أولاً: لا يجب أن نبحث عن الصلح بمجرد نشوب الخلاف بل يجب الانتظار إلى أن تهدأ الأمور.

 

ثانياً: لا يصح أن يدخل طرف ثالث لحل الخلافات بين الزوجين حتى لو كان من أقرب الناس إليهما.

ثالثاً: تجنب العبارات الجارحة التى تبقي فى الذاكرة ولا تنسي.

رابعاً: لاداعي لتضخيم الخلاف، لأنه قد يكون سوء تفاهم لا يصل لمرحلة المشاكل.

خامساً: لا يجب أن ينام الزوجين على خلاف يقول عليه الصلاة والسلام : "خيركم من بدأ بالسلام" كما قال "خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي" .فمن يبدأ بالصلح ويعترف بخطأه فهذا التصرف ليس به عيبا ،وعلى الطرف الآخر أن يقدر ذلك ولا يتخذها وسيلة لمعايرة الآخر بهذا ، مع مراعاة طبيعة الطرف الآخر إن كان عاطفياً أو منطوياً أو عقلانياً كل هذه الأمور يجب أن تقدر من الطرفين لفهم مفتاح شريك الحياة.

سادساً: لا يصح أن تقول الزوجة "أن الزواج ليس به كرامة" بل أن الزواج ما هو إلا كرامة بل الأفضل ألا نضع أنفسنا فى مواقف مهينة بتجنب المزاح بالضرب أو الكلمات النائية لأنها تهين الكرامة وتسبب المشاكل بين الزوجين.

سابعاً: عند المبادرة بالمصالحة يجب أن نبدأ بنقاط الالتقاء على سبيل المثال تقول الزوجة فى بداية الحديث ("أنت رجل طيب"، "لم أري معك أي تصرف غير لائق"، "أنت تتمتع بشخصية مهذبة".. لكنى أعتب عليك فى كذا وكذا ..) وبهذه البداية الإيجابية تكون الزوجة أو الزوج نجح فى إيجاد نقطة تجمع بينهما ولا تفرق.

ثامناً: أما العلاقة الجنسية فهي أحد دعائم نجاح الحياة الزوجية ، وعلى الزوج ألا يتهاون فى إشباع زوجته والعكس صحيح لتكون العلاقة سامية بين الزوجين لأنها تكون أحياناً سبب مباشر أو غير مباشر لاشتعال الخلافات الزوجية .

وأخيراً: "ارضى بشريك حياتك كما هو وتجنب عقد المقارنات بينه وبين الآخرين وذكرت بيت شعر جميل:

خذ من الحبيب ما صفي .. ودع الذي فيه كدر

العمر أقصر من معاتبة الحبيب على الغيار

 

موقع الأسرة السعيدة