الحياة الزوجية لاتكتمل من غير الأطفال لذلك يحلم كل زوج وزوجة في الحصول على طفل يملي عليهم حياتهم، لكن بعض النساء قد يواجهن مشكلة تأخر حدوث الإنجاب على الرغم من عدم وجود أية مشاكل صحية، ولأن هذه المشكلة تقلق الزوجين سنقدم لكِ عزيزتي بعض الأسباب الغير متوقعة التي تمنع حدوث الحمل.


محتويات المقالة

    أولاً: الوزن

    تشير الدراسات إلى أن هناك علاقة بين الوزن وتأخر حدوث الحمل، حيث تتأثر الهرمونات والإباضة بشكل كبير في زيادة الوزن لأن السمنة تؤدي إلى ارتفاع نسبة هرمون الأنسولين الذي بدوره يؤثر بشكل مباشر على وظيفة المبيضين، وقد يتوقف المبيض عن العمل وعن الإباضة وبالتالي يتسبّب ذلك في تأخر الحمل.

    ثانياً: الجماع

    إن ممارسة العلاقة الحميمية بكثرة أو بشكل قليل يتسبب في عدم حدوث الحمل، لذا يجب ممارسة الجماع بحدوده الطبيعية، كما يجب أن تحسب المرأة مواعيد الإباضة، وفي هذه الأيام يجب الإكثار من ممارسة الجماع لأن فرصة الإخصاب تكون قوية، كما وينصح الأطباء بعدم غسل المناطق التناسلية مباشرة بعد ممارسة الجماع وذلك حتى تدخل الحيوانات المنوية إلى المهبل والرّحم.

    ثالثاً: الحالة النفسية

    للعوامل النفسية دور كبير في عدم حدوث الحمل عند المرأة حيث تؤثر الضغوطات النفسية على غدة الهيبوتلاموس وهي الغدة المسؤولة عن إطلاق الهرمونات اللازمة لعملية التبويض، فعندما تؤثر الضغوطات النفسية على هذه الغدة فهذا يعني حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية وتأخر الإباضة وبالتالي عدم حدوث الحمل.

    رابعاً: وضعية الرحم

    تؤثر وضعية الرحم على تأخر الانجاب، فالوضع الطبيعي للرحم أن يكون منحنياً للأمام إلا أن بعض النساء يكون الرحم عندهم منحنياً للخلف بشكل خفيف، وتعتبر هذه الحالة من الحالات النادرة جداً إلا أنها للأسف تسبب بتأخر بالحمل لذا يجب التأكد من وضعية الرحم في حال تأخر حدوث الحمل.

    عزيزتي إذا كنت لاتعاني من أية مشاكل صحية ومع ذلك تأخر حدوث الحمل عندكِ فقد تكون إحدى الأسباب السابقة وراء تأخر الحمل.


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.