يُعتبر الزواج المبكّر واحداً من أسوأ العادات المنتشرة في العديد من المجتمعات العالميّة، حيث تتسبّب هذه الظاهرة بالعديد من المشاكل النفسيّة والجسدية للفتاة، بالإضافة للعديد من المشاكل الاجتماعيّة والقانونيّة التي سنتحدث عنها بشكلٍ تفصيلي من خلال الأسطر القادمة في هذه المقالة من النجاح نت.

أولاً- المشاكل النفسيّة التي يُسببها الزواج المبكر للفتاة:

يتسبّب الزواج المبكر بالعديد من المشاكل النفسيّة للفتاة كمشاكل الاكتئاب والانفصام، وذلك نتيجة حرمانها من العيش بالمراحل العمريّة المتسلسلة التي تتمثل بمرحلة الطفولة، المراهقة، والشباب، حيث تُجبر الفتاة على تحمّل مسؤوليات كثيرة في عمر صغير كتحمّل مسؤولية المنزل، وتربية الأطفال، والعناية بأمور الزوج كذلك، بالإضافة لحرمان الفتاة من حقها الطّبيعي بالدراسة والتعليم وتكوين علاقات الصداقة المليئة بالفرح.

ثانيّاً- المشاكل الصحيّة التي يُسبّبها الزواج المبكر للفتاة:

يلعب الزواج المبكّر دوراً كبيراً في تعرّض الفتاة للإصابة بالعديد من المشاكل الصحيّة الخطيرة المتمثلة بإصابة الفتاة بفقر الدّم، نزيف المهبل، بالإضافة لمشاكل الرحم الخطيرة التي تنشأ بسبب عدم اكتمال نموه، وهذا مايُعرضها للإجهاض المتكرر وعدم القدرة على الإنجاب. 

ثالثاً- المشاكل الاجتماعيّة التي يُسببها الزواج المبكر للفتاة:

يترك الزواج المبكر العديد من الآثار السلبيّة على المجتمع بشكلٍ عام، حيث أن عدم اكتمال النضح العقلي لدى الفتاة يجعلها تتصرّف بطريقةٍ غير مسؤولة وذلك بما يخص الأمور المنزلية المتعلقة بشكلٍ خاص بتربية الأطفال، حيث تفشل الفتاة في تربية طفلها وتوجيههِ بطريقةٍ سليمة لكي يكون عنصراً فعّالاً في المجتمع، وهذا مايتسبّب مع الأيام في خلق جيل جديد فاشل وغير قادر على إدارة المجتمع بشكلٍ صحيحٍ وسليم.  

رابعاً- المشاكل القانونيّة التي يُسببها الزواج المبكر للفتاة:

يُعتبر الزواج المبكر من الأمور غير القانونيّة، لذلك فإنّ زواج الفتاة في عمرٍ صغير يُعرضُ أهلها للعديد من المساءلات القانونيّة، وكذلك يحرم الفتاة من حقوقها القانونيّة كحقها في المهر، وذلك لأنّ زواجها لا يُسجل في السجلات المدنيّة الخاصة بالدولة.

 

كما رأيتَ عزيزي القارئ فإنّ الزواج المبكر يؤثرُ وبشكلٍ سلبي على حياة الفتاة ويحرمها من الحصول على أبسط الحقوق في هذهِ الحياة.