Top


مدة القراءة: 4 دقيقة

معقولة مازلت ساذجة

معقولة مازلت ساذجة
مشاركة 
12 اغسطس 2013

معقولة مازلت ساذجة:
سمعنا وعايشنا كثيرا من قصص الحب والعلاقات بين الأولاد والبنات وتعرفنا على كثير من النهايات المأساوية.


محتويات المقالة


    فكم من فتاة على خلق انجرفت إلى طريق الهلاك باسم الحب.
    وكم من فتاة وقعت فريسة في أيدي فاجر باسم الحب.
    وكم من فتاة دمرت حياتها وخسرت شرفها باسم الحب.
    ودور رعاية الفتيات تشهد ألاف الحالات كهذه وللأسف من خارج الدور أكثر بكثير.
    فسؤالي لكي أختي وابنتي وصديقتي هل مازلتي ساذجة ؟ أم انكي لاتصدقين ماتقرئين من هذه القصص؟
    اعتقد بأنكي تتوقعين أننا نبالغ في سرد هذه القصص حتى نخيفك من خوض التجربة ولكن الم تفكري يوما بأن خيال الإنسان لا يصل إلا لما هو واقع بالفعل .
    عليكي أن تفكري قبل خوض أي تجربه باسم الحب وتسألي نفسك عدة أسئلة وتجيبي بكل صراحة:
    هل اختياري صحيح؟ وهل من اخترته أهلاً لثقتي؟ وهل يستحق تضحيتي بمخالفة ديني وخيانة أهلي ؟
    هل سيقدر ؟ هل سيحمينني أم هو أول من سيفترسني؟
    هل يصدق أن جرأتي لأنني أحبه أم يراني فتاة ساقطة سهلت المنال؟
    هل قصتنا سيكللها النجاح أم سأدفع ثمنها وحدي ؟
    فكري دائما لو انكي تختارين زوجة لأخيكي هل تختارين الفتاه التي كان يصاحبها عدة سنوات وتكلمه وتراسله دون علم أهلها وطبعا باسم الحب؟ أم ستختارين له فتاة على خلق ودين خشيتها من الله واحترامها لأهلها كان اكبر من شهواتها ورغباتها ؟ استحلفك بالله أيا منهن تأتمنيها على أخيكي واسمه وأولاده ؟؟؟
    ساترك الإجابة لكي؟ فانا أثق بان بناتنا اكبر من أي كلمات ساذجة سمعها.

    منقول


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



    ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


    تعليقات الموقع