Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

لا تدعي اشباح الملل تتسرب إلى حياتكما الزوجية ابدا

لا تدعي اشباح الملل تتسرب إلى حياتكما الزوجية ابدا
مشاركة 
16 اغسطس 2009

 

بناء الأسرة والإحساس بالسعادة شيئان مهمان في الحياة الزوجية، فالزواج شراكة لابد أن يتضامن فيها الشريكان حتى تنجح، ولابد من وجود الثقة والتوافق والانسجام والمعرفة بين الطرفين لقيام علاقة زوجية حميمة وسعيدة ، وبإمكانك أن تحركي العواطف بينك وبين زوجك كلما فترت لتزداد عمقا وقوة بمحاولتك التجديد دائما وتغيير نمط حياتك اليومية.



 

متى يبدأ تسرب الملل إلى منزل الزوجية؟ الشعور بالملل وفتور العاطفة بين الزوجين مشكلة خطيرة تنتج عنها عدة مشاكل، والحياة لا يمكن أن تخلو من المتاعب. فلا تتركي لنفسك فرصة للتفكير فيما يضايقك، وأبعدي ذلك الضيق بممارسة الأعمال النافعة والهوايات، كأشغال الإبرة أو الذهاب لشراء بعض الحاجيات والحرص على متابعة البرامج الحديثة لتربية الطفل والقراءة عن الأسلوب السليم في تربيته، ويمكنك أيضا مساعدة أبنائك في دروسهم لإبعاد الملل.

يمكنك الاسترشاد أيضا بهذه النقاط لمحاولة إبعاد شبح الملل عن حياتكما الزوجية:

تذكّري أنه لابد أن تكون الزوجة فاعلة عندما يناقشها الزوج، لتنقل المعلومة من وجهة نظرها وتبادله الأفكار، ولا تكون مصغية فقط طول الوقت، وهو ما يزعج الزوج لأنه يريد منها تفاعلا أكبر. مما يدعو للملل لكِ ولزوجك أيضا هو أن تكوني امرأة تقليدية لها نفس المظهر، وتقوم بنفس الأعمال يوميا، وهذا كفيل بأن يسبب الملل لأي إنسان، فالمرأة الذكية هي التي تحاول كسر الروتين اليومي ورتابة الحياة فتسبب إشاعة البهجة والسرور بين أفراد أسرتها. التذمر المستمر من الزوجة يدفع الزوج للملل واليأس من رضاها، وينصرف عنها ليرتاح من سماع شكواها المستمر بعد أن يدرك أن منحها السعادة شيئا مستحيلا.

 

موقع الأسرة السعيدة


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع