هناك أشياء بسيطة تمنحنا السعادة والفرح، وعلى الرغم من بساطة هذه الأشياء إلا أنها تذكّرنا دائماً بأنّ السعادة موجودة في كل مكان وبأصغر الأشياء، فالإنسان دائماً يسعى إلى التجديد والتغيير ليواكب تطورات العصر الحديث، لكن في بعض الأحيان قد لايكون التغيير نحو الأفضل، لذلك يجب أن تحتفظ بالأشياء البسيطة التي تمنحك السعادة وتقوم بتغيير الأشياء الأخرى التي تعتقد أنها تجلب لك الحزن والكآبة.


محتويات المقالة

    1. يرغب الكثير من الناس في مواكبة صيحات الموضة سواء بتسريحات الشعر أو بالملابس، ولكنك لست مضطّراً أن تواكب صيحات الموضة، اترك لنفسك الحرية في اختيار تسريحة شعرك المفضّلة وفي اختيار ملابسك التي تحبّها، كن كما أنت والبس كما تريد وسرّح شعرك كما تريد حتى تشعر بالسعادة، وعندما تقرّر التغيير قرّر أنت ذلك ولاتسمح للآخرين أن يقرّروا ذلك عنك.

    2. يربط الناس السعادة بامتلاك الثروة والسلطة، ولكن هذا أمر خاطئ تماماً فقد تكون سعادتك في الجلوس في حديقة عامة، وقد تكون سعادتك في سيارتك الصغيرة، وقد تكون في الجلوس في مكان فاخر أو في امتلاك سيارة فاخرة، مهما كانت أسباب سعادتهم لاتُغيّر قناعاتك من أجل أحد بل يجب أن تكون سعيداً بما تمتلك.

    3. يسعى الكثير من الناس إلى اتباع قواعد الاتيكيت في سلوكياتهم، هذا بالطبع ليس خطأ، لكن اتّباع الإتيكيت لايعني أن تخفي حس الفكاهة الذي تمتلكه، فعندما تقوم بالتغيير عليك أن لاتحرم نفسك والآخرين من فكاهتك وخفّة دمك، ولاتخفي صوت ضحكتك الجميلة المثيرة، احتفظ بضحكتك فهي سر سعادتك الابدية.

    4. مهما كانت هواياتك الخاصة بسيطة لاتقم بتغييرها، لاتشعر بالخجل من بحثك عن المتعة والراحة بهذه الهواية، فطالما هوايتك تمنحك السعادة والبهجة استمر بممارستها ولاتهملها، ولا بأس من تعلّم هوايات جديدة مع هواياتك القديمة.

    5. احذر من تغيير الأصدقاء، فالصديق لايُغيَّر ولايبدّل مع تطور الحياة، فالحياة قد لا تعطيك فرصة جديدة للحصول على أصدقاء حقيقيين يمنحوك السعادة دون مقابل، لذلك مهما ارتفعت مرتبتك لاتغيّر صديقك القديم، حافظ على عهد الصداقة واستمر بمصادقته ولابأس من أن توّسع دائرة معارفك وتتعرّف على أصدقاء جدد إلى جانب أصدقائك القدامى.

    عزيزي القارئ .... إن الأشياء البسيطة التي تجعلك تشعر بالسعادة هي الأشياء التي تجعل حياتك تستحق العيش، لذلك مهما كان سبب التغيير لا تقم به واسعى جاهداً للحفاظ عليه حتى تعيش حياتك بسعادة وهناء.


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.