إن أجهزة الكمبيوتر بحد ذاتها هي مصدر ضخم للألغام الموقوتة التي قد تنفجر في وجه صاحبها عندما يحاول الدوس عليها أو الكشف عنها، ولكن تلك الألغام هي وسائل إلكترونية تختبئ تحت صور أو ملفات أو بريمجات صغيرة . وقد تزداد المصيبة وتتراكم عندما نعلم أن تلك الألغام قد تستخدم وسيلة ضد أصدقائك الذين تعرفهم أو قمت بتعريفهم في ملفاتك الشخصية .

 

الجريمة الإلكترونية  وأنواعها: عندما ظهرت شبكة الإنترنت ودخلت جميع المجالات كالكمبيوتر بدءًا من الاستعمال الفردي ثم المؤسسي والحكومي كوسيلة مساعدة في تسهيل حياة الناس اليومية، انتقلت جرائم الكمبيوتر لتدخل فضاء الإنترنت، فظهر ما عرف بجرائم الإنترنت كأداة أساسية، وكما هو الحال في جرائم الحاسوب كذلك جرائم الإنترنت قد تكون الإنترنت هدفًا للجريمة أو أداة لها.

 

ويقسّم  باحثين متخصصين في جرائم الانترنت  تلك الجرائم  ضمن فئات متعددة منها ما يتعلق بجهاز الكمبيوتر كإتلاف وتشويه البيانات والتلاعب في المعلومات المخزنة، وأخرى تتعلق بالشخصيات أو البيانات المتصلة بالحياة الخاصة، بالإضافة إلى جرائم ترتبط بحقوق الملكية الفكرية لبرامج الكمبيوتر، وانتحال شخصية أخرى بطريقة غير شرعية على الإنترنت، والمضايقة والملاحقة، والتغرير والاستدراج وهما من أشهر جرائم الإنترنت وأكثرها انتشارًا خاصة بين أوساط صغار السن من مستخدمي الشبكة.

 

ويتحدث الكثير منهم  على أن  صناعة ونشر الإباحية مما يحضُّ القاصرين على أنشطة جنسية غير مشروعة، وصناعة الإباحية من أشهر الصناعات الحالية وأكثرها رواجًا خاصة في الدول الغربية والأسيوية علاوة على عمليات النصب والاحتيال نظرًا لأن الإنترنت مجال رحب تمارس فيه جميع أشكال التعاملات إلا هذه الميزة شابتها سلبيات عديدة أبرزها إمكانية النصب والاحتيال بخرق هذه التعاملات.