سأكون صادقاً معك: اصطحاب الطفل في رحلةٍ بالطائرة ليس تماماً كالخروج معه إلى الحديقة من أجل التنزّه، فقد تقضي أوقاتاً عصيبة بكل ما تعنيه الكلمة لا سيما إذا لم تفكر في الرحلة ولم تستعد لها، وقد تكون محظوظاً في بعض الأحيان وتقضي رحلةً ممتعةً وسعيدةً، لكن في كلتا الحالتين ستقضي الرحلة وأنت تطوف في الممرّ بين قمرة القيادة ومؤخرة الطائرة.

لكن إذا كنت لا تريد أن تترك الصدف تدير شؤون الرحلة يجب عليك أن تتابع معنا قراءة المقال، إذ سنقدم أفضل النصائح لتقضي مع طفلك رحلةً طيرانٍ رائعة.


محتويات المقالة

    لقد رأيْتُ أموراً جميلة، وأموراً سيئة، وأموراً فظيعة في أثناء رحلات الطيران التي رافقني فيها أطفالي، ومع الانتقال من مدينةٍ إلى أخرى ومن بلدٍ إلى آخر على مدار العام ستصبح بسرعةٍ خبيراً في التعامل مع الأطفال في أثناء هذه الرحلات، إذ اضطررتُ في بعض المناسبات إلى السفر من وإلى بلدٍ آخر وحدي ومعي أطفالي الثلاثة جميعاً، لكنَّني كنت محظوظةً ولم تكن الأمور سيئةً مثلما قد يبدو لأنَّني تعلمت كيف أتعامل مع الوضع من خلال رحلات السفر السابقة.

    ثمَّة لحسن الحظ العديد من الأمور التي تستطيع القيام بها لتنجح في جعل الرحلة مريحة لك ولطفلك فإليك أفضل النصائح التي يجب على الوالدين الالتزام بها أثناء الرحلة:

    1- قم بالوصول إلى المطار في وقت مٌبكّر دائماً:

    يُعَدُّ عدم الاستعداد وضيق الوقت طريقتين مضمونتين للشعور بالتوتر قبل بدء الرحلة، وحينما تبدأ الرحلة بالتوتر سيستمر هذا حتى نهايتها على الأرجح. وإذا كنت أباً لطفلٍ صغير فأنت تعلم أنَّ الوالد المتوتر يكون كالطفل وأنَّ ذلك يمكن أن يُسبّب المتاعب ويجعل الرحلة تنقلب إلى كابوس، فلا تثقل كاهل نفسك بأي شعورٍ إضافيٍّ بالضغط.

    تأكَّد من أن يكون لديك ما يكفي من الوقت لتسجيل إجراءات الوصول، وتناول الطعام، وتغيير الحفاض، والقيام بجميع الأمور الأخرى العشوائية والمفاجئة التي يقوم بها الطفل وهو في حضنك.

    ومهما كان الوقت الذي تعتقد أنَّك في حاجةٍ إليه أضف إليه ساعةً أخرى أو رتب أمورك بحيث تتناول وجبةً قبل الإقلاع حيث فقد كان ذلك مفيداً لي دائماً وهو أفضل من الانشغال في التفكير بالرحلة.

    2- دع الأطفال يفرغون طاقاتهم قبل إقلاع الطائرة:

    سيحتاج الأطفال إلى إفراغ طاقاتهم لا سيّما بعد الرحلة التي قضوها جالسين في السيارة المتجهة إلى المطار، إذ يُعَدُّ هذا مفيداً حتى لو كان يعني مشي مسافاتٍ طويلة داخل المطار أو العبور فوق البساط المتحرك ألف مرة.

    يحتاج الأطفال إلى إخراج طاقاتهم، وحصول هذا في المطار أفضل بكثيرٍ من حصوله على الطائرة، وبعد أن ينتهوا من نشاطهم ومغامراتهم سيكونون مستعدين لقضاء بعض الوقت بهدوء.

    يُعَدُّ هذا مهماً بشكلٍ خاص إذا كنت ستسافر من بلدٍ إلى آخر حيث ستكون مضطراً إلى الوقوف في طوابير إضافية في نقاط التفتيش والجمارك قبل الصعود إلى الطائرة.

    3- كُن آخر من يصعد إلى الطائرة:

    إذا هرعتَ فوراً إلى الصعود مع أطفالك إلى الطائرة فأنت شخصٌ يهوى مواجهة المتاعب إذ سيجعل الوقوف في طوابير المسافرين الأطفال يمَلُّون، وبعد أن تصعدوا إلى الطائرة ستكونون مضطرين إلى انتظار صعود جميع الركاب الآخرين أيضاً، ثمَّ فوق كل ذلك انتظار انتهاء عمليات تفقد المقصورات التي يُجريها طاقم الطائرة.

