لأنّ أطفالنا هم بُناة المسقبل الجديد وأساسهُ الذي سيقود الأوطان إلى النجاح والتطور العلمي المستقبلي علينا أن نهتم بهم وأن نوجههم بطريقةٍ سليمةٍ وصحيحة، وأن نُعزز الجانب الاجتماعي في شخصيتهم، هذا الجانب الذي يُعتبر المفتاح الأساسي لكل النجاحات التي سيحققونها في المستقبل، ويُمكنكَ أن تعزّز هذا الجانب المهم في شخصيّة طفلك عن طريق التزامك ببعض النصائح التي سنقدمها لك من خلال السطور الآتية.


محتويات المقالة

    1- لتنجح في تعزيز الجانب الاجتماعي في شخصيّة طفلك بشكلٍ صحيح عليك أن تعمل على اختيار بعض الألعاب والنشاطات الرياضيّة الجماعيّة، وأن تشجّع طفلك على ممارستها بشكلٍ يومي أو بشكلٍ إسبوعي على الأقل، وهذا لكي يتعلم الطفل كيف يتعاون مع الجماعة للوصول إلى النجاح والتقدّم في الحياة، كتشجيعهِ على تعلّم وممارسة كرم القدم، كرة السلة، وكرة التنس.

    2- عندما تقوم بشراء أي نوع من الألعاب لطفلك ننصحك بأن تختار له الألعاب التفاعلية، والتي تحتاج إلى مشاركة شخصين أو أكثر للعب بها، كالمكعبات مثلاً، أو ألعاب سباق السيارات، وألعاب الورق، وهذا لكي يشعر بمتعة المشاركة والمنافسة الشريفة.

    3- تلعب القصص بمختلف أنواعها دوراً أساسيّاً في تعزيز النواحي الاجتماعيّة في شخصيّة الطفل، وتساهمُ كذلك في تعزيز مهاراتهِ الفكريّة ومساعدتهِ على تكوين المفاهيم الاجتماعيّة في عمرٍ مبكر، لهذا فإن الخبراء ينصحون جميع الآباء بأن يُشجعوا طفلهم على قراءة القصص الاجتماعيّة التي تتحدث عن الأسرة، وعن المدرسة، وعن أهمية التعاون والمشاركة لتحقيق السعادة  والنجاح في الحياة.      

    4- لينجح الآباء في تخليص طفلهم من كل مشاعر الخوف والقلق الذي قد يؤثرُ على علاقاتهِ الاجتماعيّة والتي تجعلهُ طفلاُ منغلقاً ومنعزلاً، عليهم أن يفتحوا أبواب الحوار الدائم والفعّال معه وأن يوجهوا له مجموعةً من الأسئلة التي قد تكشف لهم عن الأشياء التي تُخيفه كي يُساعدوه على التخلّص منها قبل أن تكبر معه وقبل أن تُؤثّر على حياته المستقبليّة من كل النواحي، وبشكلٍ خاص من النواحي الاجتماعيّة.

    5- يجب على الآباء أن يُفسحوا لطفلهم جانباً من الحرية، وألّا يُجبروه على الذهاب إلى أماكن لا يُحبها، أو على الاختلاط مع أشخاص لا يحبهم، وذلك لكي لا يعملوا على تنمية جوانب الخوف في شخصيته، هذه الجوانب التي تؤثر على نفسيته وعلى قدرتهِ على إقامة علاقات اجتماعيّة مع الآخرين في المستقبل.

    6- إذا أردتَ أن تُنمي الجوانب الاجتماعيّة في شخصيّة طفلك عليك أن تسعى وبشكلٍ دائم إلى تقديم الهدايا والمكافآت له عندما يقوم بأي عمل جماعي، أو بأي خطوة نحو الاختلاط مع الآخرين دون الشعور بالخجل أو الخوف.

     

    هذه هي النصائح التي يجب أن تلتزم بها لتساعد على تعزيز الجوانب الاجتماعيّة في شخصية طفلك، بعيداً عن  كل مشاكل الخجل والضعف.


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.