فوائد الاستيقاظ الباكر
في ما يلي، 3 فوائد أساسية للاستيقاظ الباكر:
1. الاستمتاع بالهدوء والسكون قبل أن يستيقظ باقي أفراد العائلة
واتباع روتين صباحي يهيئك لبدء يومك بنشاط وتنظيم، وكما يقول المتحدث "هنري وارد بيتشر" (Henry Ward Beecher): "الساعة الأولى من الصباح هي دفّة اليوم". يعني هذا أنَّ روتينك الصباحي وتأثيره في حالتك النفسية يحددان مسار يومك بأكمله.
2. تخصيص بعض الوقت للأنشطة التي يستحيل التفرغ لها خلال اليوم
مثل قراءة كتاب أو الخروج في نزهة، أو ممارسة بعض التمارين الرياضية، أو تناول فنجان شاي بهدوء وعلى مهل، أو إعداد قائمة المهام لليوم، أو كتابة قائمة الامتنان، أو الاستماع إلى مدوَّنة صوتية، أو تعلم مهارة جديدة، وما إلى ذلك.
3. تخصيص بعض الوقت للأنشطة التي تحسِّن الحالة النفسية
وتخفف القلق والهموم التي تشغل البال، مثل مشاريع العمل الضخمة.
لا بأس بأن يختلف الروتين الصباحي من يوم لآخر، وذلك وفقاً لعاملَي العجلة والأهمية، ولكن يُفضَّل الالتزام به يومياً بطريقة ما، حتى لو اقتصر الأمر على قراءة صفحة واحدة من كتاب، أو احتساء مشروب دافئ والاستمتاع بالسكينة خلال الفترة الصباحية.
شاهد بالفيديو: 8 خطوات تساعدك على الاستيقاظ صباحاً دون عناء
صعوبة الاستيقاظ الباكر
يشعر الفرد بسعادة عارمة عندما ينهض باكراً، ولكن تكمن المشكلة في عملية النهوض نفسها، ورغم صوت المنبه الذي يوقظك، فإنَّ النهوض الفعلي من السرير، خاصة في الظلام والبرد، ليس هيِّناً دائماً. ناهيك عن أنَّ بعض الأشخاص لا يقدرون على النهوض في وقت باكر بطبيعتهم.
خطوات الاستيقاظ في وقت باكر
في ما يلي، 15 خطوة للاستيقاظ الباكر:
1. التحضير من الليلة السابقة
اخلد إلى النوم في وقت باكر كل ليلة لتضمن الحصول على ساعات نوم كافية تساعدك على أداء مهامك بكفاءة، فالروتين الصباحي المثمِر يبدأ فعلياً من مساء اليوم السابق.
2. البدء تدريجياً
ابدأ بالاستيقاظ والنهوض قبل الموعد المعتاد بمدة 10 دقائق فقط خلال الأسبوع الأول، ثم ارفع المدة إلى 15 دقيقةً في الأسبوع التالي، وهكذا دواليك. سرعان ما ستجد التوقيت الذي يتوافق مع ساعة جسمك البيولوجية ويمنحك وقتاً كافياً لإنجاز مهامك.
3. إبعاد المنبه عن السرير
ضع المنبه أو الهاتف في الجانب الآخر من الغرفة بعيداً عن السرير، لكي تضطر للنهوض لإيقافه، وافتح الستائر إذا استطعت أثناء ذلك، فالضوء الطبيعي ينشط الدماغ والجسم.

4. تجنُّب زر الغفوة
لا تضغط على زر الغفوة، وبمجرد أن يرن المنبه، استعد للنهوض مباشرةً.
5. تجنُّب الإفراط في التفكير
التزم بالنهوض من السرير ومباشرة العمل على المهام المدرجة في قائمتك بمجرد أن يرن المنبه، وهنا تكمن فائدة القائمة. فالاستغراق في التفكير فيما إذا كنت بحاجة فعلاً إلى النهوض، أو ماذا ستفعل خلال الوقت الإضافي، يرفع احتمال البقاء في السرير.
6. إدراك العوامل التي تزيد صعوبة الاستيقاظ الباكر
يصعب النهوض في الصباح الباكر عندما يكون الجو مظلماًَ وبارداً.
7. تدفئة المنزل
اضبط التدفئة لتعمل في الصباح الباكر إذا كان الجو بارد بالخارج، حتى لا تضطر للنهوض في البرد.
8. الاستحمام
خذ حمّاماً لتنشيط جسمك وعقلك.
9. وضع خطة
دوِّن ما ترغب في إنجازه صباح الغد، فوجود خطة واضحة ومعرفة السبب وراء ما تفعله يعزز التركيز والدافع.
10. تحديد الدوافع
لا تملأ قائمتك بالمهام المملة أو الهامة فقط، بل دوِّن أيضاً الأنشطة والأعمال التي تتطلع لتنفيذها لكي يكون لديك حافز للاستيقاظ باكراً.
شاهد بالفيديو: 6 نصائح تساعدك على الاستيقاظ باكراً
11. تحديد طبيعة المهام التي تفضل إنجازها في الصباح
حدد ما إذا كنت تفضل إنجاز مهمة أو مهمتين كبيرتين مثل تمرين يوجا كامل أو كتابة تقرير عمل، أو عدة مهام صغيرة مثل تحضير الغداء، أو غسل الملابس، أو تصفح منصات التواصل الاجتماعي، أو التأمل لمدة 5 دقائق، أو قراءة فصل قصير من كتاب، أو مزيج من الاثنين. إذا لم تنجح طريقة، جرب أخرى.
12. تحضير الملابس مسبقاً
جهز ملابسك في الليلة السابقة لتجنب إيقاظ الآخرين أثناء البحث عنها في الصباح الباكر.
13. تهيئة مكان العمل
جهّز حاسوبك للعمل الذي تنوي إنجازه في الصباح، لكي تكون جاهزاً للبدء بمجرد الجلوس على المكتب دون الانشغال بالبحث على الإنترنت.
14. الانتباه للحالة الجسدية
امنح نفسك وقت استراحة من حين لآخر، فالاستيقاظ الباكر أمر رائع، لكن إذا شعرت أنّ جسدك بحاجة إلى الراحة في يوم ما، لا تجبر نفسك على النهوض.
15.النظر إلى الخارج
شاهد تغيّر سماء الفجر من الليل إلى النهار؛ فهو منظر بديع ومهيب في بداية يومك.
في الختام
يُوصَى دوماً بالاستيقاظ في وقت باكر، ولكن تكمن المشكلة في صعوبة النهوض بالنسبة لبعض الأفراد. تناول المقال مجموعةً من الخطوات التي تعزز قدرة الفرد على الاستيقاظ الباكر والاستعداد ليوم مثمر.
أضف تعليقاً