كثيرةٌ هي علاقات الصداقة التي تجمع بين الأصدقاء ولكن قليلة هي تلك العلاقات التي كُتب لها بأن تستمر إلى الأبد، حيثُ أنّ هناك العديد من الأشخاص الذين أجبروا على مفارقة وإنهاء علاقتهم مع أصدقائهم وذلك لعدة أسباب وعوامل سنتحدثُ عن بعضها من خلال الأسطر القادمة.

أولاً: الزواج

يلعب الزواج دواً مهماً في إنهاء العلاقة بين الأصدقاء في كثيرٍ من الأحيان، حيثُ أن زواج الأصدقاء يعني انتقالهم إلى مرحلةٍ جديدة من حياتهم تتطلب منهم مسؤولياتٍ جديدة لم يعيشونها في الماضي، كمسؤولية الاهتمام بالزوجة، المنزل، والأطفال، وهذا ما يُعيقهم عن الاستمرار في عملية التواصل مع الأصدقاء.

ثانيّاً: ظروف العمل

تؤثر ظروف العمل بشكلٍ سلبي في كثير من الأحيان على علاقات الصداقة بين البشر مما يؤدي في النهاية إلى إنهائها والتخلي عنها، حيث أنّ هناك العديد من الوظائف التي تتطلب العمل لساعاتٍ طويلة خلال النهار مما يُصيب الإنسان بالتعب ويجعله بأمس  الحاجة  للراحة والنوم مما يمنعهُ من لقاء أصدقائه، كما وأنّ هناك بعض الأعمال التي تتطلب الانتقال إلى مكانٍ بعيد مما يجعل الإنسان يبتعد عن أصدقائه وعن لقائه بهم.

ثالثاً: المشاكل الماليّة

تعتبر المشاكل الماليّة واحدةً من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الخصومات بين الأصدقاء، هذه الخصومات التي قد تصبح كبيرةً جداً لدرجةٍ قد تؤدي لقطع العلاقة نهائيّاً مع الأصدقاء، وعادةً ما تنشأُ هذه الخصومات نتيجة الدين أو ما يُسمى باقتراض المال مثلاً وعدم ارجاعه إلى الشخص الآخر، مما يتسبب بانزعاجه وبعده عن صديقهِ وبشكلٍ خاص في حال تكرر هذا الموضوع لأكثر من مرة.

رابعاً: العناد

يلعب العناد وانعدام المرونة في التفكير دوراً مهماً في تفكيك العلاقة بين الأصدقاء، وذلك لأنّ تشبث الإنسان برأيه وعدم احترامهِ وتقبلهِ لآراء وأفكار الآخرين يتسببُ في العديد من المشاكل التي تتسبب في تفريق الأصدقاء مع الأيام.   

خامساً: الغيرة

تلعب الغيرة دوراً أساسيّاً في فشل استمرار علاقات الصداقة مهما كانت قويّةً وطويلة حيث أنّ هناك بعض الأنواع من البشر الذين لا يتحملون فكرة تفوق زملائهم أو حصولهم على الترقية في الوظائف، هذهِ الغيرة التي تظهرُ وبشكلٍ كبير مع الأيام مما يتسبّب في تفكك علاقات الصداقة بين الأصدقاء.