Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

3 خطوات على المديرين اتباعها لتحفيز موظفيهم

3 خطوات على المديرين اتباعها لتحفيز موظفيهم
مشاركة 
الرابط المختصر

قامت مؤسسة تدعى (كيز- Keas) تعنى بدراسة بيئة العمل الصحية والظروف المحيطة بالموظفين، بنشر نتائج استطلاع أجرته مؤخرا، طرحت فيه أسئلة عدة على أكثر من 100 موظف موارد بشرية، حول مسائل تتعلق بأجواء العمل المريحة والإيجابية.



ومن أهم الأسئلة اللافتة في هذا الاستطلاع: "من خلال خبرتك، ما هي أكثر 3 أخطاء يرتكبها المديرون فيما يتعلق بالموارد البشرية؟" فأجاب معظم المشاركين بالإجابات الـ3 الآتية:

· 64% من الموظفين المشاركين بالاستطلاع، قالوا إن المديرين لا يعرفون ما يحفز موظفيهم.

· 41% من الموظفين المشاركين بالاستطلاع، قالوا إن المديرين لا يمثلون قدوة يحتذى بها في برامج ومبادرات الموارد البشرية.

· 32% من الموظفين المشاركين بالاستطلاع قالوا إن المديرين لا يعدون الثقافة المؤسسية من إحدى أولوياتهم.

إن هذه الأمور الـ3 التي لا يدرك بعض المديرين أهميتها، ترسل رسالة واضحة للموظفين، وهي أنهم ليسوا مهمين. وقد يبدو هذا الأمر قاسيا إلا أنه صحيح، ومثال ذلك: وعد مدير ما موظفيه بمنحهم حوافز مالية إذا تمكنوا من تجهيز منتج جديد بحلول تاريخ معين، وبعد أن أنجز الموظفون هذه المهمة أخلف المدير وعده، مما أفقده المصداقية تماما، وأضعف من إنتاجية وحافزية الموظفين. ومعنى هذا: حين لا يتفهم المدير ما يحفز موظفيه وما يحبطهم، وما هي الأمور التي تهمهم، فذلك يوحي بأنه غير مهتم بمشاعرهم واحتياجاتهم. وفي إحدى المؤسسات، قرر المدير فرض رسوم قدرها 100 دولار في الشهر على الموظفين، لقاء اصطفاف سياراتهم في المبنى الجديد للشركة، لكنه لم يفكر في أن هذا المبلغ كبير جدا على موظفيه الذين يجنون دخلا أقل منه، وأن هذه الرسوم الجديدة ستحبطهم وتضيف إلى همومهم هما آخر، وهذا الأمر ينم عن عدم التعاطف وقلة الاهتمام بظروف المرؤوسين.

أما قضية عدم الاهتمام بالثقافة المؤسسية، فهناك الكثير من الموظفين المتميزين والموهوبين الذين يتركون وظائفهم بسبب الثقافة المؤسسية السلبية، والتي لا يعيرها بعض المديرين أي اهتمام؛ كانعدام الأمان الوظيفي وغياب تقدير الجهود المبذولة من قبلهم. وسيظل هذا هو السبب الأول لفشل هذه الشركات مهما قللت من نفقاتها وزادت من عدد موظفيها؛ لأن شعور الموظفين بأنهم لا يلقون أي اهتمام يدفعهم إلى عدم الاهتمام بالمؤسسة أيضا.

إذا ما هو الحل؟ ببساطة، عليك- بوصفك مديرا- أن تشعر موظفيك بالاهتمام، والأخذ بالنقاط الـ3 التي أشار إليها الموظفون المشاركون في استطلاع (كيز) كما يلي:

· اعرف ما يحفز موظفيك: اسأل موظفيك عن أهم ما يحفزهم، واستمع إلى إجاباتهم بانتباه. وتحدث أيضا مع موظفي الموارد البشرية، واستفسر منهم عن أولويات الموظفين، وكيف يمكن تشجيعهم ورفع إنتاجيتهم.

· ادعم برامج ومبادرات الموارد البشرية بالفعل لا بالكلام فقط: كن مثالا يحتذى به وطبق ما تطلبه من الموظفين، وحين تفعل ذلك ستعزز مصداقيتك وستقدم لهم نموذج إدارة فعال. كما أنك ستتمكن من التواصل مع مرؤوسيك دائما، وتشعرهم بأهميتهم وقيمتهم.

· أوجد ثقافة مؤسسية قوية وإيجابية: ابدأ بتحليل الثقافة المؤسسية السائدة، واعتمد آليات جيدة لتشخيص الأخطاء في هذه الثقافة. كذلك اجمع كل المعلومات اللازمة ولا تهمل أيا منها، واجتمع مع موظفيك الذين تثق بهم، وناقش معهم كيفية وضع استراتيجية شاملة لحل المشكلات التي تعاني منها المؤسسة، وبناء جو إيجابي من الثقة والتعاون.

إذا نفذت هذه الأمور سيدعمك الموظفون، كما سيعملون جاهدين لمساعدة المؤسسة على النمو والتطور.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع