Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. طب وصحة
  2. >
  3. الثقافة الصحية

نوم القيلولة (نوم النهار: علاج للإرهاق)

نوم القيلولة (نوم النهار: علاج للإرهاق)
المؤلف
Author Photo جميلة سعيد
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

نوم النهار:

إذا شعرت بأن النعاس يتغلب عليك ولا تستطيع التركيز في أي شئ يوجد أمامك ... استسلم له على الفور من أجل العودة للنشاط مرة أخرى والحيوية ..

المؤلف
Author Photo جميلة سعيد
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

وخاصة إذا كنت منغمس في أداء العمل في منتصف النهار, وهذا ما يسميه الكثير منا "نوم القيلولة".

 فوائد نوم القيلولة:

 لا يسبب المكان أي مشاكل سواء أكان النوم في المنزل أو العمل وغالباً ما يكون في العمل.

 تتراوح مدة النوم من 10 – 15 دقيقة وتستطيع الشعور بالفارق والنتيجة الإيجابية من اختلاف المزاج والشعور بالاسترخاء والراحة، زيادة التركيز، اليقظة.

 لا تقتصر الفوائد على تلك القصيرة المدى من اعتدال المزاج، وإنما تفيد أيضاً القلب أي فائدة طويلة المدى فتقلل من فرص الإصابة بالأزمات القلبية والجلطات والسبب المؤدى لهما وهي الضغوط، وأظهرت إحدى نتائج الدراسات هذا الفارق بحوالي 30% حيث تساعد القيلولة على انتظام النبض ومعدلات التنفس التي لها تأثير مباشر وغير مباشر على القلب.

 ما هي المدة المثالية لهذا النوم الاسترخائي؟

لا يختلف العلماء على أنها تتراوح في أي مكان في العالم ما بين 15 – 30 دقيقة وتم وصفه على نحو أدق "هو ذلك النوع من الاسترخاء لمدة من الزمن لا تحدد بدقائق معينة وإنما بالفائدة التي تشعر بها بالاسترخاء وأنك سددت دينك من النوم لكن بدون الانغماس فيه"

ومن المعروف أن دورة النوم الكاملة تستمر لمدة 90 دقيقة، وهو أفضل من النوم العميق أو السبات الذي يستيقظ فيه الإنسان قبل اكتماله مما يسبب شعور بالإرهاق وتغير في المزاج على عكس النوم الخفيف الذي يجدد للشخص طاقته.

 قياس الاستعداد لنوم القيلولة:

تكون مستعداً "لنوم القيلولة" عندما ينتابك الشعور بالنعاس، وغالباً ما يحدث بعد انقضاء 8 ساعات بعد استيقاظك من النوم في الصباح أو بعد 12 ساعة عند منتصف النهار. بالنسبة للشخص العادي يحدث ما بين الساعة الثانية والرابعة مساءاً. وهذا يعنى انخفاض درجة حرارة الجسم وضعف عملية التمثيل الغذائي وكنتيجة لذلك يصبح الشخص مرهقاً وأقل يقظة ولعل نجد في ذلك تعليلاًً لتصاعد نسبة الحوادث ما بين الثانية والرابعة مساءاً (أي نفس توقيت هذا النوع من النوم).

 أسباب الاستعداد لنوم القيلولة:

-          تناقص عدد بساعات النوم للإنسان والتي قلت بحوالي 20 % على مدار المائة سنة الأخيرة وحتى الآن لم يستطع الجسم التكيف مع هذا الكم المتضائل من النوم.

-          الصحة الضعيفة هي مؤشر آخر.

-          العادات الغذائية غير السليمة.

-          التعرض للضغوط.

-          عدم ممارسة الأنشطة الرياضية أو عدم الانتظام فيها.

-          تلوث الهواء الذي نتنفسه.

-          الإضاءة الصناعية (نظم الإضاءة الخاطئة).

 اضطرابات النوم:

إذا كان الإنسان يعانى من الأرق أو انقطاع التنفس أثناء النوم أو من أية اضطرابات أخرى تتعلق بالنوم فلا مانع من أن يتناول قسطاً وافراً منها حتى تمكنه من التركيز باقي اليوم وهي لا تتعارض مع أي اضطراب قد يكون الإنسان مصاباً به.

 

 

الاسترخاء في العمل:

قد يجد البعض الحرج عندما يغلب عليه النعاس في مكان العمل بما أنه ليس المكان المناسب لذلك، ويجدون لأنفسهم حلول خاطئة للتخلص منه بغسيل الوجه بالماء البارد، شرب مشروب يحتوى على الكافيين, أو بالجلوس أمام شاشة الكمبيوتر بدون إنجاز أي نوع من الأعمال.

 وتتضح فائدة نوم القيلولة لسببين هامين:

-          لإنجاز المزيد في العمل.

-          لتجنب الإرهاق التراكمي والذي يظهر في النوم أمام شاشة التلفزيون.

 كيف تسترخي أثناء النهار:

-          عن اتباع النصائح السليمة للنوم والاسترخاء, اتبع الخطوات التالية:

-          الشعور الداخلي بأهمية هذا النوم وعدم الشعور بالذنب عند القيام به.

-          تذكر دائماً فوائده من: الصحة السليمة والمزاج المعتدل والأداء الناجح.

-          تجنب الكافيين بعد شرب فنجان القهوة أو الشاي في الصباح.

-          توفير المناخ الملائم لها والمريح لك مثل إحاطة نفسك إن كنت في المنزل بالوسادات وسماع موسيقى هادئة أو الجلوس على كرسى مريح في العمل.

-          أن يكون لديك أداة تنبيه (منبه) حتى لا تدخل في نوم عميق.

-          النوم والاسترخاء في نفس الميعاد يومياً حتى وإن اختلفت المدة في كل يوم.

 

المصدر: لأفضل صحة 

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah