أيتها الزوجة المسلمة يا من تنشدين السعادة في حياتك.. يامن كنت أختاً وأماً وزوجة... هذه جملة من النصائح جمعناها لك علها تفيدك وتساندك لتمارسي دورك كزوجة وتنعمين في عيشة هانئة أنت وشريك حياتك..

 

1-  لا تكرري عبارات الأمر ( افعل...) على زوجك..
لأن ذلك يولد لديه شعوراً بالتحدي فتنتج عنه ردة فعل عكسية تنفره من أي شيء..
 
2-  تنازلي عن رأيك ولو كان صواباً في بعض الأحيان..
 
3-  تعرفي على طريقته المختلفة في حل المشكلة..
فالرجال يميلون إلى الإنجاز والمبادرة بينما تحب النساء الاستنتاج والبحث والتدقيق..
 
4-  لا تظهري له أن رأيك هو الصواب في كل مرة لأنك بذلك تجرحينه وتأذين مشاعره..
 
5-  إياك أن تزيدي من ثورته أثناء غضبه بالتحدي أو السخرية أو مقارنته بالآخرين أو عدم المبالاة بما يقول...
 
6-  تفادي مناقشته في حالات انزعاجه أو مرضه أو عند راحته أو عند تعرضه لضغوط العمل..
 
7-  كوني له مصدراً للحنان والحب..
 
8-  دعيه يعبر عن مخاوفه وما يزعجه ولا تكوني سلبية في ردة فعلك تجاه ذلك وإلا فقدت ثقته..
 
9-  لا تظني أنه يقرأ أفكارك بل صارحيه بما في نفسك فهذا أفضل علاج للأوهام ..
 
10- اجلسي معه جلسة استرخاء لتشرحا لبعضكما أي سوء تفاهم أو مخاوف مستقبلية..
 
11-  تقربي من أمه وأبيه وأهله وأكرميهم فبهذا تنالين رضاه .. ورضاه من رضا الله تعالى..
 
12- لا تنافسي أمه على قلبه..
ولا تدخلي معها في صراع لأجل الاستفراد به فهي أمه على كل حال ولن تقدمي له ما قدمت..
وتخيلي نفسك للحظة مكانها فكيف تحبين أن تعاملك زوجة ابنك ؟!
 
13- اجتهدي في استقباله كما يحب..
 
14- علمي أبناءك الأسلوب الأمثل في التعامل مع والدهم..
تأكدي أن أبناءك سيعاملون أباهم كما تعاملينه.. فهم لن يرفعوا صوتهم عليه يوماً حيث لم يروا أمهم تفعل ذلك.
 
15- ارفقي به... ولا تكثري من الطلبات غير الضرورية، واقتصدي فيما يعطيك من مصروف ..
 
16- لا تفشي له سراً ولا تهتكي له ستراً ولا تظهري له عيباً ..
 
17- لا تنسي فطاعة الله وتقواه هي مفتاح السعادة .. وكذا الدعاء فأثره عظيم ..
{والَّذين يقُولونَ رَبَّنا هَبْ لنَا منْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنَا قرَّةَ أَعْيُن واجْعَلْنا للْمُتَّقينَ إمَامًا} 74سورة الفرقان2 /2
 
الحياة الزوجية كأي دولة فيها وزارتان :
 
الداخلية ممثلة في الزوجة، والخارجية ويمثلها الزوج ..
وعمل كل منهما مكمل للآخر وبينهما تنسيق تام ..
وكم من اضطراب داخلي سببه تخبط خارجي ولذا كان لزاماً علينا أن نأخذ بعين الاعتبار ماذكرناه...
 
ونضيف إليه التتمة بالإشارة إلى ما ينبغي للزوج الكريم مراعاته إذا كان ينشد الحياة السعيدة والمستقرة:
 
1- رتب حياتك من خلال أربع مناطق :
* منطقة ضروري وطارئ.
*منطقة ضروري وغير طارئ.
*منطقة طارئ وغير ضروري.
*منطقة غير ضروري وغير طارئ.
 
2- بح لزوجتك بحبك فلن ينقص قدرك ولن تهدر رجولتك فقد قالها أعظم رجل عرفته البشرية صلى الله عليه وسلم ..
 
3- قدّر غيرتها عليك وكثرة سؤالها عنك وملاحقتها إياك فهذا ولا شك عنوان محبتها لك، كل ما عليك فقط هو تهذيب هذه الغيرة ووضعها في إطارها الشرعي حتى لا تنزلق إلى الشك والتلصص والتجسس .
 
