Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

12 مبدأً مجرباً لتحقيق ذروة الأداء

12 مبدأً مجرباً لتحقيق ذروة الأداء
مشاركة 
24 سبتمبر 2014

إليك اثنا عشر مبدأ مجرباً يمكنك ممارستها يومياً لبذل أفضل ما لديك وتحسين نتائجك في كل شي تفعله.




المبدأ 1:تمكنك إدارة الوقت من زيادة قيمة إسهاماتك. يتحقق تقدير الذات من المعرفة التي تضعها في حياتك وعملك أكثر مما تاخذه منها، والتي تسهم بشكل أكبر في عملك، ولا سيما ما تحصل عليه منه. وكلما زاد الإسهام الذي تشعر بأنك تبذله لشركتك وعائلتك، أصبح تقديرك لذاتك أكبر. فالإدارة الجيدة للوقت تمكنك من تحسين قدرتك كثيراً على الإسهام بالمزيد والمزيد من القيمة في كل ما تفعله.

المبدأ 2: إن مكافأتك سواء الملموسة والغير الملموسة، ستكون دائماً مساوية لقيمة خدمتك للآخرين. فكلما زادت إسهاماتك، زادت مكافآتك. وطبقاً لقانون البذر والحصاد، فإن إدارة الوقت تمكنك من زراعة الأكثر والأفضل، وبالتالي تجنى الأكثر والأفضل في كل مجال من مجالات حياتك. فإذا كنت ترغب في زيادة كمية ونوعية المكافآت التي تحصل عليها، فإنك تحتاج فقط إلى البحث عن طرق لزيادة قيمة الخدمة التي تقدمها-وهذا تحت سيطرتك إلى حد كبير للغاية.

المبدأ 3: تتطلب الإدارة الجيدة للوقت منك أن تنظر إلى نفسك وكأنك "مصنع" واي مصنع له ثلاث مراحل للإنتاج:

- المرحلة الأولى: أولاً وقبل أي شيء، المصنع لديه مدخلاته من المواد الخام، والوقت، والعمل، والمال، والموارد. هذه "عوامل الإنتاج" اللازمة لخلق المنتج النهائي.

- المرحلة الثانية: هناك الأنشطة التي تجري داخل المصنع، والتي هي أنشطة الإنتاج أو العمل التي تعد ضرورية لإنتاج المنتج أو الخدمة، وتحدد كفاءة العمليات داخل المصنع الإنتاجية العامة للمصنع وإنتاجية كل شخص مشترك في عملية الإنتاج.

- المرحلة الثالثة: مايخرج من المصنع، هو نتائج أو إنتاج المصنع. ويتم تحديد قيمة المصنع من خلال تحديد نوعية وكمية النتائج بالنسبة للمدخلات. والغرض الرئيسي من إدارة المصنع هو زيادة كمية ونوعية النتائج.

وأحد الفروق الرئيسية بين الأشخاص الفعالين للغاية  والأشخاص الذين يبدو أنهم ينتجون القليل جداً هو ان ذوى الأداء العالي دائماً ما يركزون على المحصلة النهائية أو النتائج. أما ذوو الأداء العادي فإنهم يركزون على المدخلات. فأصحاب الأداءالعالي يركزون على الإنجازات، أما أصحاب الأداء المتوسط أو المنخفض فيركزون على الأنشطة.

وتتطلب الإدارة الجيدة للوقت أن تسأل نفسك باستمرار: ما النتائج المتوقعة بالنسبة لي؟ وما الذي من المتوقع أن أنتجه؟ ولماذا –بالضبط- أتقاضى راتباً؟. وكلما زاد تركيزك على النتائج المطلوبة من منصبك، أصبحت أفضل واكثر فاعلية. ونتيجة لذلك، تكتسب قيمة أكبر وتقدم مساهمة أكثر أهمية. وسوف تصبح أكثر إنتاجية، وبالتالي، أكثر قيمة لنفسك ولشركتك.

المبدأ 4: أي شيء تنجزه، أو تفشل في تحقيقه، يعتمد على قدرتك على استخدام أفضل ميزة لوقتك. إن مستويات إنجازك وأدائك، في كل مجال، تتحدد من خلال قدرتم على التفكير وتطبيق أفضل تقنيات إدارة الوقت المتاح لديك. ويمكنك فقط أن تزيد من نوعية وكمية نتائجك عن طريق زيادة قدرتك على استخدام وقتك بفاعلية.

المبدأ 5: الوقت هو أكثر موارد الإنجاز ندرة. ففي أمريكا اليوم، تعد المشكلة الكبرى التي تواجه معظم الناس هي "الفقر في الوقت". فربما يمتلك الناس المال والمواد اللازمة للنجاح، ولكن ليس لديهم مايكفي من الوقت للاستمتاع بها. فنحن في عوز إلى الوقت في كل مجال من مجالات حياتنا تقريباً.

والوقت غير مرن، فلايمكن تمديده. والوقت لا غنى عن; فكل عمل وإنجاز بحاجة إليه. والوقت لا يمكن استبداه بأي شيء آخر; فليس هناك بديل له. والوقت هو أكثر شيء قابل للتلف لأنه لايمكن حفظه أو توفيره أو تخزينه. وبمجرد أن يذهب، يكون ذهب إلى غير رجعة.

المبدأ 6: ممارسة مهارات إدارة الوقت تمكنك من اكتساب الحكمة والبصيرة والاعتماد على النفس، والانضباط الذاتي. هذه صفات القيادة وقوة الشخصية. إن إدارة الوقت هي التي تمكنك من إنجاز الأشياء، وقدرتك على إنجاز المهام الموكلة إليك هي المقياس الرئيسي لقيمتك بالنسبة لشركتك والعالم الذي تعيش فيه.

المبدأ 7: إن التركيز على إدارةالوقت يدعمك لتصبح مركزاً بقوة على النتائج. فالتركيز على النتائج هو الصفة الرئيسية للناجحين من الرجال والنساء على حد سواء. وتعد قدرتك على التركيز بذهن حاد على أهم النتائج المطلوبة منك-هي أسرع وأضمن طريقة لإنجاز المزيد، والترقية بشكل أسرع. وأخيراً تحقيق الاستقلال المالي.

المبدأ 8: إدارة الوقت تمكنك من العمل بشكل أكثر ذكاء، وليس بشكل أكثر جدية فقط. يعمل الكثير من الأشخاص الفاشلين بشكل أكثر جدية في الواقع عن الأشخاص الناجحين، ولكنهك ينتجون قدراً أقل في ساعات عملهم بسبب ضعف شخصيتهم ومهاراتهم السيئة في إدارة الوقت.

المبدأ 9: الإدارة الجيدة للوقت هي مصدر للطاقة، والحماس، والتوجه العقلي الإيجابي. فكلما أصبحت أكثر إنتاجية، زاد شعورك الإيجابي تجاه نفسك. وبينما ترى نفسك وأنت تنجز كميات كبيرة من العمل، فإنك في الواقع تجرب تدفقاً مستمراً من الطاقة الإضافية التي تمكنك من إنجاز أكثر من ذلك.

المبدأ 10: تنمو شخصيتك بإطراد مباشر بالنسبة للمطالب التي تفرضها على نفسك. فإن الانضباط الذاتي لإدارة الوقت يبني الشخصية، والثقة، وإيماناً لا يتزعزع في نفسك وقدراتك.

المبدأ 11: الحافز الدائم لا يأتي إلا من الشعور بالنجاح والإنجاز. فكاما أنجزت المزيد من الأشياء انتابك شعور أفضل إزاء نفسك، وأصبحت أكثر لهفة على فعل المزيد والمزيد.

المبدأ 12: الآن هذه اللحظة، هي كل ما لديك من وقت. إذا كنت تدير نفسك دقيقة بدقيقة، فإن الساعات والأيام سوف تعتنى بأنفسها. وكلما كنت أكثر دقة في إدارتك لوقتك، زاد ضمانك بأن يترجم هذا الأمر إلى حياة عظيمة تتميز بوجود الهدف، والقوة، والسيطرة، والإنجازات الجديرة بالاهتمام.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع