Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الأسرة والمجتمع
  2. >
  3. العلاقات الزوجية
  4. >
  5. الحب

6 عادات اكتسبها لتشعر بالأمان العاطفي

6 عادات اكتسبها لتشعر بالأمان العاطفي
المؤلف
Author Photo زينب مولي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الحب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة
هل يمكن أن تتمتّع بالاستقرار العاطفي حتى لو كنت من الأشخاص الذين يهزّهم أي اضطراب في حياتهم اليوميّة؟ نعم ذلك ممكن إذا اتبعت العادات التي يمتلكها الأشخاص مستقرّين عاطفياً. فماذا يفعل هؤلاء ليحافظوا على استقرارهم؟ إنها مجموعة من العادات الجيدة، أكّدت بحوث كثيرة وسنوات من الخبرة أنها تعطي نتائج إيجابيّة.
المؤلف
Author Photo زينب مولي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الحب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

أن تكون على استعداد للاعتذار:
هل تعلم أن رفض الاعتذار يزيد من قوة الأنا لديك؟ إنه يعطيك شعوراً زائفاً بالتفوق. هذا يسبب لك انعدام أمان لأنك تسعى دائماً للدفاع عن نفسك والبحث عن أعذار تبرّر مواقفك. أما الاعتذار فيؤدي إلى التعاطف. فهل تفضّل أن تكون الأنا كبيرة لدرجة التضخّم أو أن تتمتّع بتعاطف الآخر معك؟ تظهر الدراسات أنك حين تعتذر بصدق، تحصل على تعاطف الآخر. هذا التعاطف يقيم بينك وبين الآخر تواصلاً قوياً.
الاعتذار يشير إلى النضج العاطفي. والشخص غير الناضج لا يمكن أن يتعاطف مع الآخرين. تعلّم أن تعتذر. في البداية لن يكون الأمر سهلاً. لكن حاول دائماً أن تعترف عندما تكون على خطأ، واعترف بحدود إمكانياتك مهما كانت.

أن تضع نفسك مكان الآخر:
إذا كنت لا تستطيع أن تفعل هذا، سيحكم انعدام الأمان العاطفي حياتك. نحن مخلوقات اجتماعية. إذا لم تتمكن من الاتحاد مع الآخرين فسوف تتّجه إلى العزلة والوحدة.
يميل الكثير منا للنظر إلى وجهة نظر الآخر باستخفاف، والمطلوب في الواقع أن تتمرّن على أن تضع نفسك في ثلاثة مواقف إدراكية مختلفة هي موقفك أنت، وموقف الآخر، وموقف المراقب. هذه الطريقة تمنحك القدرة على أن تكون شخصاً متفاعلاً مع من حولك إجتماعياً.

أن تكون على استعداد لقبول الفشل:
الناس المستقرون عاطفياً يمكنهم تقبّل الفشل. الفشل ينبغي أن يعلّمك التواضع والصبر والمثابرة والقدرة على تحدّي ذاتك. إنه مدرسة بحدّ ذاتها. الحياة لا تقدّم شيئاً على طبق من فضّة لذلك تحتاج لتقبّل الفشل تماماً كما تتقبّل النجاح.  

أن تتعلّم السيطرة على النقد الذاتي:
النقد الذاتي هو حجر عثرة عالمية. ولعلّه المشكلة النفسيّة الأكثر شيوعاً بين الناس. إن انتقادك الدائم لنفسك يجعل مشكلة انعدام الأمان العاطفي تتفاقم. الأشخاص المستقرون عاطفياً يعرفون كيف يتعاطون مع الصوت الداخلي الذي ينتقدهم طوال الوقت. هناك عدة طرق للقيام بذلك. يمكنك اقامة علاقات صداقة مع الناقد الداخلي من خلال الاستماع إليه ومعرفة قيمة انتقاداته. يمكنك تدريب عقلك ليكون حاضراً. يمكنك التمرّن على التركيز على اللحظة في العالم الخارجي الفعلي وليس في رأسك، ذلك يمنحك الهدوء والسكينة.

أن تقوم بخطوة كبيرة الى الوراء:
إن التراجع خطوة واحدة يساعدك على اكتساب وجهة نظر أكثر موضوعية حول حياتك ويتيح لك رؤية الصورة الأكبر. الناس غير ناضجين عاطفياً يميلون أكثر إلى اتخاذ قرارات متهورة يندمون عليها لاحقاً، ويخلقون المزيد من المشاكل التي تشعرهم بمزيد من عدم الأمان.

الحل هو في التراجع خطوة الى الوراء والنظر إلى الصورة الكبرى للأمور قبل اتخاذ القرارات.
نحن لا نجيد تحليل مشاعرنا بموضوعية. لكن قدرتنا على التفكير في ما نقوم به ومراجعة أخطائنا مراراً وتكراراً جيدة جداً، لذلك نتخبّط في نفس المشاعر السلبية التي شعرنا بها عند القيام بتلك الأخطاء للمرّة الاولى، وهذا يبقينا عالقين في السلبية. قد يكون من المفيد أن نمنح العقل استراحة قصيرة، لمحاولة لاستعراض الوضع من مسافة كافية لتجعلنا ننفصل عن المشاعر السلبيّة.

هل تفضل أن تكون على حقّ أو ان تكون سعيداً؟

هذا السؤال القديم ينطبق هنا: هل تفضّل أن تكون على الحق أو تكون سعيداً؟

تخيل أنك تتمكن من أن تثبت أنك على حق دائماً لكنك بائس تماماً. أو أن تخطئ في الكثير من الأوقات لكنك سعيد وراض عن حياتك. أيهما تختار؟

معظم الناس يختارون أن يكونوا على حق وبائسين. الحقيقة هي أنه من الأفضل أن يكون الإنسان منفتحاً على الاعتراف بالخطأ بحرية. أما إذا كنت غير موافق على أمر ما من كل جوارحك فلا بأس أن تتمسذك برأيك. أما إذا كنت تعتقد أنك على حق طوال الوقت فلا بدّ أنك بحاجة للمساعدة.

خلاصة الأمر أن الاستقرار العاطفي هو مهارة يمكنك أن تكتسبها مع الوقت ومع الوعي ومعرفة ما تريده وما المهم بالنسبة لك.

أما إذا كنت تنجذب لأسباب غامضة إلى حياة أقل استقراراً وأماناً فعليك إذاً أن تبحث عن الأبعاد النفسيّة لهذا الوضع.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    مواقعنا

    Illaf train logo إيلاف ترين
    ITOT logo تدريب المدربين
    ICTM logo بوابة مدربو إيلاف ترين
    DALC logo مركز دبي للتعلم السريع
    ICTM logo عضوية المدرب المعتمد ICTM
    EDU logo موسوعة التعليم والتدريب
    PTF logo منتدى المدربين المحترفين

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    Illaf train logo
    © 2025 ILLAFTrain