وجدت الأبحاث والدراسات الغذائية التي قام بها العلماء مؤخراً في بعض أنواع الفاكهة والخضروات والمكسرات والأعشاب ما يعزّز الرغبة الجنسية، وما يزيد القدرة والمتعة في ممارستها.

العصير أفضل من الأدوية والعقاقير:

العصائر ليست مجرد وسيلة لتحسين صحتك أو تقوية عضلاتك، أو حتى لتخفيف وزنك. إن العصائر هي الطريقة الصحية المثلى لتستمتع أيضاً، فالمكملات الغذائية والأدوية والوصفات الطبية لعلاج الضعف الجنسي هي من الأمور التي تشغل الجميع، وهي تحظى بشعبية كبيرة بشكل لا يصدق. نؤكد لك اليوم عزيزي بأن الفياجرا الخاصة بالنساء أصبحت حقيقة وليست وهماً على الإطلاق.

مع الأسف، قليلون فقط من يدرك التأثيرات الجانبية الخطيرة لهذه الأدوية، منها على الذاكرة ومنها على السمع والبصر. لذا ارم هذه الأدوية خارج غرفة نومك، وابدأ بعصر المواد التي سنذكرها فيما يلي، لتنعم بحياة جنسية صحية وطبيعية، دون أية آثار جانبية.

العصير الخاص بالرّجال:

خُذ مقدار كوب من البطّيخ الأحمر مع القليل من القشرة، بالإضافة لعشر حبّات كرز دون البذور، وقطعة من الزّنجبيل بطول إبهام اليد مع القشرة أيضاً، ونصف موزة. ضع المزيج في الخلّاط واستمتع بأفضل مشروب يُعزّز طاقاتك الجنسيّة.

لزيادة المُتعة بالنسبة للرجل:

  • الشّاي الأسود هو العلاج الأنسب في الصين لضعف الانتصاب، وقد وجدت الأبحاث بأنّهُ يزيد نسبة هرمون الذّكورة ( التستوسيترون) في الجّسم.
  • اللّوز غني بالفيتامين E والذي يُحفّز على إنتاج النتريك، لنتائج ممتازة عليك تناول ربع كوب من اللوز إسبوعيّاً.
  • البيض من أغنى المركّبات بالفيتامين B وهو يُقلّل من التّعب والإجهاد لدى الرّجال والنّساء، لأن الإجهاد بحسب الخبراء هو من أهم أسباب انخفاض الرّغبة الجنسيّة. أضف بيضة مخفوقة لعصيرك لكي يُصبح أفضل بكثير.
  • زيت بذور الكتّان وهو أيضاً من الأطعمة التي تزيد من تدفُّق الدّم، وهي غنيّة بالأوميغا "3".
  • الثّوم يُساعد الجّسم على إنتاج أوكسيد النيتريك، كميّة صغيرة منهُ فقط تعطيك فوائد كبيرة، وبالنّسبة لمن يكرهون رائحة الثّوم، يمكنكم شراء مسحوق لإزالة رائحة الثّوم من متاجر الأغذية.
  • جوزة الطّيب، ليس فقط منكّهاً رائعاً بل هو منشّط جنسي فعّال كذلك، حيثُ وجدت دراسة على ذكور الفئران أنّ تناول جوزة الطّيب والقرنفل معاً ينشّط جنسيّاً بشكل ملحوظ.
  • زيت الزّيتون غني بالأوميغا 2 و 6، التي تزيدُ من نسبة هرمون التستوسترون في الجسم.
  • الفستق والجوز هي مصادر غذائيّة غنية بالأحماض الأمينيّة التي تزيدُ من تدفّق الدّم، وذلك من خلال تحفيز أوكسيد النّتريك في الجسم.
  • الحليب كامل الدّسم يزيد هرمون التستوسترون في الجسم. أمّا الحليب المُبستر غير مُفيد، لأنّ عمليّة البسترة تُفقده الكثير من عناصره الغذائيّة.

العصير الخاص بالنّساء:

ضعي قطعتي جزر من دون تقشير مع الكرفس وكوب من الأناناس، وأضيفي للخليط نصف قطعة موز ونصف قطعة من الأفوكادو، وضعيهم في الخلّاط لتحصُلي على أفضل وصفة، وهي العصير المحفّز للرّغبة الجنسيّة.

للمزيد من المُتعة بالنسبة للمرأة:

  • الشوكولا الدّاكنة تزيد من تدفُّق الدّم من خلال توسيع الأوعية الدمويّة، وهي من أهم مصادر الفينيليثلامين، التي تعمل عمل مسكّن للألم، وهي مضادّة للإكتئاب وتُحفّز الرّغبة بمُمارسة الجنس.
  • البيض وكما ذكرنا سابقاً هو مصدر مهم للفيتامين B والذي يُقلّل من الإجهاد والتّعب ويزيد من الرّغبة الجنسيّة كذلك.
  • وجد مؤخّراً أنّ التين يزيد من الرّغبة الجنسية لدى النّساء.
  • في الصين يستخدمون نبات الجينسينغ لزيادة الرغبة الجنسيّة لدى النساء.
  • الحليب كامل الدّسم والممزوج بالشُمَّر، هذا المزيج مُثير للمرأة لأنّ الشمّر هو مصدر طبيعي لهرمون الإستروجين، والحليب الكامل الدّسم يحوي هرمون التيستوسيترون، هذين الهرمونين يعملان معاً على زيادة الرّغبة الجنسيّة لدى النّساء.

مجموعة الأطعمة التي تضرُّ بالعلاقة الجنسيّة للنساء والرجال:

  • السكر الصّناعي ليس فقط غير صحّي، وإنّما يُقلّل من هرمون التستوسيترون في الجسم، وبالتّالي يخفض الرّغبة الجنسيّة لدى الرجال.
  • الدّهون الغير مُشبعة والتي تقوم حاليّاً إدارة الأغذية العالمية بحظرها بسبب آثارها الضارّة، فهي تخفّض من تدفّق الدّم مما يُقلل من القدرة الجنسيّة لدى النساء والرّجال. وهذه الدّهون ما تزال موجودة في بعض الأطعمة التي ليس من الصحّي تناولها.
  • الأطعمة المُعلّبة الحاوية على مادّة ‘BPA’ وهي المادة التي تسبّب مشاكل في الانتصاب لدى الذّكور. عندما تشتري المعلّبات تأكّد من عدم وجود عبارة "بيبا الحُرّة" عليها.
  • فول الصويا يقلّل الرّغبة الجنسية لدى الرجال عن طريق تخفيض هرمون التيستوسيترون.
  • الملح بكميّات كبيرة يُسبّب عدم القدرة على الإنتصاب لدى الرّجال، وهذه الحالة من الصّعب علاجها بالأدوية.
  • الكحول تثبّط القدرة الجنسيّة وتقلّل من التوتُّر والشّعور بشكل عام، ممّا يقلّل بالتّالي الرّغبة بممارسة الجنس.