الحوار عنصر هام في حياة الأفراد المتعايشين مع بعضهم فهو يثري الخطة بعناصر التفاعل ويشجع أعضاء الأسرة على العطاء والنماء ويحفظ لهم كرامتهم وحقهم في إبداء الرأي ومعالجة الخلل و تطوير العمل نحو أداء أفضل وأنفع، وهذا ما يقرب وجهات النظر ويوحد الصف والكلمة ويؤلف بين القلوب، أما الكبت وقمع الآراء ووجهات النظر فله مردود سلبي على التصور والمشاركة ويقلص من مد التبحر الثقافي والعلمي و يحرمنا فائدة التلاقي الفكري والإثراء العقلي.


محتويات المقالة

     

    مهارات الحوار الأسري:

    1)     قال الله تعالى: (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ).

    2)     ادع الله و قل: ( اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه).

    3)     أحسن الاستماع بوعي حاضر و ذهن متقد لتفهم الرسالة وتصل إلى النقاط الإيجابية أو المشتركة.

    4)     يجب احترام الطرف الآخر.

    5)     اختيار الوقت المناسب للحوار.

    6)     حدد هدفاً إيجابياً يجمعكما ما أمكن وستتفقان بإذن الله في النهاية.

    7)     لو اختلفت وجهات النظر فلا تظلم وكن منصفاً.

    8)     إظهار التودد والرغبة في التقارب.

    9)     قدم النصيحة والمشورة و إبداء الرأي.

    10)الاستفادة من الآراء الأخرى لتوسيع دائرة الأفق.

    11)لا يجوز الاستهزاء والسخرية من أفكار ووجهات نظر الآخرين.

    12)ألا يكون الهدف لمجرد التعصب والانتصار للرأي وغلبة الخصم و دحره.

    13)تحليل شخصية الطرف الآخر ومعرفة دوافعه.

    14)على المحاوِر الناجح أن يثني على الجوانب الإيجابية و يظهر اعترافه بها.

    إشارة: حَسِّن أخلاقك في نفسك تجد ذلك في وجوه الآخرين.

    كيف تتقارب الأفكار في الحوار:

    1)     بناء الحوار على أسس مشتركة و فكرة مقبولة لدى الطرفين.

    2)     فرغا وقتاً كافياً و لو كان قليلاً لإنجاح مشروع الحوار.

    3)     وضع جدول بأسماء العناصر المهمة و العاطفية و الأخلاقية.

    4)     ليس حوار الزوجين دوماً هو لمناقشة القضايا الساخنة و المشاكل العالقة .

    5)     استخدام أسلوب الملاطفة و الممازحة أثناء طرح المواضيع.

    6)     عدم الاستهانة بالمواضيع المطروحة مهما كانت قيمتها الفكرية لأنها تشغل حيزاً نفسياً لدى الطرف الآخر.

    7)     فسح مجال الحرية الشخصية في التعبير لكل محاور.

    8)     عدم الاستهانة بمعارك الصراخ و العويل و بحار الدموع فقد تكون مقبولة عندما يكون الحوار في دائرة العواطف و قد يذم عندما يراد تغيير وجه الحق و خصوصاً عندما تكتشف أوراق أحد الطرفين و ضعفه.

    النقد البناء:

    1)     ليس النقد دوماً طعن وتقريع وتجريح.

    2)     النقد الصادق يبني قيماً أخلاقية.

    3)     لا يمنعنك الحياء من قول الحق.

    4)     انتقد ولكن لا تنسَ أن تحترم الآخرين.

     إشارة: علاقة الآخرين معك نتاج ظنونك ومعاملتك معهم

    أثر التشجيع بين الزوجين أثناء الحوار:

    يحتاج الإنسان إلى التشجيع و الاستفادة من مساندة ودعم الآخرين وخصوصاً في لحظات الضعف أو الانهيار أمام الصدمات والمواقف الحرجة والأزمات، ويمكننا أن ندخل عنصر إسعاف الطرف الآخر في أسلوب الحوار لشد عزيمته و الأخذ بيده، ولنستمع إلى هذا الحوار العظيم الذي انعكس أثره على أمة بأسرها وامتد فضله عبر مئات السنين:

    وبإمكاننا أن نلون الحوار بكلمات التشجيع وتقوية المشاعر ورفع المعنويات من النقاط التالية:

    1)     تقديم بطاقة شكر يومية.

    2)     الثناء على الخصال الحميدة.

    3)     التغني بالجمال والزينة والشكل والصفات الجميلة.

    4)     دعم الطرف الآخر بالمواقف والشد على اليد وإظهار التلاحم و وحدة الموقف.

    5)     رفع المعنويات أمام التحديات والعقبات.

    6)     الدعم بالدعاء و التثبيت.

    7)     تجنب التحبيط في المواقف التي يحتاج الإنسان فيها إلى مواساة.

    8)     نقل مشاعر وحدة المصاب والتألم.

    9)     المشاركة في الفرح ومجلبات السعادة.

    10)ليس في اللحظات المؤلمة وقت للمحاسبة والطعن والعتاب.

    11)ذكر فضائل الأعمال ومحاسن الأقوال.

    12)استجماع الطاقة ومحاولة التماسك والانطلاق مرة أخرى.

    13)عدم الاستسلام لليأس والقنوط.

     

    موقع الأسرة السعيدة


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.