4- احترم رأيها ولا تسفهه وإن صادم رأيك..
 
5- تفهم نفسيتها خاصة وهي تمر بظروف فسيولوجية تؤثر على عقليتها ومشاعرها واتزانها فتكون أقرب للمرض منها للعافية ..
وتأمل أيها الرجل الكريم كيف كان صلى الله عليه وسلم يشرب من ذات الإناء الذي شربت منه عائشة بل ويتتبع مواضع شفتها رضي الله عنها وهي حائض!
 
6- اقنعها بما تريد بالمفتاح الذي يناسبها، ومع ذلك ضع في اعتبارك أنها كيان مستقل وليست تابعة لك.
 
7- استمع ( ولا أقول اسمع ) لها عندما تتحدث إليك خاصة عندما تكون في أزمة ..
وكن صديقاً حميماً لها، و تأكد أنها تريد دعماً عاطفياً وتفهماً أكثر من كونها تبحث عن مخرج لمشكلتها ..
 
8- غض طرفك عن أخطائها وتقصيرها فهي أم أولادك ومدبرة بيتك والقائمة بشؤونك، فكم من بيوت صلُحت بالتغاضي !!
 
9- بعد سنوات من الزواج لا تعتمد على رصيد الحب الأول ونشوة الامتلاك إذ لابد من إثارة اهتمامها بك ..
 
10- لا تكن أنانياً، ففي الوقت الذي تُطالبها بأن تراعيك وتقوم بحقك تُفرّط أنت في حقوقها ..
 
11- لاتدخل معها في مساومة لتترك عملها فربما لا تقدر - هي- العواقب وتصر على موقفها ..
فقط حاول - بالنقاش الهادئ - أن تعرف أسباب بقائها في عمل تسبب في تقصيرها في واجباتها الكبرى ومن ثم ستصل ولا شك للحل الأمثل ..
 
12- ابتعد عن مقارنتها بأمك أو غيرها من النساء فهي لا تفهم من هذا إلا أنك لا تحبها ..
 
13- لا تخلط حقوق أمك بحقوق زوجتك واعط كل ذي حق حقه ..
 
14- اخرج عن صمتك البيتي واكسر قيد الإغلاق على حياتك ..
 
15- لا تحتقر أي شرارة للمشاكل فتتركها للوقت ..بل بادر بمحاصرتها واستئصالها قبل الاستفحال ثم العجز عن العلاج ..
 
16- لا تجعل ما منّ الله به عليك وجعله بيدك من القوامة والطلاق سيفاً مصلتاً على رقبة رفيقة دربك..
 
17- تجنب كثرة اللوم والنقد الجارح.
 
18- لا تجعل من حقك في الزواج من أخرى سلاحاً تشهره في وجه زوجتك كلما عنّ لك ذلك فليس هذا من أخلاق الرجال، وتأكد أنه لم توجد بعد المرأة التي ترضى بزواج زوجها عليها ..
 
19- تجنب النقاش بحضرة الأولاد فأنتما محط أعينهم وموضع احترامهم وما يدور بينكما ينعكس سلباً أو إيجاباً على حاضرهم ومستقبلهم ..
 
20- تفقد حاجتها للمال ولا تجعلها تمد يدها لأهلها أو الجيران..
 
21- لا تفشي لها سراً ولا تهتك لها ستراً ولا تظهر لها عيباً..
 
22- إياك وأمرها بمعصية الله تعالى أو التهاون معها في المخالفات الشرعية أو إدخال ما يفسدها إلى البيت، فهي وديعة عندك..
 
23- فكر وتأمل أرجوك في قوله تعالى :
( هوَ الَّذي خَلَقكُم مِّن نَّفس واحِدةٍ وجَعلَ منْهَا زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها... )
والحظ كيف لم يقل: ليسكن معها .. ؟!!!
 
24- لا تنس أن تقوى الله بوابة السعادة وكم من نشوز وعصيان وتمرد كان سببه تقصير في حق الله ..
 
25- أكثر من الدعاء فهو مفتاح لكل خير
{والَّذينَ يقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا منْ أَزْوَاجنا وَذريَاتِنا قُرَّة أَعْيُن واجْعَلْنا لِلْمتَّقينَ إِمَامًا} 74 الفرقان..