تحبّ شريك حياتك لكنّك لا تشعر بهذا الحب، تُحاربان كثيراً لتُظهرا هذا الحُب لكنّكما قليلاً ما تُعبّران عن مشاعركما تجاه الآخر. محادثاتكما أغلبُها عن الأولاد أو الدّواء والعمل بدلاً من الأحلام والأهداف والإجازات.

ما الذي يحدُث؟ هناك حلقة مفقودة في علاقتكُما الزوجيّة، لكنّكما لاتستطيعان حتى أن تُحدّداها، حياتُكما مُزدحمة بالأعمال، ليس لدى أحدكُما الوقت الكافي الذي يمنحه للآخر، عندما تكونان سويّاً لايكون الأمر مُسلّياً. تعلمانِ أنّكما تُريدان من زواجكما أن يستمر، لكنّكُما كذلك تُريدان له السّعادة والتجديد، لكنّ شيئاً ما بحاجة للتّغيير.


محتويات المقالة

    إليكُما هذه الأخبار السارّة:

    علاقتكما ليست مستحيلة، ولحسن الحظّ أكثر، عليكُما فقط معرفة القضايا المخفيّة التي تُعيق سعادتكُما والعمل على إصلاحِها. ومن أجل ذلك إليكُما هذه الإشارات العشرة التي تجعل زواجكُما في مُشكلة حقيقية، والطّرق العشرة لجعلهِ أفضل.

    1. ظنُّك بأنّه باستطاعتك أن تكون أكثر سعادة مع شخص آخر:

    قد تستطيع الحصول على السّعادة مع شخص آخر ولكن هذا لا يعني أنّه هُناك مُشكلة في علاقتك، خلاصة الكلام أنّ الحُب ليس فقط خَيار، هو مُمارسة. وخاصّة مع الشّخص الذي هو بجانبك. ذكّر نفسك لماذا أنت وشريكك/تك وقعتُما في الحُب وأوجد الوقت لتغذيّا هذا الشّعور والتواصُل. هل تُحبّان مُشاهدة الأفلام سويّاً؟ القيام بالمشي سويّاً؟ أن تُجرّبا شيئاً جديداً معاً؟

    خطّطا للقيام ببعض الأشياء التي تحتاجكُما معاً، حتّى تشعُران أنّكُما أقرب من ذي قبل.

    2. كُل ما يقوم به شريكُك/تك يزعجك:

    العيش مع شخص آخر قد يكون صعباً، ولكن بدلاً من التّركيز على ما يُزعجك، اختر شيء أو اثنين تُحبّه في زوجتكِ وأبدي لها إعجابكِ به. قد يكون زوجُكِ مُستمعاً بارعاً ويملكُ ابتسامة جميلة.

    3. أنت تتغيّر من أجله لكنّه لا يتغيّر مُطلقاً:

    أنت تنضُج، هذا أمر رائع، لكن لا تترُك زوجتك خلفك. ساعدها لتنضُج معك، ولا تضغط عليها لتتغيّر فلا أحد يُطيق ذلك. إذا كُنت تُمارس التأمُّل حديثاً، ادعو زوجتك لتتمرّن معك. إذا كُنت مُتحمّس لحضور دورة عن الأبوّة والأمومة، إسألها إذا ما كانت تودُّ حضورها برفقتِك.

    تذكّر دائماً: لن توافقك الرّأي في كلّ مرة 100 بالمئة. فقد يكون هذا الشيء مملّاً، بدلاً من ذلك، انظُر إلى الأشياء القيّمة الأساسية التي تتشاركانها وركّز عليها. على سبيل المثال، ركّز على كون كلاكُما تهتمّان بأمور الصحّة، بدلاً من التّركيز على الحمية الغذائيّة.

    4. ثقتُكِ فيه باتت معدومة:

    الثقة يُمكن استعادتُها عندما تُركّز على فعل الأشياء التي تصبّ في مصلحة شريكِ حياتك وعلاقتك به. الثّقة هي القوّة الأهم في العلاقة طويلة الأمد والتي عادة ما يكون من الصّعب استعادتُها من دون مُساعدة شخص مُحترف. إذا ما وجدتَ أنت وزوجتُك أنّهُ من الصّعب أنت تستعيدا الثّقة بأنفسكُم، عليكُما مقابلة مُستشار ليساعدكُما لتتابعان حياتكُما بثقةٍ متبادلة.

    5. أنتُما لا تتحدّثان أبداً مع بعضكُما البعض:

    قد تكون أهدافكُما وأولوياتكُما في الحياة غير مأخوذة بعين الاعتبار. حان الوقت لإعادة تقييم أهدافكُم، أولويّاتكُم، ونظرتكُم للحياة، وتابعا على نفس الطّريقة مع أزواجكُم. خصّصوا ليلة لطيفة لكي تتكلّموا فيها عن أحلامكُم واكتشفوا لأيّ شيء تنحازون.

    6. لا تشعر بالتّقدير من قبل الشّريك:

    أنت تعمل بجد على مهنتِك، تركض ليلاً نهاراً لتُعيل أُسرتك وتُربّي الأطفال، لكنّك لا تتلقّى أيّة شُكر. بدلاً من الشّكوى، كُن أنت التّغيير الذي تُريده في علاقتك. أرِ زوجتك كم أنت مُمتنٌّ لها يوميّاً. وإذا كُنت بحاجة للمُساعدة في نفقات المنزل، اطلب منها ذلك. لا تشكو بسبب الأشياء التي لم تحصل عليها، لكن كُن واضحاً حول الأمور التي ستجعلُ حياتكَ أكثر سهولة.

    7. تشعر وكأنّك لا تستطيع التحدُّث مع شريكك/تك في الأمور الصّعبة:

    آخر مرّة حاولت فيها طرح موضوع حسّاس على زوجتك، تحوّل هذا الموضوع إلى انفجار بينكُما. تلك إشارة تجعلك تحتاجُ أنت وزوجتُك تعلُّم الطريقة الأمثل للتّعبير عن المشاعر والاحتياجات للطّرف الآخر.

    هذا التّعبير والتّواصل ليس بالأمر السّهل، وأكثرُنا لم يتعلّم المدرسة كيفيّة القيام بالمُحادثات الصّعبة، لكن بإمكانك التعلُّم.

    8. تشعر بالحُزن لأنّ شريكك/تك لم يعد يهتمُّ بصحّتك ولا بمشاعرك ولا حتّى براحتك النفسيّة:

    العلاقات هي عبارة عن مؤشّرات هامّة لطبيعة حياتِك. إذا كانت علاقاتُك غيرُ ناجحة. فمن الصّعب عليكَ أنت أن تكون ناجحاً. إذا كُنت تُعاني نفسيّاً أو جسديّاً أو عاطفيّاً، عليك أن تطلُب المُساعدة من شخص موثوق به أو من شخص مُتخصّص بالصحّة النفسيّة.

    9. تُقارن علاقتكُما بالآخرين:

    إذا كُنتِ ترين نفسكِ توجدينَ ملاحظاتٍ عمّا يحصل في علاقاتِ أصدقائك، فهذا مؤشّر بأنّه لديكِ احتياجاتٍ غير ملبّات. على سبيل المثال، إذا كُنتِ تحسدُين صديقتكِ على زوجها الصّبور، فإنّها إشارة على أنّكِ تودّين من زوجكِ أن يكون أكثر صبراً. تكلّمي مع شريككِ حول هذا الأمر ثُمّ قومي بأفضل ما لديكِ للتوقّف عن الشّكوى. لأنّها تجعل أيّ شخص يشعر وكأنّهُ بحالة سيّئة.

    مثال آخر: إذا كُنت تحسدينَ صديقاتكِ على مواعدتها لزوجها ليلاً، فإنّها إشارة واضحة بأنّكِ تتمنّين بعض الوقت للاستمتاع مع شريك حياتك. ربّما حان الوت لتخطّطي لرحلة معهُ لمكان مُفضّل لديكِ؟ استخدمي هذه المشاعر السلبيّة لتغذّي التجارُب الإيجابيّة في علاقتكِ مع الشّريك.

    10. تشعرُ وكأنّ رأيك غير مسموع لدى الشّريك:

    هذه إشارة على أنّ التواصُل بينكُما معدوم. ولحُسن الحَظ، يُمكن للتواصل أن يرتقي بالتّمرين. قد تتفاجأ للقدر الكبير من الفائدة الذي ستجنيهِ من خلال مُحاولتك الاستماع أكثر لشريكتِك. عندما تشعر زوجتُك بأنّك تستمع لها، فإنّها ستعود لتصبح بحالة جيّدة، وستأمّن أنتَ جوّاً من التّفاهُم والاحترام فيما بينكُما.

    لا تدع/ي علاقتكُما تتدهورُ ببطئ.. خُذ/ي خطوة اليوم لتقوم بتغييرات مُفاجأة في علاقتك. عندما تنوي جعل نفسك وجعل علاقتك بالشّريك أفضل، الاحتمالات ستُصبح أكثر سعادةً، لتعطي نسخة جديدةً عنكُما.


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.