لقد بنى التعلّم السريع نفسه على الكيفية التي يتعلّم بها الناس طبيعياً واستفاد من الدراسات الحديثة حول الدماغ لبناء صورة يمكن من خلالها تصميم بيئة تعلّم علمية وفعّالة، واليوم في الجزء الثاني من كتاب التعلّم السريع سنتحدث نظريات الدماغ.

نظريات الدماغ:

  • النظرية الأولى: إن الدماغ هو محلول من الكيميائيات تتواصل أجزاؤه فيما بينها عبر تصنيع ونقل مئات الملايين من المواد الكيميائية المختلفة.
  • النظرية الثانية: إنّ الدماغ هو جزء من شبكة كهربائية تغطي كامل الجسم وترسل تستقبل الرسائل بشكل مستمر.
  • النظرية الثالثة: يتألف الدماغ من مصفوفات هائلة من الخلايا الدماغية الي تشكل أنظمة جزئية تتحد معاً لتشكل أنظمة أكبر تتحد بدورها لتشكل أنظمة أكبر أيضاً وأكثر تعقيداً.
  • النظرية الرابعة: إن الدماغ هو كل متكامل ويعمل كوحدة وظيفية وتتوزع الذاكرة في شتى أجزائه.

نظرية الدماغ الثالوثي: تقول هذه النظرية أنّه من الممكن النظر إلى الدماغ كثلاث مناطق تخصصية منفصلة هي دماغ الزواحف، والجهاز الحوافي والقشرة الحديثة.

دماغ واحد مترابط: نعود للقول أنّ نظرية الدماغ الثالوثي تمثل إفراطاً في التبسيط فهذه الأجزاء الثلاثة المفترضة لا يمكن أن تعمل بمعزل عن بعضها البعض بشكل محوري ومعقد. من المفيد والحالة هذه التفكير في أجزاء الدماغ هذه لا كمناطق فيزيائية بل كمناطق وظيفية أو مراكز تبادل يتم فيها تخليص المهام المحددة النوع.

ما علاقة هذا بالتعلّم؟

لقد كانت النزعة في آليات التعليم الكلاسيكية هي استخدام وظائف دماغ الزواحف: الاستظهار، التكرار، سلطة المدرس، خضوع المتعلّم لروت محدد سلفاً ومبني على الهرمية، نظام مبني على غريزة البقاء، عدم الاهتمام بالمشاعر أو بالربط الاجتماعي، وعدم وجود مجهود حقيقي للتركيز على الإبدع ومهارات حل المشاكل والتفكير الذاتي لدى المتعلمين.

تعلّم كامل، دماغ كامل:

نحن اليوم بحجة لاستخدام كامل العقل وكامل الذات في التعلّم، إنّ هذا هو الحل الوحيد للوصول إلى تعليم أسرع وأكثر متعة وفاعلية.

نحن بحاجة حتماً للحفاظ على دماغ الزواحف نحن بحاجة إلى غرائز البقاء والوظائف التلقائية. بعض الطاعة واتباع القواعد هو حتماً شيء إيجابي ولكنه جزء صغير مماحتاجه للتعلّم.

لا بد من الاهتمام بالمشاعر:

عندما تكون المشاعر إيجابية ويكون المتعلمون في حالة الانفتاح والراحة فهم في أفضل حالاتهم للرقي إلى استخدام القشرة الخارجية للدماغ أي دماغ التعلّم الأساسي.

علم النفس السلوكي والدماغ:

كان علم النفس السلوكي هو السيكولوجية الأكثر شيوعاً في الولايات المتحدة الأمريكية في معظم فترات القرن العشرين، نعلم الآن أن السلوكية لم تكن يوماً علماً لكامل الدماغ بل هي علم لدماغ الزواحف بصورة شبه حصرية ومع أنه من الصحيح أننا نحتاج ذلك جزئياً وأننا في بعض المهام التي يقوم بها دماغنا تكراريون وشعائريون وأننا نستجيب تلقائياً دون تفكير لبعض المثيرات في العالم الخارجي وأننا يمكن على بعض المستويات أن نتعلم بعض السلوكيات كأنها برمجيات جاهزة للاستخدام الداخلي إلا أن المشكلة التي وقعت فيها السلوكية هي تقديم نفسها كعلم كامل الدماغ في حين أنها لا تتعاطى إلا جزء منه.

المقاربة الجسدية السمعية البصرية الفكرية للتعلم:

التعلّم بكلية الذات:

يرتكز التعلّم المبني على النشاط على القيام بنشاطات تسمح بالحركة الجسدية أثناء التعلّم بغرض استخدام أكبر قدر ممكن من الحواس وإعطاء الفرصة لكامل الجسد والعقل للانخراط في العملية التعليمية ، يميل التعليم الكلاسيكي لإبقاء المتدربين ساكنين في مقاعدهم لفترة طويلة من الزمن وهي الحالة التي  تؤدي نظرياً إلى شلل الدماغ وإبطاء التعلّم أو حتى إيقافه كلياً.

إن وجود هذه المكونات جميعاً ومعاً بشكل متزامن ومتواز أمر أساسي للوصول إلى تعليم مثالي: إليك فيما يلي شرحاً تفصيلياً عن كل من هذه المكونات.

  1. التعلّم الجسدي: ونعني هنا التعلّم الملموس والحسي الحركي إنه التجريب وتحريك الجسم أثناء التعلّم.
  2. التعلّم السمعي: إن العقل السمعي لدى الإنسان أكبر تأثيراً مما يمكن أن نتخيل لا تتوقف الأذنان عن استقبال المعلومات السمعية وإرسالها للتخزين حتى دون أن ندرك ذلك.
  3. التعلّم البصري: إن الحدة البصرية وإن كانت لدى البعض أضعف مما لدى البعض الآخر قوية لدى الجميع. السبب في ذلك هو امتلاك الدماغ لأدوات معالجة بصرية أكثر بكثير مما للحواس الأخرى من أدوات.
  4. التعلّم الفكري: لا بد لنا هنا من تعريف واضح لما تعنيه كلمة فكري بالنسبة إلينا فأنا حتماً لا أعني هنا المقاربة الأكاديمية الجافة المنطقية المجزّئة للمعرفة والبعيدة عن المشاعر للتدريب والتعليم.

ملخص المراحل الأربعة للتعلّم:

دورة التعلّم بمراحلها الأربعة: يمكن التفكير بالتعلّم الذي يمارسه الإنسان كعملية من أربعة مراحل:

  1. التحضير: (مرحلة اجتذاب الاهتمام).
  2. العرض: (مرحلة التقديم الأولي للمعرفة الجديدة أو المهارة التي يتم تعليمها إنها المواجهة الأولى بين المتعلّم ومادة التعليم).
  3. التمرين: (مرحلة تكامل المعرفة الجديدة أو المهارة الجديدة).
  4. الأداء: (مرحلة تطبيق ما تعلّمه المتدرب على حالات من الحياة الحقيقية).

أربعة طرق لإيقاف عملية التعليم:

  • ضعف مرحلة التحضير: لا يمكن للتعليم الفعّال أن يتم إذا لم يكن المتعلّمون جاهزين للتعلّم، لا بد أن يرى المتعلّم الفائدة التي تنتظره من العملية التعليمية وأن يثار اهتمامه وأن يتخلّص من العوائق التعليمية.
  • ضعف مرحلة العرض: مما يعيق التعلّم أيضاً غياب عرض المعرفة والمهارات الجديدة بطريقة ذات معنى بالنسبة للمتدربين وبحيث يتاح لهم أن يندمجوا بالمعرفة الجديدة بكليتهم.
  • ضعف مرحلة التمرين: يتحول التعليم إلى عملية معاقة أيضاً إذا لم يتم إعطاء المتدربين وقتاً كافياً ليتمكنوا من امتصاص الخبرة الجديدة ومكاملتها في خبرتهم الذاتية وجعلها جزءاً من ذواتهم من منظوماتهم الداخلية ومعتقداتهم ومهاراتهم.
  • ضعف مرحلة الأداء: لا تتم العملية التعليمية ما لم يعطي المتدربون الفرصة ليطبقوا ما تعلموه بشكل فوري لأنه إذا لم يتم ذلك فإن أغلب ما تعلموه سيتبخر مباشرة.

التعلّم بالمراحل الأربعة:

المرحلة الأولى: التحضير

  • أفكار إيجابية.
  • توضيح الفوائد التي سيجنيها المتعلّم.
  • أهداف واضحة وذات معنى.
  • إثارة الفضول.
  • خلق بيئة إيجابية.
  • خلق مشاعر إيجابية.
  • بناء شعور اجتماعي إيجابي.
  • مساعدة المتدربين للتخلص من مخاوفهم.
  • إزالة العقبات الممكن وجودها.
  • طرح أسئلة ومشاكل للبحث عن أجوبة وحلول.
  • تشجيع المتدربين على الانخراط في العملية التعليمية من البداية.

المرحلة الثانية: العرض

  • مشاركة المعرفة والمعلومات المسبقة.
  • مراقبة ظواهر في العالم الحقيقي.
  • التعلّم بكامل العقل والجسد.
  • عروض من النوع التفاعلي.
  • أدوات جذابة مساعدة للعرض.
  • التنوع وإعطاء الفرصة لكل أنماط التعليم.
  • العمل كفرق ثنائية أو جماعية.
  • تمارين حل المسائل.
  • تجارب تعليمية من العالم الحقيقي ضمن السياق الحقيقي.
  • تمارين استكشاف فردية أو جماعية.

المرحلة الثالثة: التمرين

  • نشاطات تتيح المجال لمعالجة المعطيات.
  • تجريب – تغذية راجعة – تحليل – إعادة التجريب.
  • نشاطات تشمل محاكاة العالم الحقيقي.
  • ألعاب تعليمية.
  • الحركة أثناء التعلّم.
  • تمارين حل المسائل.
  • تحليل وتفكير فردي.
  • حوار ثنائي أو جماعي.
  • تعليم ومراجعة جماعية تعاونية.
  • نشاطا بناء المهارات.

المرحلة الرابعة: الأداء

  • تطبيق واقعي مباشر.
  • تصميم وتظبيق خطط تنفيذية.
  • نشاطات تعزيز ومتابعة.
  • مواد تعزيزية لاحقة للجلسة التدريبية.
  • تدريب مستمر.
  • تقييم أداء وتغذية راجعة.
  • نشاطات تشمل العمل مع الزملاء.
  • تغييرات في المؤسسة والبيئة المحيطة تدعم ناتج التدريب.

لطالما ركّز التعليم التقليدي على مرحلة العرض على حساب المراحل الباقية من العملية ففي كثير من الأحيان نصرف أكثر من 80 بالمئة من وقتنا ومواردنا أثناء تصميم برنامج تدريبي على إنتاج مواد خاصة بمرحلة العرض سواء أكان كتيب تمارين للمتدربين أو عرضاً بالملتيميديا أو برنامجاً حاسوبياً أو أي مادة عرض من هذا النوع.

المرحلة الأولى: تقنيات التحضير

تعني مرحلة التحضير بتهيئة المتدربين لعملية التعلّم، الخطوة الأولى والمرحلة الأساسية في التعليم، وبدونها يكون التعليم بطيئاً أو يمكن حتى أن يتوقف كلياً. إن هذه المرحلة هي أشبه بتحضير الأرض لزراعة البذور إذا قمنا بها بشكل صحيح فإننا نخلق الظروف الملائم لنمو التعليم.

إزالة العوائق أمام التعلّم:

  • عدم الإحساس بالفائدة على الصعيد الشخصي.
  • الخوف من الفشل أو الإخراج الاجتماعي.
  • الخوف من الغيير ونمو الشخصية.
  • عدم الاكتراث أو حتى العدائية تجاه المادة موضوع التدريب.
  • الحضور القسري للدورة.
  • وجود مشاكل ومنغصات شخصية.
  • الشعور بأن الدورة التدريبية لا تقدم شيئاً جديداً.
  • الإحساس بأن الدورة التدريبية ستكون مملة.

