هل حان الوقت لتقوم ببعض التغييرات في حياتك؟ قد يكون الأمر كذلك. الحياة قصيرة ويجب علينا أن نستغلها لتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه. إليك بعض الإشارات التي تدلك على أنَّه قد حان وقت التغيير في حياتك:


محتويات المقالة

    1- تقضي الأسبوع بانتظار قدوم يوم الجمعة:

    أيام الجمعة أيام مسلية بلا شك، ولكنَّني اكتشفت في أثناء رحلتي للبحث عن العمل الذي أحبه وأحبُّ القيام به أنَّ كل يومٍ يمكن أن يكون يوماً مسلِّياً كيوم الجمعة. إذا كنت تختصر كلَّ حياتك في عُطَل نهاية الأسبوع فقد حان الوقت لإعادة التفكير جديَّاً في أسلوب حياتك وإدخال بعض التغييرات عليه. لا تسئ فهمي، فمن الجيد أن تخطط لعطل نهاية الأسبوع، ولكن ماذا لو كان في إمكانك أن تشعر بالحماسة نفسها التي تشعر بها في يوم الجمعة في معظم أيام الأسبوع إن لم يكن فيها كلَّها؟ يتطلب هذا الأمر الوقوف مع الذات والعمل، ولكنَّك من الممكن بالفعل أن تعيش حياةً تحبها – حتى في بداية الأسبوع.

    2- تعيش من أجل الإجازات:

    أيام الإجازات أيامٌ رائعة، ولكنَّ الأروع منها هو بناء حياةٍ لا تحتاج فيها إلى الإجازات. يقول "سيث جودين": "عوضاً عن التساؤل عن موعد إجازتك الآتية، ربما تحتاج إلى تأسيس حياةٍ لا تحتاج إلى الهروب منها نحو الإجازات. الإجازات مسليةٌ وتملأ حياتنا بالحماسة، ولكنَّ الأفضل بالنسبة إليك أن تبني حياتاً تكون قادراً فيها على القيام بما يشعل الحماسة في نفسك على مدار عدة أسابيع في العام، وليس خلال الأسبوعين المُخصَّصَيْن لك لقضاء الإجازة فقط.

    3- عندما تقف لتفكر في حياتك تجد أنَّك لا تركز على أولوياتك:

    اكتب ثلاثاً من أهمِّ أولوياتك، ومن ثم اكتب الأشياء الثلاثة التي تحظى بالقدر الأكبر من تركيزك في الحياة. هل أنت تقضي وقتك في السعي وراء تحقيق أهم أولوياتك؟ إنَّ قضاء الوقت بشكلٍ مستمر في إنجاز الأشياء الأهم بالنسبة إليك هو أحد الأمور الأساسية التي تؤدي إلى شعورك بالرضى في حياتك. فإذا كنت لا تركز في حياتك على ما هو مهم بالنسبة إليك، فقد حان الوقت لإجراء بعض التغييرات.

    4- لا تعرف ما الذي يوقد في نفسك الأمل، وليس لديك الوقت لاكتشافه:

    إذا لم تكتشف بعد ما الذي يثير شغفك في هذه الحياة، فإنَّك لن تتمكن من اكتشافه إذا تابعت حياتك على المنوال نفسه يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام. إذا أردت اكتشاف ما يوقد الأمل في نفسك، خصص مساحةً من حياتك للبحث عن هذا الشيء. امنح لنفسك وقتاً لاكتشاف ذاتك، ونقاط قوتك، والأشياء التي تثير اهتمامك. جرِّب تعلُّم أشياء جديدة، وقضاء وقتٍ مع أشخاص يثيرون الإلهام عندك، والقيام بالمزيد من الأشياء التي تولِّد الحماسة عندك، والابتعاد عن الأشياء التي تستنزف طاقتك.

    5- تشعر دائماً بالغيرة:

    إذا وجدت أنَّك تغار دائما من شخصٍ ما، فثمَّة ثلاثة تغييرات يجب عليك التفكير في القيام بها:

    • حاول التركيز على الطريق الذي اخترته لنفسك عوضاً عن التركيز على رحلته التي يسير فيها. قد يتطلب منك ذلك في بعض الأحيان الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي.
    • استلهم أفكارك من الشخص الذي تغار منه، واسعَ نحو تحقيق الهدف نفسه الذي يعمل هو على تحقيقه.
    • اتخذ قراراً بأنّ ما يتمتع به هذا الشخص ليس من بين الأشياء التي تسعى إلى تحقيقها وبالتالي فإنَّك ستشجعه من دون أن تشعر بالغيرة منه.

    عندما تشعر بالغيرة فكِّر في السبب الذي يدفعك إلى الرغبة في الحصول على ما لدى شخصٍ آخر. فأن تعيش حياةً مناسبةً لك، وتركِّز على أولوياتك، واهتماماتك، ونقاط قوتك، فإنَّ هذا سيقدِّم لك من الرضى أكثر مما ستقدمه لك محاولة أن تكون شخصاً آخر.

    6- لا يمكنك تذكُّر آخر مرةٍ خرجت من "منطقة الراحة":

    بالنسبة إلى "نيل دونالد وولش": تبدأ حياتك عند نهاية "منطقة الراحة" الخاصة بك". يمكن لحياتك أن تصبح أجمل عندما تتجاوز منطقة الراحة الخاصة بك.

    إنَّ الحياة قصيرة للغاية لذا فإنَّنا يجب أن نستغلها لتحقيق أقصى استفادةٍ من الإمكانات التي نتمتع بها. إذا قررت أنَّك جاهز لتغيير حياتك، فأنَّا أشجعك على أن تبدأ باتخاذ خطواتٍ فعليةٍ صغيرة للسير نحو الحياة التي ترغب في أن تعيشها. واصل المضيَّ قُدُماً.

     

    المصدر


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.