    سيكون من الصعب جداً أن تطلب من الطفل أن ينتظر كل هذه المدة فهو غير مهيئٍ الآن لتحمل ذلك.

    4- جهّز حقيبة الأنشطة:

    قبل أن تسافر جهّز حقيبة ظهرٍ صغيرة واملأها بأغراضٍ يمكن أن يستخدمها الأطفال في ممارسة أنشطة متنوعة، إذ يجب عليك أن تضع فيها في الوضع الطبيعي دمىً وألعاباً جديدةً ومثيرةً للاهتمام لأنَّ الترويح عن الأطفال بأشياء لم يستكشفوها من قبل سيحافظ على اهتمامهم مدةً من الزمن أطول من التي ستحافظ عليها الدمى القديمة التي استخدموها من قبل.

    وتُعَدُّ الكتب التي فيها ملصقات خياراً رائعاً وكذلك الكتب الملونة وأي أشياء أخرى يمكان أن يمارس الأطفال من خلالها النشاط اليدوي. لا تتسرع وتنفق الكثير من الأموال على شراء العديد من الدمى لأنَّه يبدو أنَّ أبسط الأمور هي التي تقدم أفضل النتائج.


    اقرأ أيضاً:
    10 نصائح رائعة حول حزم الحقائب في أثناء السفر


    5- عجينة اللعب:

    أنا أحبّ عجينة اللعب لأنَّ الأطفال يُحبّونها وينشغلون ساعاتٍ بهذا الابتكار العبقري، هذه العجينة هي أفضل صديقٍ للوالدين فلا تصعد إلى الطائرة دونها.

    6- تأكَّد من أن تحضر كميةً كافيةً من الأطعمة:

    الطفل الجائع هو طفلٌ سيء المزاج، وقد يجد الأبوان أيضاً أنَّهما في حاجةٍ إلى الطعام، فتأكَّد من أن يكون معك كمية وافرة من الأطعمة التي يحبها طفلك، وجرب اختيار الأطعمة الصحية التي لا تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، هذا يعني تجنُّب الحلويات والأطعمة المُكررة.

    ويُعَدُّ كلٌّ من اللبن (الكامل الدسم أفضل من منخفض الدسم) والموز، والتفاح، والبيض المسلوق والمُقشَّر، ورقائق الجبنة أطعمةً مثاليةً ومغذية لا يمانع الأطفال في تناولها. ويمكنك أن تحضر اللوز الغني بالمواد المغذية إذا كان سنُّ الطفل يسمح له بتناوله دون أن يختنق.

    ثمَّة الكثير من الوجبات الصحية، فحضر بعضها قبل أن تخرج، وليكن معك كمية تفوق ما تعتقد بأنَّك في حاجةٍ إليه فشراء الوجبات التي تُباع في الطائرة يُعَدُّ مكلفاً ناهيك عن أنَّها تكون غير شهية.

    ولا تنسَ بكل تأكيد أن تحضر ما يكفي من الماء لكم جميعاً وأن تواظبوا على الشرب بشكلٍ منتظم، فالماء يقي من التعب، والوهن، والجفاف.

    7- أحضر كمية كبيرة من محارم الأطفال:

    حينما يكون الأطفال موجودين تكون الفوضى ويكون فتات الطعام أمرين مؤكدين، وسيكون من المتعب تماماً التعامل مع الأوساخ اللزجة أو الطعام المُتقيَّأ دون أن يكون بين يديك أي شيءٍ للتنظيف، فتأكَّد من أن تضع في حقيبتك محارم أطفال ذات أحجام جيدة.

    ويمكنك الاستفادة من هذه المحارم أيضاً في مسح الأطباق المُستخدمة في الطائرة لأنَّ دراساتٍ حديثةً اكتشفت أنَّها واحدة من أقذر الأغراض الموجودة في الطائرة.

    وخذ معك أيضاً عدداً من الحفاضات يفوق ما تتوقع أنَّك في حاجةٍ إليه تحسباً لأي حوادث أو حالات تأخير.

    8- أرضعي طفلكِ إن كنتي لا تزالين ترضعينه:

    قد يكون تبدل الضغط الجوي عند الإقلاع والهبوط مؤذياً للآذان الصغيرة، وسبباً في تساقط الدموع، والشعور بالانزعاج، وفي هذه الحالات يمكن أن تكون الرضاعة مفيدة.

    وإذا كنتي في رحلةٍ ليلية يمكن للرضاعة أن تساعد الطفل في النوم بشكلٍ أفضل في الواقع فهي تمنح شعوراً بسيطاً بالارتياح في هذا المكان الغريب.

    أمَّا إن كنتي لا ترضعين انتبهي إلى أذني طفلك وابحثي عن مأكولاتٍ صحية يستطيع مصَّها في أثناء الإقلاع والهبوط.