هنالك الكثير مما يدخل ضمن إطار تحضير التدربين لجربة تعليمية جديدة إليك بعضاً من هذه المكونات:

  1. الإيحاءات الإيجابية: يخفى الكثير من الناس مشاعر سلبية تجاه عملية التعلّم حيث يختزنون في لاوعيهم صورة التعليم الرسمي ويربطونها بالألم والضغط النفسي والإذلال وتقييد الحرية وحتى غير ذلك مما لا يمكن أن يخطر على بال.
  1. بيئة مادية إيجابية: يمكن أن تنبع الإيحاءات إيجابية أم سلبية من الجو المحيط بالمتدربين ومن بيئة العمل التي نخلقها لهم، قاعدة الصف المميزة التي تشجع على مناخ إيجابي غير كافية بحد ذاتها إنها مكون من المكونات الكثيرة للتعلّم السريع وعلينا أن نحذر من أن الجهود التي تذهب في سبيل تحضير بيئة العمل ستكون ضائعة إن لم تترافق مع برنامج متكامل.
  1. أهداف واضحة وغنيّة: يحثّ المتدربون إلى فهم الهدف من التدريب كما يحتاجون صورة واضحة عمّا سيُمكّنهم من التغيير الذي سيحدثه في حياتهم.
  1. المنافع العائدة على المتدرب: يمكن للمنافع أن تكون أياً مما يقع تحت واحد أو أكثر من الفئات التالية: تقليل الألم، زيادة السعادة، توفير المال والجهد، تجديد الذات، تحسّن الرضى الذاتي، تحسين الصورة الذاتية، تسهيل جوانب معينة في الحياة، زيادة المتعة، الحفاظ على الفعالية والارتباط بالحاضر، زيادة الفعّالية والارتباط بالحاضر، زيادة الفعالية، تحسين الوضع الشخصي، زيادة الدخل، المساعدة في خلق مكان عمل أفضل أو حتى عالم أفضل.
  1. مجموعة أدوات التحضير المسبق:

يمكن لعدة التحضير المسبق هذه أن تحتوي أياً من العناصر التالية: رسالة افتتاحية قصيرة، جدول أعمال مكتوب، جدول أعمال على شكل صور، كتيب حول كيفية الإفادة القصوى من مضمون الدورة، كتيب مختصر يحتوي الأهداف والإيحاءت الإيجابية والفوائد العائدة على المتدرب وشهادات ممن شاركوا سابقاً في الدورة، شريط تسجيل صوتي أو شريط فيديو يحتوي مضمون الكتيب السابق ذاته، مادة ما مرتبطة بموضوع الدورة، مجموعة أسئلة سيصير إلى استخدامها في لعبة افتتاحية تشمل اختباراً أولياً، مجموعة من المعلومات التي يطلب جميعها قبل البدء بالبرنامج التعليمي، مجموعة أسئلة على شكل استبيان للإجابة عليها قبل بدء الدرس الأول.

  1. بيئة اجتماعية إيجابية

لا بد من خلق بيئة تعاونية منذ اللحظة الأولى للدورة التدريبية. إذا تمكنت من أن تأخذ بقيادة المجموعة خارج دوائر الانعزال التي يمكن أن يضعوا أنفسهم فيها وتخلق مجتمعاً تعليمياً حقيقياً فأنت بذلك تساعده بلا حدود للنجاح في مشروعهم التعليمي.

  1. انخراط كاكل للمتعلمين في العملية التعليمية

إنه لمن الأساسي أن تتيح المجال لانخراط كامل المجموعة في العملية التعليمية بشكل كامل لا يمكن أن يكون التعلّم رياضة تشاهدها من مقاعد الجمهور إن التعلّم هو رياضة تفاعلية لا يمكن لك أن تكتفي منها بالتفرج.

  1. استثارة الفضول

ين أن تستثير فضول المتدربين بطرق عديدة إليك بعض هذه الطرق:

  • أعط المتدربين مسائل ليحلوها في مجموعات.
  • أرسل المجموعات في مهمات اكتشاف حقائق.
  • العب ألعاب تشمل أسئلة وأجوبة.
  • اطلب من المتدربين أن يسألوا أسئلة لبعضهم البعض.
  • أفسح المجال لمشاركة المتدربين في نشاطات تعليم من نوع الاكتشاف الذاتي.

تهدف مرحلة التحضير إلى جذب اهتمام المتدربين وإعطائهم مشاعر إيجابية عن العملية التعليمية التي سيخوضونها، ووضعهم في مناخ تعليمي مثالي، كل ذلك من خلال:

  • الإيحاءات الإيجابية.
  • توضيح المنافع العائدة على المتدربين.
  • أهداف واضجة وغنية.
  • خلق بيئة اجتماعية إيجابية.
  • خلق بيئة عاطفية إيجابية.
  • تهدئة مخاوف المشاركين.
  • التخلص من العوائق التعليمية.
  • طرح أسئلة أو مشاكل للحل.
  • استثارة الفضول ودفع الاهتمام.
  • انخراط المتدربين الكامل منذ البداية.

المرحلة الثانية: تقنيات العرض

تهدف مرحلة العرض إلى تقديم المواجهة الأولى بين المتدرب والمادة التدريبية وبدء العملية التعليمية بشكل إيجابي وبطريقة تضمن جذب المتدربين إلى المادة وانخراطهم في العملية.

صندوق أفكار المرحلة الثانية: مرحلة العرض

  1. العروض المقدمة من قبل المدرب.
  2. العروض المشتركة بين المدرب والمتدرب:
  • قبل العرض قسم المشاركين إلى مجموعات مكونة من شخصين وأخبرهم أنه سيكون على كل منهم أن يعد اختباراً شفهياً من عشرين سؤال يختبر من خلاله زميله في المجموعة.
  • اكتب أسماء المشاركين على أوراق واطوها واطلب من كل مشارك أن يسحب ورقة ليعرف من هو شريكه السري.
  • توقف بين الفينة والفينة أثناء العرض واطلب من المشاركين أن يناقشوا ضمنة فرق صغيرة ردود أفعالهم على الموضوع الذي يتم عرضه وكيفية الاستفادة منه في حياتهم.
  • توقف بين الفينة والاخرى أثناء العرض واطلب من المشاركين أن يسألوا بعضهم البعض مجموعة من الأسئلة للتحقق مما تعلموه.
  • قبل البدء بالعرض قسم المشاركين إلى مجموعات صغيرة وأوضح لهم أنه سيكون عليهم في نهاية العرض أن يقوموا بكتابة اختبار صغير من 10 – 20 سؤال يختبرون فيه مدى فهم الفريق الآخر.
  • في محاكاة للعبة بينغو أعط المشاركين أوراقاً عليها جداول كم 16 خانة وفي كل خانة ضع عشوائياً مصطلحاً سيتم تعريفه أثناء العرض أو سؤالاً ستكون إجابته مبنية على فهم موضوع العرض.
  • قسم المشاركين إلى مجموعات صغيرة من شخصين إلى ثلاثة أشخاص، أعط لكل مجموعة عدة أسئلة أو مسائل للحل بالاعتماد على العرض الذي سيحضروه.
  • أعط المتدربين مصورات توضيحية أو مخططات عمل يرتبط موضوعها بموضوع العرض واحرص على وجود معلومات ناقصة أو مراحل غير مشروحة في المخطط أو المصوّر.
  • أعط لكل متدرب ورقة صغيرة عليها مصطلح ما ستقوم بشرحه أثناء العرض على إحدى الجهتين وتعريف هذا المصطلح على الجهة الأخرى.
  1. عروض المتدربين وتمارين الاكتشاف: عروض ضمن الفرق، إنتاج وسائل معينة، رحلة الاستكشاف، التحقيق، بناء النماذج، الاختبار الأولي الجماعي، الرحلات الميدانية، المتدربون يصممون الدورة التدريبية.