Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

4 طرق لتجعل عميلك سعيدا بالتعامل معك

4 طرق لتجعل عميلك سعيدا بالتعامل معك
مشاركة 
2 يونيو 2014

من الأمور التي ترتكبها الشركات والتجار وأصحاب الخدمات والمشاريع في مختلف المجالات، الإهتمام فقط بالبيع والربح وتخزين المال، أما سعادة العميل أو المشتري فلا تهم أبدأً.



يمكنك أن تكون سعيدا جدا ببيع منتجك أو خدمتك لزبون معين، لكن هل هو سعيد بتعاملك معه و هل سيعيد الكرة مرة أخرى ؟
سؤال قل من يطرحه و من يهتم به، و من الصدمة أن أغلبية الشركات و الأفراد في العالم لا يهتمون بسعادة العميل، و هو ما يكلفهم خسائر غير مباشرة تكلفهم قيمة أعمالهم مستقبلا.
هذفي الشخصي من التجارة هو أن أربح و يربح عميلي أيضا، أن أحقق المال و الثروة و في ذات الوقت أن يساعد ما أقدمه في حل مشكلة عميلي ضمن إطار علاقة تسودها المحبة و الوفاء.
لكن كي تتحقق هذه الرؤية هناك أربعة طرق حثمية لفعل ذلك، عليك أن تأخدها بعين الإعتبار ليكون عميلك في النهاية سعيدا بالتعامل معك و عازما لشراء المزيد منك مستقبلا.

تعرف على مكامن الضعف في تعاملك مع عملائك:
لا بد و أن تخبر عملائك ان انتقاداتهم مرحب بها في أي وقت و بأي كيفية، أظهر لهم تفهمك لمخاوفهم و تخلى على نظرتك المادية التي تجعلهم يخافون منك، العملاء بشر مثلك لهم أحاسيس و مخاوف من أن يحصلو على خدمة او منتج لا يصلح لهم.
في ذات الوقت إذا تمكنت من التعاقد معهم أو بيع المنتج لهم، فيمكنك أن تقدم لهم خدمة الدعم لما بعد البيع حيث تساعدهم في الإجابة على الأسئلة التي لا يزال يطرحونها، كما يمكنك حينها مساءلتهم حول مدى إعجابهم بتعاملك معهم و حثما سيخبروك بالحقيقة التي ستتعرف من خلالها على مكامن الضعف في تعاملك مع هؤلاء.

تحدث عن القيم وليس المال:
عوض أن تتكلم عن حجم التخفيض في سعر المنتج المقدم للزبون، ركز أكثر على القيم التي يحملها هذا المنتج و كيف غيرت زبناء أخرين نحو الأفضل، فقط إبحث عن قيمة إنسانية يحاول منتوجك نشرها بطريقة غير مباشرة و اعمل على إبرازها و التركيز عليها، فالناس بطبيعتها تحب القيم السامية و مع غيابها في مجتماعاتنا أصبح إبرازها و ترويجها أمرا مثيرا للإهتمام بشكل كبير.

إجمع معلومات حول عملائك برقي:
لا أقصد أن تتجسس أو تجمع المعلومات من أجل استغلالها ضد الأطراف الأخرى، بل أقصد تماما أن يتم جمعها لتعرف طبيعة زبونك و تتعامل معه حسب طبيعته النفسية و أهذافه المتوخاة من التعامل معك، يجب ان تعلم أن القادمين إليك من مختلف بقاع دولتك أو حتى من بقاع العالم تجمعهم الكثير من الأمور المشتركة التي تجعلهم يقصدونك بالذات هذه الأمور عندما تتعرف عليها و تحاول أن تستغلها من أجل بناء علاقة جيدة معهم تنتهي بشراء منتجك فإن هذفك المادي سيتحقق، و سيعدك الكثيرين منهم بالعودة إليك مستقبلا من أجل صفقات اخرى مربحة و مريحة أكثر.

كن مستشار عملائك:
هذه النقطة يراها البعض حماقة و يراها البعض أيضا مخاطرة، السؤال المطروح بالنسبة لك هل تعاملت من قبل مع صاحب مشروع نصحك بأن لا تشتري أحد منتجاته لأنها غير قادرة على تحقيق هذفك و نصحك بمنتج منافس ؟ أنا صادفت العديد منهم صراحة … النتيجة المؤكدة على وجوههم كانت هي الصدق و الإخلاص إعتبرتهم مستشارين لي، و في ذات الوقت حرصت على التعامل معهم دون أن أتذاكى معهم في سعر منتجاتهم لقد فازوا بثقتي و فازوا بثقة الكثيرين من الناس أيضا لأنهم لا يمنحون لك منتجاتهم اعتباطا، و في الأخير أصبحوا الأفضل دائما في السوق. و الناس تتحدث عنهم بكل احترام و إجلال … نعم فكرة جنونية لكنها أضحت أيضا طريقة للربح على المدى الطويل و هذا ما يهم.

خلاصة:
كل من عاملني باحترام قبل و بعد شراء منتجه مكتوب على قائمة أفضل البائعين و رجال الأعمال الذين تعاملت معهم في حياتي، هؤلاء كلهم ينهجون أربعة طرق تحدتث عنها في السطور السابقة أشكرهم من هذا المنبر لأقول للبقية متى نراكم أيضا مهتمين بسعادة عملائكم؟
تعاملوا مع الناس كلهم بأدب و احترام، فالمال في النهاية يزول و ينتهي، القيم الإنسانية هي التي تبقى لتنتصر وترفع المدافعين عنها إلى الصدارة ليتحقق النجاح المنشوذ في نهاية المطاف.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع