- وضع قوانين واضحة لملكية الأشياء في المنزل، بمعنى إذا كانت اللعبة تخص أحد الأطفال فيكون له حق التصرف الأول فيها، ويكون له حق أخذ القرار بالسماح لغيره من إخوته أو أخواته باستخدامها.

 

- إذا كانت اللعبة مشتركة بمعنى ملكيتها لا تخص طفلا واحدا في العائلة فيجب أن تكون القاعدة هي إعطاء كل طفل وقتنا محددا مساويا للطفل آخر لاستخدام اللعبة.

- لا تتسرعي بالتدخل لحل المشكلة إذا قام شجار بين طفليك، يجب أن تعطى لهما الفرصة لحل المشكلة بأنفسهما إذا كان الأمر فيه خطر على سلامة أيهما, كأن يضرب أحدهما الآخر ضرباً مبرحاً.

- عليك بالعدل بين أطفالك، لا تفرقي بينهما بسبب فارق السن.

- وفري لهم ألعابا وأنشطة مشتركة، أي: أن اللعبة لا يمكن أن يلعبها طفل وحده، لابد أن يكون له زميل في اللعبة، هذا يعودهم على التعاون، ويقوم بتحسين مهاراتهم الاجتماعية في كيفية التعامل مع بعضهم البعض.

- قصي عليهم بعض القصص البسيطة, والتي توضح أهمية التعاون وتظهر قيمة وجود رباط قوى بين الإخوة، تأكدي من استخدام أسلوب قصصي لطيف يناسب سن الأطفال.

- حاولي غرس خلق "الإيثار" في نفوس أطفالك، واستخدمي في ذلك القصص والمواقف العملية المناسبة.

- إن على الأم أن تدرك أن تصرفها قد يكون له أثر سلبي على طفليها.

كثيراً ما يتشاجر أبناؤنا مع بعضهم البعض, فقد يتشاجر الأخ مع أخيه، أو الأخت مع أختها، أو الأخ مع أخته. وهكذا، وهذا الشجار يكون نتيجة لمشكلة ما، وتتلخص أكثر هذه المشاكل فيما يلي:

أ‌- أكثر مشاكل التي تحدث بين أخ وأخ:

1-     محاولة الكبير السيطرة على الأخ الصغير وتحديد ما يجب وما لا يجب.

2-     الاختلاف على قنوات التليفزيون وأماكن الجلوس.

3-     الصراع على النفوذ الأسرى أو العائلي.

4-     المشادات الكلامية المستفزة غير اللائقة أحيانا.

5-     الخلاف حول الأموال والممتلكات.

ب‌- أكثر المشاكل التي تحدث بين أخت وأخت:

1-     التنافس على الاستحواذ على حب الوالدين.

2-     مقارنة الصغرى نفسها بالكبرى أو العكس.

3-     خلافات مستمرة بسبب أعمال المنزل والطبخ والشراء.

4-     خلافات ناجمة عن استعمال الأشياء الخاص (ملابس- أدوات الزينة).

5-     الغيرة بسبب جمال إحداهن أكثر من الأخرى.

موقع الأسرة السعيدة