    9- احجز مقعداً إضافياً للطفل:

    حينما يبلغ الطفل العامين من الضروري أن يكون له مقعدٌ خاص، فقد تظن في البداية ألَّا حاجة إلى دفع المال من أجل الحصول على مقعدٍ إضافي، لكن إذا كان الطفل قد بلغ العامين أنت تحتاج حقاً إلى تلك المساحة إمَّا من أجل حقائبك المحمولة، وإمَّا من أجل الطفل الذي قرر أنَّه يريد أن يجلس وحده، وإمَّا من أجل اللحظات التي يريد فيها الطفل أن يتسلق عليك ويجعلك تشعر بفوبيا الأماكن الضيقة.

    الأمر يستحق أن تبذل في سبيله أموالاً إضافية لا سيما إذا كان هذا يعني أن يكون صف المقاعد بأكمله لك بحيث لا تُضطَّر إلى الخشية من التسلق على الشخص الذي يجلس جانبك حينما يريد الطفل أن يمشي في الممر آلاف المرات خلال الرحلة.

    10- تقاسَم الأعباء مع الآخرين:

    من المفيد حقاً الاستعانة بالآخرين حينما يكون لديك طفل، فإذا رافقتك زوجتك أو أطفالك الأكبر سناً في الرحلة يمكنهم أن يساعدوك في التخلص قليلاً من الضيق، حيث يمكنهم تبادل الحديث معك وأن يخففوا عنك عبء غياب المساحة الشخصية، فتأكَّد من أن تطلب المساعدة من الآخرين حتى لا تُصاب بالجنون.

    وإذا كنت وحدك بصحبة الأطفال لا تقلق فأنت تستطيع السيطرة على الوضع لكن استفد من أي مساعدة يمكنك الحصول عليها إذ سيكون في الطائرة غالباً بعض الأشخاص الذين سيقدمون لك يد العون بكل سرور لا سيما إذا رأوا أنَّك وحدك.

    ومن الأمور المُساعدة الأخرى أنّ شركات الطيران تختار دائماً إجلاس الأطفال في مؤخرة الطائرة وهذا يتيح الفرصة للأطفال للتفاعل بعضهم مع البعض الآخر.

    11- اختر المقاعد بعناية:

    إذا كان لديك طفلٌ كثير الحركة ربما يكون من الأفضل أن تختار مقعداً ملاصقاً للممرّ حتى لا تزعج الناس بالخروج من المقعد والدخول إليه دائماً.

    من الناحية المثالية من الأفضل أن يكون لديك ثلاثة مقاعد على الأقل (قرب النافذة وفي الوسط وقرب الممر) بحيث يتمكن الطفل من الاستمتاع بالنظر إلى الخارج، والمشي في الممر، والقفز بين المقعدين. لكنَّ المقاعد الموجودة جانب الممر قد تجعل مهمة الآباء أسهل بكثير.


    اقرأ أيضاً:
    كيف تختار المقعد الأنسب للجلوس في الطائرة


    12- اختر توقيت الرحلة بعناية:

    لقد حالفنا الحظ في أول رحلة دولية قمنا بها إذ إنَّني اخترت رحلة قريبةً من منتصف الليل وقد كان ذلك مفيداً لعدة أسباب.

    لقد تمكَّنا في البداية من الوصول إلى المطار باكراً، والاسترخاء، وتناول العَشاء وقد استطاع والدي القدوم إلى المطار مع صديقه وتناولا الطعام معنا وودعانا.

    وقد كان ذلك مفيداً ليس لأنَّنا نحب أن نراه جداً ولا لأنَّنا سنشتاق إليه فقط بل لأنَّ قدومه إلى المطار جعل الأطفال يشعرون ببعض التسلية والانشغال.

    وبعد العَشاء أتممنا إجراءات تسليم الحقائب وتوجهنا إلى الطائرة، ومع وصولنا إلى البوابة كان الأطفال قد شعورا بالإنهاك فصعدنا إلى الطيارة وخلد الأطفال إلى النوم.

    ظلَّ الأطفال نائمين حتى وصلنا إلى وِجهتنا في الصباح الباكر وعلى الرغم من أنَّني لم أتمكن من النوم إلَّا أنَّ الأمور سارت على ما يُرام.

    أمَّا الرحل التي كان يصادف موعدها وقت الغداء كانت دائماً أسوأ الرحل حيث إنَّ اجتماع التعب مع الإرهاق اللذين ينالان من المرء غالباً في هذا الوقت من اليوم أدى إلى شعورنا بالانهيار فكنت أنتظر بفارغ الصبر انتهاء الرحلة والخروج من الطائرة.

    بيد أنَّه من غير المؤكد أن ينام الأطفال ليلاً خلال الرحل لكن إذا ألبستهم ثياباً مناسبة وإذا لم يكونوا يعانوا من أيَّة مشكلة سيكونون على خير ما يرام. لكنَّك أنت أفضل من يعرف أطفالك فابحث عمَّا يناسبهم.

    وقد تكون الرحلات الطويلة (أكثر من 6 ساعات) التي تتم خلال النهار من أصعب الرحلات التي ستحتاج فيها إلى معظم الحيل الموجودة في جعبتك.

    13- خذ ثياباً بديلةً لك ولأطفالك:

    في حال سكب الأطفال طعامهم عليك وألقوا الأوساخ على ثيابك سيكون وجود ثياب بديلة وارتداءها أفضل بكثير وأكثر راحة. ومع وجود الأطفال لا عجب في أن ترى أحدهم يرمي بقدمه كوب الشاي أو يوقع بيده صحن الطعام، فضع معك ثياباً خفيفةً، ومريحةً، ويَسْهُل تغييرها، وانسَ الظهور بأفضل مظهر وستشعر براحةٍ أكبر بكثير.

    14- لا تلتفت إلى أيَّة نظرات توجَّه إليك:

    لقد أضحى السفر بالطائرة مألوفاً أكثر بين العائلات التي لديها أطفال صغيرو السن لأنَّ الأسعار أصبحت أرخص بكثير وثمَّة الكثير من التنافس بين الشركات لذلك أصبح ركوب الطائرة مع الأطفال أمراً أكثر سهولة.

    ونتيجةً لذلك قد تصادف بين الحين والآخر مسافرين لا يشعرون بالرضا، فقد يسبب الأطفال المتاعب في أثناء السفر وقد يشعر الآخرون بعدم الرضا عن ذلك، لكنَّك لا تستطيع القيام بالكثير حيال ذلك وأفضل ما تستطيع فعله هو الانتقال من وسيلة نقل إلى أخرى بأسرع ما يمكن، فالأطفال يبقون أطفالاً في نهاية الأمر مهما كان البلد الذي ينتمون إليه وجميعهم لديهم السلوكات نفسها ويتطورون بالطريقة نفسها.

    ركّز اهتمامك على أطفالك ولا تدع القلق يسيطر عليك إذا شعر الناس حولك بالانزعاج فهذا لن يغير أي شيء. وتذكَّر أنَّ الأطفال لا يحاولون جعل الآخرين يعيشون أوقاتاً عصيبة فالأطفال أنفسهم يعيشون أوقاتاً عصيبة.

    ستنقضي الرحلة قبل أن تشعر بها ولن تندم على جعل طفلك يشعر بالحب والارتياح ولكنَّك قد تندم على شعورك بالقلق والتوتر لأنَّك حاولت أن تُسْكِت الأطفال من أجل شخصٍ آخر.

    15- الجأ أخيراً إلى الآيباد أو غيره من الأجهزة:

    حينما تخفق جميع النصائح الأخرى أخرج الآيباد لا سيما في أثناء الرحلات الطويلة التي تحتاج فيها إلى وضع مجموعة متنوعة من الأدوات في جعبتك.

    يوجد على الهواتف مجموعة واسعة من تطبيقات الأحاجي، والحساب، والأحرف ويمكنك أن تضيف إليها بعض الأفلام المفضلة والألعاب، فلا يمكنك أن تتوقع من الطفل في نهاية الأمر أن يجلس 10 ساعات وهو يحدِّق في الكرسي الذي أمامه. لذلك لا بأس في استخدام الآيباد أو الأجهزة الأخرى إذا احتجت إليها بشرط ألَّا تكون الحل الوحيد لا سيما في الساعة التي تسبق الموعد الذي تريدهم أن يناموا فيه فالشاشات تبقي أدمغتهم متيقظة وتُفْسِد نومهم.

    قد يشعر الأطفال براحةٍ أكبر في أثناء النوم إذا كانت عقولهم مرتاحة وجالسين جانب آبائهم أو أمهاتهم، وأحضر معك كتاباً فيه قصصٌ للأطفال لترويها عليهم عندما تظهر عليهم علامات التعب. وقبل التوجه إلى الرحلة انظر إذا كان في الإمكان العثور على بعض التطبيقات التعليمية الجديدة والمثيرة إضافةً إلى الأفلام أو البرامج المُفضلة بالنسبة إلى الأطفال واعرضها عليهم في أثناء الرحلة.


    اقرأ أيضاً:
    9 أشياء يجب أن تصطحبها في رحلات السفر الطويلة


    أكانت هذه النصائح مفيدة؟

    أساعدتك هذه النصائح إذاً؟ وإذا كان لديك أيَّة نصائح أخرى تتعلق باصطحاب الأطفال في رحلات الطيران أخبرنا بها.

     

    المصدر


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

    المقالات المرتبطة