برغم أن النجاة من أخطار الغيرة إنما هي مسؤولية الرجل والمرأة على حد سواء.. إلا أن المقال خصص للزوج، ومن ثم يمكن للزوج أن يحتوي غيرة زوجته إذا راعى ما يلي:

 

1- للأنثى نوازع نفسية، وقد تصعب السيطرة الشعورية على تلك النوازع في كثير من الأحيان، ومن ثمَّ وجب على الرجل مراعاة ذلك.

2- أن يحرص الزوج على تجنب إثارة غيرة زوجته، ولو كانت الزوجة مثقفة فلا يكثر من الحديث عن زميلات العمل، أو الشخصيات النسائية المتميزة، وخاصة الناجحات وذوات الجمال.

3- أن يشعر زوجته بالاهتمام دائماً، وأن يشركها في اهتماماته، لأن ذلك سيوضح لها تصرفاته، ويقوي الثقة بينهما.

4- أن يبادر الزوج بأن يحكي لزوجته ما يحدث له خارج البيت. ما دام ليس من أسرار العمل ولا يضر بأحد، كما يصارحها بما يشعرها بالأمن والثقة بالزوج، ويحكي لها عن سعادته معها، واعتزازه بأنها زوجته.

5- أن يتجنب الزوج السلوكيات المثيرة للشك، كالحرص على قرب هاتفه منه، أو التحدث في الهاتف بصوت منخفض بعيداً عن زوجته وأولاده، أو التكتم على أغراضه وعد السماح للزوجة بالاقتراب منها.

6- التحلي بالحلم والحكمة، إن أظهرت الزوجة غيرتها على الزوج، واعتناق الرفق أسلوباً في التعامل مع غيرة الزوجة.

7- إدراك الزوج أن من حق الزوجة أن تغار عليه ما دامت الغيرة معتدلة، وحتى إن تجاوزت الزوجة في غيرتها، فعلى الزوج أن يدرك أنه قائد سفينة الحياة الزوجية، المسئول الأول عن نجاة هذه السفينة، ثمَّ يجب أن يجيد فن احتواء الزوجة وغيرتها.

8- اعتماد المناقشة والحوار أساساً للتفاهم بين الزوجين، وألا يعتبر الزوج نفسه فوق الاستجواب والتساؤل برغم أن من حسن خلق الزوجة ألا تتهم الزوج أو تستجوبه حتى إن شكت في سلوكه، وإنما العلاج الأفضل في ذلك هو أسلوب النبي (ص) غير المباشر المتجسد في "ما بال أقوام".

9- الإكثار من التضرع إلى الله تعالى والدعاء عند حدوث بوادر أزمة بسبب الغيرة.

 

موقع الأسرة السعيدة