Top


مدة القراءة: 4 دقيقة

نصائح لاستمرارية المؤسسات غير الربحية

نصائح لاستمرارية المؤسسات غير الربحية
مشاركة 
22 يناير 2015

من المعروف أنّ المؤسسات غير الربحية لا تحقق الأرباح لمؤسسيها، وأنّ كل إيراداتها تأتي من التبرعات والمنح وجمع الأموال، والهبات ورسوم العضوية والخدمات. وبعيداً عن الفرق الشاسع بين النماذج الربحية وغير الربحية، فإن الجمعية الخيرية ذات الإدارة الجيدة عليها اتّباع المعايير التشغيلية ذاتها التي يتّبعها رواد الأعمال الناجحون، وتبني وجهات نظرهم، وتعلم فن إدارة المخاطر وابتكار الاستراتيجيات لتسيير العمل.


محتويات المقالة

    وهناك 5 عناصر رئيسة، تساعد في تشغيل المؤسسات غير الربحية وكأنها شركة ناشئة، سواء أكانت دينية أم وكالة حكومية أم جمعية خيرية أم مختبر بحث. وهذه العناصر هي:

    1. المؤسسة غير الربحية هي شركة:

    وبناء على ذلك، ينبغي إدارتها وفقاً لهذه الحقيقة، فهي تحتوي على طاقم عمل ونفقات تشغيلية وتعاقدات وغير ذلك من الأمور التي تبقي على استمرارية أعمالها. لهذا، فإن إدارة هيئة خيرية بعقلية تجارية مهم جداً على المدى الطويل، إذ يعني أن المؤسسة غير الربحية تملك مهمة ورؤية واضحتين، بالإضافة إلى معايير تشغيلية، كما يجب عليها أيضاً إصدار تقارير دورية.

    2. فعالية التشغيل أساسية:

    وهذا يعني أن تخصص المؤسسة غير الربحية مواردها بحكمة، ابتداء من طريقة تعيين الموظفين حتى تحديد رواتبهم والحملات التي تديرها والعقود التي توقعها. وينبغي عليها أيضاً تحقيق "محصلة نهائية" جيدة. أي أن تكون إيراداتها أكبر من نفقاتها، وهذا يدعى "ربح" في سياق الشركات. وحتى لو لم يكن الربح جزءاً من سياق العمل الخيري، تظل هذه المؤسسات بحاجة إلى تحقيق وفرة في المال لتستمر في العمل.

    3. المتبرعون هم عملاء بالفعل:

    وبالتالي عليك أن تبحث عنهم وتجذبهم وتقنعهم وتحافظ عليهم، كما هو الحال في الشركات الربحية تماماً. ومع وجود مؤسسات أخرى تبحث عن متبرعين محتملين، ينبغي على أي مؤسسة ربحية صياغة استراتيجية فعالة للاحتفاظ بهم، فالمؤسسات المحنكة ترى المتبرعين وكأنهم عملاء، وتستخدم وسائل الإعلام الاجتماعي للاشتراك في مجتمعاتهم.

    4. الدعاية الجيدة تعزز التبرعات:

    لابدّ من بذل جهود دعائية وترويجية جيدة للفت انتباه الناس، سواء أكانوا عملاء أم متبرعين. وستبقى بحاجة إلى تعريف المتبرعين بمؤسستك وتروج لها، وإن كانت أهدافها نبيلة، لاسيما أنك لست الوحيد الذي يعمل في المجال الخيري.

    5. المؤسسات الخيرية لها منافسون:

    على سبيل المثال، إن كنت تدير مؤسسة خيرية لمرضى السرطان في مدينة ما، تأكد أن هناك مؤسسات أخرى قد تعمل في المجال نفسه وفي المدينة نفسها. وعليه، تعد هذه المؤسسات منافسة لك، لأنها تبحث عن مصادر المال التي تبحث عنها أنت، سواء كانت معونات حكومية أو منحاً أو تبرعات نقدية أو أوقاف عقارية. لذلك، تحتاج المؤسسات غير الربحية إلى وضع استراتيجية واضحة، لتحصل على ما يميزها عن منافسيها، كما تفعل الشركات الربحية تماماً.


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



    ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


    تعليقات الموقع