الزواج هو علاقة مقدسة تجمع بين الرجل والمرأة على أساسٍ متين من الثقة والاحترام المتبادل والحب الذي يجب أن يُخيّم بشكل دائم على هذه العلاقة العائليّة التي تُعتبر أساساً لاستمرار الحياة، ولكي تستمر هذه العلاقة إلى الأبد لابدّ من أن يلتزم الزوج بمجموعة من الواجبات التي يجب أن يقوم بها تجاهَ زوجته والتي سنتعرف عليها من خلال الأسطر القادمة.

أولاً: المودة والرحمة

المودة، الرحمة، والإحسان، هذه الصفات الثلاثة التي يجب على كل زوج أن يتقيد ويلتزم بها تجاهَ زوجته، وذلك لأهمية هذه الصفات في نجاح العلاقة الزوجيّة واستمرارها، ولدورها المهم في منح المرأة شعوراً كبيراً بالراحة والأمان الذي ينعكس وبشكلٍ إيجابي على علاقتها الطيبة والمستقرة مع زوجها.

ثانيّاً: المسؤوليّة

تلعب المسؤوليّة دوراً مهماً وأساسيّاً في نجاح واستمرار أي علاقة زوجيّة في العالم، لذلك فإنّ على الرجل أن يتحمّل كامل المسؤوليّة عن كل مايتعلق بأمور منزله، زوجتهِ، وأطفالهِ، كما وعلى الرجل أن يكون مستعداً وبشكلٍ دائم للتصدي لأي مشكلة مادية أو معنوية أو اجتماعيّة قد تتعرّض لها زوجته أو أطفاله دون أن يُحاول التهرب من حلها أو مواجهتها، وذلك لكي تشعر الزوجة بأنّها تستند على زوج مسؤول ومُحب لن يتخلى عنها مدى الحياة.

ثالثاً: تلبية الرغبات

يقوم بعض الرجال بتجاهل ورفض تلبية رغبات المرأة الحياتيّة واليوميّة، كرفضهم مثلاً السماح لها بالذهاب مع أصدقائها، أو عائلتها، أو منعها من التسوق لشراء الحاجات التي تحبها كالألبسة والأشياء الخاصة، وهذا مايجعل الزوجة حزينة ومستاءة مما يُعكّر صفاء الحياة الزوجيّة ويجعلها جحيماً لايُطاق، لذلك على الرجل أن يسعى لتلبية رغبات زوجتهِ، ومنحها كل ماتشاء وترغبُ به، وذلك لكي تتعلق به وتحترمه أكثر وأكثر.

رابعاً: الإحساس بالأمان

الإحساس بالأمان هي النقطة الأساسيّة التي ترغب كل امرأة أن تعيشها مع زوجها وأسرتها، لذلك فإنّه من واجب كل زوج أن يسعى لتوفير الأمان النفسي لزوجته، لأنّ ذلك ينعكس وبشكلٍ إيجابي على راحتها النفسيّة وسعادة الأسرة بشكلٍ عام.