نشرت دراسة بدورية طب النساء والتوليد في جامعة بيتسبرغ تنصح النساء الحوامل بعدم إهمال الأسنان واللثة أثناء الحمل، فالحمل هو وقت التركيز على توفير رعاية أفضل من أجل صحة وسلامة الجنين، وعدم علاج أمراض اللثة يمكن أن يكون له آثار وخيمة على المواليد.


محتويات المقالة

    ويوضح البحث أهمية صحة ونظافة الفم خلال فترة الحمل. وقد ركزت الدراسة على سيدة حامل بعمر 35 سنة ، ووجد الباحثون أن بكتيريا الفم المسببة لنزيف اللثة قد تنتقل من الأم المصابة خلال مجرى الدم إلى المشيمة خلال الحمل. ووجد أن التهاب اللثة يمكن أن يزيد من مخاطر الولادة المبتسرة وانخفاض وزن المواليد من 2-7 مرات لأن بكتيريا الفم قد تؤدي إلى زيادة مستويات هرمون البروستاجلاندين الذي يسبب الولادة، كما يمكن أن تؤدي لإصابة الأم بقرح الفم.

    بصفة عامة يمكن مكافحة هذا النوع من البكتيريا بسهولة من جانب الأم بجهازها المناعي، ولكن الجنين هو أكثر عرضة للآثار الضارة لهذه البكتيريا.
    ويحذر الخبراء النساء بعدم الإفراط في الانزعاج من نتائج هذه الدراسة، فهي حالة نادرة، فنزيف اللثة قد يكون عاديا في النساء الحوامل بسبب التغيرات الهرمونية العادية، ويمكن علاج أمراض اللثة عن طريق زيارة طبيب الأسنان لعلاج أي مشاكل بالفم قبل الحمل وأثناء الحمل، تنظيف الأسنان بالفرشاة على الأقل مرتين يوميا، استخدام خيط تنظيف الأسنان بانتظام، شطف الفم بالمطهرات الخاصة لقتل البكتيريا، إتباع نظام غذائي صحي للحفاظ على إبقاء تسوس الأسنان بعيدا.

    المصدر: موقع معكم


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.