    السبب السابع: الابتسام هو غريزة طبيعية

    لدينا الآن أدلة على أننا كبشر مُصَمَّمِينَ كي نبتسم.

    في حين كانت الابتسامات تعتبر سلوكاً مكتسباً يكتسبه الأطفال في عمر ستة أسابيع تقريباً، أظهر اختبار الموجات فوق الصوتية الأكثر تقدماً أنَّه حتى الأطفال الذين يولدون عمياناً باستطاعتهم الابتسام.

    من المعروف أن الأطفال يقومون بحركات التنفس و مص أصابعهم بل وحتى يرمشون وهم لا يزالون في الرحم، ويعتقد أنَّ هذه الحركات اللاإرادية الهدف منها إعدادهم لحياتهم خارج الرحم.

     

    المصدر


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

    المقالات المرتبطة