قال الزوج: لا أعرف لماذا زوجتي تغيرت علي؟

قلت: لعلك أنت السبب


محتويات المقالة

     

    قال: أبداً وإنما كانت دائماً تطالبني بالجلوس في البيت واللعب مع الأبناء، فتخليت عن أصحابي في المساء يومياً عدا يوم واحد في الأسبوع، وعندما مكثت في البيت معهم بدأت زوجتي تطالبني بالخروج، ولا أعرف السبب...

    ومرت الأيام ثم بدأت كلماته تتغير فقال: بدأت زوجتي تطلب الطلاق، ولا أعرف ما هو السبب، ولكنها تفرح كثيراً إذا أخبرتها بأني مسافر، والآن قالت لي مهددة: أما أن تطلقني أو أفعل شيئاً سيئاً.

    قلت: هلا عرضت زوجتك على مختص؟ قال: هي ترفض ذلك، وأنا أحبها ولا أريد تطليقها، واني لم أقصر في حقها بشيء أبداً. ومرت الأيام وظهرت الحقيقة بعد ذلك وهي كالتالي:

    كانت هذه الزوجة تتعامل مع الكومبيوتر وتستفيد من خدمات الانترنت، إلى أن تعرفت على صديقة علمتها لغة المحادثة (chating). فبدأت هذه الزوجة كل يوم تحادث الآخرين حتى تعرفت على شاب بدأ يبادلها كلمات الحب والغزل كل يوم، حتى بدأت تتمنى عدم رجوع زوجها للبيت وتفرح إذا أخبرها بالسفر من أجل الحديث مع هذا الشاب، وتتطور العلاقة إلى أن يتبادلا الهواتف النقالة وأصبح الحوار عبر الهاتف ثم أخبرها هذا الشاب برغبته بالزواج بها فشعرت بأنه أفضل من زوجها وسيسعدها بالحياة التي تتمناها، وبدأت تفتعل المشاكل مع زوجها حتى يطلقها وتفي بوعدها مع ذلك الشاب، وفي أحد الأيام أخبرها زوجها بأنه مسافر ففرحت كثيراً ووجدت فرصة ذهبية للحوار مع الشاب فحاورته وطلب منها الرؤية فاتفقا على اللقاء في أحد المجمعات التجارية، ثم تطورت العلاقة في اليوم التالي بأن دعاها للعشاء فأوقفت سيارتها في مواقف المجمع التجاري وركبت معه وبدأ يتجه بها إلى مكان بعيد وهي خائفة ومترددة، ولكن ماذا تقول:

    هي التي سلمت نفسها له من أول لحظة عندما تحدثت معه عبر الانترنت وفجأة توقف الشاب في مكان فركب معه شاب آخر وفهمت المرأة سوء نيتهما، وبدأت تقاوم ولكن دون جدوى حتى توقف في احد المزارع وهي مقيدة بهما وارتكبا معها الفاحشة وهي تقاوم حتى أغمي عليها ثم أخذاها وتركاها مرمية عند سيارتها...

    رجع الزوج من سفره فوجدها على هذا الحال لا أريد أن أخبركم بنهاية القصة لأنني لست راوياً لفيلم، ولكني أروي قصة واقعية اجتماعية فيها من العبر الكثير ولكن ما يهمني بها كيف خيّل لها الشيطان الجني والإنسي وغرر بها وزّين لها السعادة مع غير زوجها.. من منكم يتوقع هذه النهاية ؟؟!!

     

    موقع الأسرة السعيدة


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.