Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. المال والأعمال
  2. >
  3. رواد الأعمال

كيف تصبح رائد أعمال في 12 أسبوعا؟

كيف تصبح رائد أعمال في 12 أسبوعا؟
رواد الأعمال
المؤلف
Author Photo عامر محمد
آخر تحديث: 13/12/2020
clock icon 4 دقيقة رواد الأعمال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

بغض النظر عن طبيعة مهنتك، ينبغي عليك أن تكتسب مهارات ريادة الأعمال لتحقيق النجاح والتقدم الذي ترنو إليه طوال العام. ونظرا للسرعة الهائلة التي يسير بها الاقتصاد العالمي وعدد الوظائف- بل والصناعات- التي تنعدم الحاجة إليها يوميا، فلا مفر لديك من أن تتحلى بهذه المهارات. لقد بحثنا مليا في أفضل أنماط التفكير التي يجدر بالمرء أن يتبعها كي يحسن التعامل مع حالة الغموض التي تكتنف مستقبلنا المهني حاليا وخلصنا إلى ما يلي:

المؤلف
Author Photo عامر محمد
آخر تحديث: 13/12/2020
clock icon 4 دقيقة رواد الأعمال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

عليك في البداية أن تحدد رغبتك، أي أن تعرف ما تريد فعله حقا، ثم تخطو خطوة صغيرة باتجاه العثور على شيء يسمح لك بالاستفادة من تلك الرغبة وتوظيفها لصالحك، وبالتالي أن تباشر في التعلم من تلك الخطوة الصغيرة ثم تبني عليها ثم تنتقل إلى اتخاذ خطوة جديدة وتتعلم منها وهكذا دواليك. ونطلق على هذا النموذج مصطلح (الفعل ثم التعلم ثم البناء ثم التكرار).

لقد قمنا بتعليم هذا المنهج في دورتنا التي حملت اسم (ابدأ أولا)، وقد أخذ توم ماكدونو، أحد المشاركين في الدورة، أفكارنا ثم قام بتطويرها. يقول توم إن من الممكن استخدام هذا المنهج في تكوين عقلية شبيهة بنمط تفكير رواد الأعمال في 12 أسبوعا، وهو الآن بصدد إنشاء دورته الخاصة كي يري الناس كيف يقومون بذلك.

يؤكد توم قائلا: "إن تنمية عقلية ريادية مهم جدا كي ينجح المرء في إدارة مسيرته المهنية، لاسيما في عصرنا الحاضر الذي يتميز بتقلبات السوق السريعة وما تحدثه من حالات عدم الاستقرار. مع ذلك، فإن العديد من الأشخاص غير مهيأين ليكونوا رواد أعمال قادرين على تأسيس أعمالهم الخاصة، لذا فإن الطريقة الوحيدة لخلق نمط تفكير ريادي تتلخص باستخدام أسلوب الفعل ثم التعلم ثم البناء ثم التكرار". وإليكم ما استنتجناه من حديث توم:

1. يمكن لأي شخص أن يكون خبيرا في مجال معين.
2. بمقدور العديد منا أن يبتدع أمورا أو أن يبتكر أفكارا تفضي إلى تقديم خدمة بسيطة مربحة.

وهكذا فإن السؤال الذي يبرز هنا هو ما إذا كانت هذه الخدمة أو الخبرة قيمة بما يكفي لأن يكون بعض الأشخاص على استعداد لدفع المال من أجل الحصول عليها. إذا كان الأمر كذلك، فكيف يمكنك البدء وكيف تجد هؤلاء الأشخاص؟ وكيف تعرض هذه الخبرة بثمن يكون أعلى من التكلفة المترتبة عليك؟

على سبيل المثال، باستطاعتك أن تعرض تقديم دورة تدريبية على إحدى المواقع الالكترونية المعدة لهذا الغرض، أو أن تؤلف كتيبا موجزا وتسعى لنشره ذاتيا على موقع أمازون وربما يحالفك الحظ وتستطيع بيعه على موقع (إي باي- eBay). ثم ليس شرطا أن يكون هذا المنتج من صنعك أنت، فقد ترغب في بيع بعض الأدوات أو المعدات القديمة لديك بوساطة إحدى هذه المواقع الإلكترونية.

بالنسبة إلى توم، فإن احتمالية أن تكبر هذه الفكرة لاحقا ليست بالأمر الهام، وإنما الشيء الأكثر أهمية هو أن يباشر المرء في تنفيذ فكرته وأن يثبت لنفسه بأنه يستطيع النجاح وأن يتأكد من شعوره حيال بدء مشروع ما وإدارته بحيث تروق له المسألة إجمالا. ما السبيل إلى إتقان هذه العملية إذا؟ إن الأمر ليس بالصعوبة التي تعتقدها. وللإبقاء على الحماس، يقترح توم أن تنفذ مشروعك بالتعاون مع مجموعة أصدقاء يلتزم كل واحد منهم بدعم الآخر. فعلى كل شخص أن:

· يحدد أجرا مقبولا له بالساعة.
· يلتزم بابتكار عمل معين يقدم النتائج التالية بعد 12 أسبوعا:

- لا يحتاج سوى لبضع ساعات من الجهد
- يخلق أرباحا تكافئ أو تفوق الأجر المقبول في الساعة
- يمكن تصفيته بسهولة ودون تكبد خسائر فادحة

ويقول توم إن بإمكانك البدء أولا بالسؤال عما بوسعك إنجازه بحيث يضمن لك بعد 12 أسبوعا أن تحقق ربحا بسيطا يكفي لأن يجعلك تؤمن بقدراتك وتزيد من ثقتك بذاتك. وفي نهاية هذه المدة، ستثبت أن بمقدورك تأسيس شركة وإدارتها وبيع منتج معين. وقد لا ترغب لاحقا في مواصلة المشروع، ولكن على أقل تقدير، ستكون قد عرفت أنك أهل للتصرف بكفاءة وإحراز نتائج إيجابية.

كما نؤكد أيضا على أن حجم السوق التي تنوي الترويج لمنتجاتك فيها ليس ذا أهمية. إذ يقول توم إن الأهم هو أن تثبت لنفسك أنك قادر على أن تكون رائد أعمال. ومن أجل تحقيق ذلك، تحتاج ببساطة إلى أن تبدأ عملا مربحا، بحيث يكون حجم العمل هنا بمثابة المؤشر على ما يمكنك فعله. فلا ضرورة لأن تمارس ضغوطا كبيرة على نفسك بغية أن تجعل مشروعك ساحقا. فالكثير من رواد الأعمال الناجحين قد فشلوا مرات عديدة في مشاريع صغيرة قبل أن يذوقوا طعم النجاح الحقيقي.

فكر بالأمر باعتباره تمرينا على التعلم كي يساعدك في اكتساب مهارات تحتاجها للازدهار في السنوات المقبلة، بغض النظر عما ستقرر فعله في نهاية المطاف. إن هذه المهمة في غاية البساطة لأن المخاطر التي تنضوي عليها منخفضة جدا والخسارة التي قد تتعرض لها تكاد لا تذكر، وبالتالي فلا شك أنك ستقضي وقتا ممتعا وأنت تتعلم وتجرب.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك

    مقالات مرتبطة

    Article image

    كيف تدير شركتك مثلما يفعل قدوتك في مجال ريادة الأعمال!

    Article image

    مصطلحات ريادة الأعمال تحت المجهر

    Article image

    كيف تصبح رائد أعمال؟

    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah