Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

10 نصائح لتبدأ استثمارك

10 نصائح لتبدأ استثمارك
مشاركة 
17 نوفمبر 2013

لا أحد يتحدث عن الأعمال التجارية على أنها إحدى عوامل البقاء، رغم أن هذه هي الحقيقة التي تدعم التفكير الإبداعي" دام أنيتا روديك / سيدة أعمال بريطانية (1924-2007).



1. تحكم في نقودك:

أي شخص يمكنه البدء في القيام بعمل تجاري، لكن نسبة قليلة هي التي يمكنها البدء في عمل ناجح. وسبيلك للنجاح أثناء البداية هو التحكم في نقودك السائلة: يمكنك الدخل المنتظم من تنمية عملك بمعدل واقعي، خاصة إذا كنت تعتمد على أموالك الخاصة.

هناك العديد من الممولين على استعداد لمساعدة رجال الأعمال من خلال الدفع المؤجل. فإذا ما انطلق العمل ونجح، فإنهم يتوقعون المزيد من الطلبيات فيما بعد، ينطبق ذلك على الممولين الذين يمكنهم وقتهم وليس منتجاتهم، مثل وكالات الإعلان والمبدعين.

عليك أن تصر على تحصيل الفواتير المستحقة لم في موعدها المحدد، وبالمثل ادفع الفواتير المستحقة عليك في وقتها.

"البنك، مكان يقرضك المال، إذا استطعت إثبات أنك ليس بحاجة إليه" بوب هوب / ممثل كوميدي وناشط خيري (1903-2003).

2. تحكم في عملية الإنفاق:

عند بدئك لأي مشروع وعندما تصل نسبة الدخل لأدنى حد، تصبح بحاجة لتحدد "بحذر شديد" نوعية المنتجات والخدمات التي يجب أن تنفق أموالك عليها. استخدم برامج مجانية مثل (www.openoffice.org)، وهي مجموعة من البرامج الخاصة بمعالجة تلكلمات وإعداد الجداول. وقم بزيارة هذا الموقع (www.freecycle.org)، حيث يقدم معلومات حول أي شيء بما في ذلك أجهزة الحاسب الآلي والطابعات المستعملة.

استخدم المواقع المتخصصة في طباعة بطاقات العمل مثل موقع (www.vistaprint.co.uk)، الذي يقدم خدمات مجانية حتى تتمكن فيما بعد، عقب بدأ عملك من عقد المزيد من الصفقات.

بدلا من الموظفين الذين سيكلفونك الكثير، قم يتحويل العمل لممولين موثوق بهم. هناك أيضا اقتراح لآخؤ، وهو أن تعمل من المنزل لتوفير نفقات المكتب الباهظة.

"ربما يكون أفضل سؤال يمكنك تذكره وترديده مرارا وتكرارا هو التالي: ما أفضل شيء أستثمر فيه وقتي الآن؟" برايان تراسي / كاتب ومحاضر في تطوير الذات (1944).

3. طور عملك:

استغرق بعض الوقت في التركيز على تطوير عملك ككل، وليس مجرد إدارته يوما بعد يوم.

استغلال وقتك بفعالية هو الذي يحدث الفارق بين الإنشغال وإدارة العمل الناجح.

إذا كنت تضطلع باستمرار بمهام يجب أنجازها من أجل إرضاء عملائك، فهذا يعني أنك لن تنجح أبدا، لأنك تسمح لعملائك بالتأثير فيك، وأنت بحاجة للتأثير في العمل وإدارته والتحكم فيه.

ضع استراتيجية واضحة من أجل تنمية العمل كمشروع تجاري متكاملا بدلا من قضاء كل وقتك في التركيز على المنتجات والخدمات.

"لقد لاحظت أن معظم الأشخاص يحرزون تقدما أثناء تضييع الآخرين لوقتهم" هنري فورد / مؤسس شركة فورد لصناعة السيارات
.  تحل بالنظام

كرجل أعمال تحتاج إلى تنظيم وقتك، وتعاملاتك مع الأشخاص، ومنتجاتك وخططك، وعملية التصنيع، والموارد المالية. إذا كان بإمكانك تنظيم شؤونك الخاصة، فهذا يعني أن لديك القدرة على تنظيم شؤون العمل.

هناك مهارات تتعلمها على مدار حياتك، منها وصولك لمكان الاجتماع في موعده المحدد، ودفع الفواتير، واختتام عمليات البيع وكتابة الخطابات.

إذا كنت لا تستطيع تنظيم شؤونك بكفائة فهذا يعني أنك لن تنجح في عملك. عليك بتنظيم الأمور التي يجب إنجازها لتطور أفكارك وتنجز هذه الأمور.

لا تروغ. تقدم ونفذ ما تفكر فيه.

"التكرار هو طريقك لكسب الشهرة التي ستمكنك من جذب العملاء" إليزابيث آردن / سيدة أعمال كندية (1878-1966).

5. بحث دائما عن المزيد:

تأكد مكن أن الممولن يقدمون لك أفضل عرض مممكن. كن مبدعا عند طلب شيء إضافي. اسمح لممموليك بالتأكد من مدى كفاءتك، وفي المقابل ستحافظ على عملك معهم، عليك دائما عقد مقارنة بين ثلاثة ممولين مختلفين على الأقل وذلك عن طريق استشهادات ومراجع، خذ وقتك في السعي لإيجاد المراجع للتتعرف على أفضل شخص يمكنك مشاركته العمل.

اطلب أيضا وثيقة عائد الاستثمار، والتي تحتوي على تفاصيل الأرباح المادية التي ستحصل عليها من جراء اختيار هذا الممول. وهذا لن يمنح الممةل درجة من المصداقية فحسب، بل سيساعدك على تقديم المبررات لتلك الصفقة التي تود إبرامها.

اجعل الممولين يعتنون بعملك.

"أعتقد أن هذا وقت عظيم للاستثمار في الأسهم الخاصة، لمساعدة الشركات عهلى النهوض والتقدم" جيم روجرز / مستثمر ومؤلف ومعلق مالي أمريكي (1942).

6. استفد من الأسهم الخاصة تمتلكها:

في اوقات الأزمات المالية، استفد من الأسهم التي جمعتها كضمان لعملك.

لا تتفاخر بمشروعك الأول. فأهم ما في الأمر أن تحافظ على استمراره وتقدمه، إذا كنت قد قمت بذلك مرة فهذا يعني أنك ستقدر على القيام بذلك مرة ثانية.

من يدخل عالم رجال الأعمال لأول مرة ينهي مشروعه الأول بامتلاكه حولي 7% من رأس مال الشركة التي أسسها.

من الأفضل أن تمتلك 10% من شركة يبلغ رأس مالها 10 ملايين جنيه استرليني بدلا من امتلاك 100% من شركة يبلغ رأس مالها 10000 جنيه استرليني، يمتلك بيل جيتس 8% تقريبا من الأسهم العادية لشركة مايكروسوفت، ورغم ذلك ما زال يعتبر أكبر حامل أسهم في العالم.

"المشروع التجاري ماهو استثمار لأموال الآخرين" ديلفن دي جيراردين / كاتبة فرنسية (1804-1855).

7. استغل أموال الآخرين:

لا تستهلك كل مدخراتك المالية بمجرد تعرضك لمشكلة ما، قد تكون بحاجة إلى خطة للتراجع.

هناك مئات من المجموعات الاستثمارية التي ترغب في التحدث إلى رجال الأعمال، وتشتمل هذه المجموعات على شركات الاستثمار المحلية ومؤسسات الدعم المالي والوكالات الحكومية. حاول بقدر الإمكان أن تذهب لأكثر من واحدة من هذه المؤسسات ومعك خطة عمل محكمة لتعرف ما إذا كانت أفكارك تستحق الاستثمار أم لا.

قد تكون سعيد الحظ بقدر كاف وتحصل على مبلغ من المال لتبدأ به مشروعك الذي ويزدهر فيما بعد . وعلى الأقل، ستتعامل مع فكرتك من منظور آخر.

"يبغض المستثمرون مبدأ الغموض" كينيث لاي / رجل أعمال أمريكي (1942-2006).

8. كن ما يبحث عنه المشتثمرون:

تتمثل الأسئلة الرئيسية التي سيطرحها المستثمر عند التفكير فرضة استثمارية في الآتي:

· هل السوق بحاجة إلى هذا المنتج أو الخدمة؟ أثبت ذلك عن طريق البحث وإحصائيات السوق.

· هل الممنتج أو الخدمة سيحققان نجاحا تجاريا؟ قدمت معلومات خاصة بعملية التصنيع أو البيع لتوضيح مدى انخفاض التكاليف بقدر كبير مع زيادة الطلب على المنتج في الأسواق.

· هل أنت على اتصال بمجموعة اداراية ناجحة؟، اشرح كيف تقوم بذلك.

· هل أنت على استعداد للمجازفة بأموال الخاصة؟، إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنك أزلت احتمالية المخاطرة من العرض الذي تقدمه للمستثمر.

· هل أنت الشخص المناسب لتنفيذ الأمر؟ هذا هو أكثر العوامل أهمية. هل أنت على استعداد لأن تصبح مستثمرا؟

"الشعور بالأمان ماهو إلا وهم. لا وجود له في الحقيقة ولم يشعر به أحد قط، وتجنب الخطر بدلا من مواجهته لن يزودك بالأمان على المدى الطويلن فالحياة إما مغامرة جريئة أو لا شيئ على الإطلاق" هيلين كيلر / كاتبة أمريكية (1880-1968).

9. قلل نسبة المجازفة التي ينطوي عليها اقتراحك:

قلل نسبة المجازفة التي تطلب من الناس القيام بها عند استثمار وقتهم وأموالهم في شراء منتجاتك.

هل أهدافك قابلة للتحقيق؟ بنجرد أن تحفز نفسك على التفكير فيها في أنها كذلك، ستصبع مستعدا لتقليل نسبة المخاطرة التي تشتمل عليها أفكارك من أجل عائلتك والبنك والممولين والعملاء.

قد لا تتعلق المجازفة بمسألة التكلفة فقط، بل ربما يرتبط الأمر بمدى ثقتك في قدرة المنتج على البقاء، أو كفاية المخزون، أو حالة السوق. اكتشف العقبات وحاول التغلب عليها حتنى تتمكن من المضي قدما والفوز بمشاركة أصحاب الأسهم.

يكره الناس المخاطرة. مهمتك هي إقناع الآخرين أن اقتراحك ينطوي على نسبة مخاطرة بسيطة ومقبولة.

"القيمة المعنوية هي مصدر القوة الوحيد الذي لايمكن للمنافسة أن تقلل من قيمته أو تدميره" لودويج بورن / شاعر وساخر وكاتب سياسي (1786-1837).

10. كن مسؤولا عن قيمتك المعنوية:

القيمة المعنوية هي مصطلح مالي يستخدم لوصف القيمة الحقيقية للشركة، هذا بالإضافة إلى أصولها، وشهرتها إذا أرادت.

تمثل القيمة المعنوية لمشروع ما مدى ولاء عملائه ومموليه. إقدام المستثمرين على شراء قطعة أرض أو مبنى أو أوراق مالية، بل هم يشترون أيضا القيمة المعنوية في شكل دفتر طلبات مستقبلي، وصفقات متكررة، وقوائم عملاء وطلبات ممولين.

قم بأي شيء للحفاظ على القيمة المعنوية بينك وبين حاملي أسهمك وتنميتها.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع