إن التقدم في وسائل الاتصال وانتشار الانترنت في معظم دول العالم مما جعل العالم كالقرية الواحدة. ولكثرة مواقع الزواج فيه، أصبح الاتصال أمرا سهلا بين راغبي الزواج، ومن هنا نجد أن الزواج هاجس كل رجل وفتاة وهو حق خاص لكل منهما، يقرر شريك حياته إذا رأى أن ذلك مناسبا له ولديه القناعة بذلك.


محتويات المقالة

    فالرسول عليه الصلاة والسلام قال: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه". لذا يجب التنبه واخذ الحذر والحيطة وعدم الاستعجال، إذا أقدم الرجل أو الفتاة على الزواج من خارج وطنه، بمراعاة الأتي:

    1.     حسن الاختيار والتأكد من تقوى وصلاح من يشاركه حياته.

    2.     مناقشة كل الأمور المتعلقة بهذا الزواج بين الطرفين.

    3.     الصدق والصراحة والوضوح لان كل كلمة تقال محسوبة على كل منهما.

    4.     مراعاة الفروق في العادات والتقاليد بين بلديهما ووضع الحلول لها.

    5.     النية الحسنة بأن يكون الهدف تكوين بيت وأسرة.

    6.     البعد عن الأهداف السيئة، كطمع الزوجة في مال أو غيره،

    7.     أو يكون هدف الرجل الاستمتاع فترة من الزمن.

    8.     المصارحة بوضع الرجل المالي وقدرته على جميع النفقات، ويجب أن يعلم الزوج أن تكاليف السفريات باهظة.

    9.     أن لا ينخدع الرجل من قلة المهور في بعض البلدان فالزواج يترتب عليه مصاريف أخرى.

    10. أن لا تنخدع الفتاة من أن الرجل من بلد ثري وتعتقد أن لديه الاستعداد أن يحقق جميع طموحاتها.

    11. معرفة أنظمة وقوانين بلدانهم وهل هي تسمح بذلك لتجنب كثيرا من المشاكل.

    إن تقوى الله سبحانه وتعالى في السر والعلن هي مفتاح السعادة في الدنيا والآخرة، لذا يجب أن تكون النوايا صادقة.

     

    موقع الأسرة السعيدة

     


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.