خلال العمل من الصعب أن يشعر الشخص بالسعادة والراحة، فكثرة الأعمال المطلوب القيام بها وصعوبة إنجاز بعض المهمات والمعوقات التي تواجهك فضلاً عن قسوة المدير المسؤول في بعض الأحيان يجعلك تعيش تحت ضغط كبير وهذا ما يؤثر على قدراتك وإمكانياتك فتشعر بالخيبة واليأس وتتراجع إنتاجيتك بشكل كبير، ولأننا نهتم لأمرك عزيزي سنقدم لك بعض الطرق التي تساعدك على الشعور بالسعادة والراحة خلال العمل.

أولاً: حدّد أهدافك المهنية

من المهم أن تحدّد الأهداف التي تريد أن تحققها خلال مسيرتك المهنية فهذه الأهداف ستمنحك الدافع للتحرّك وإخراج كل ما لديك من مواهب وطاقات، كما أنّ الأهداف ستجعلك تشعر أن وراء عملك غاية ورسالة كبيرة لتشعر بالسعادة والفرح الكبير خلال أدائك للمهمات بدلاً من الشعور بأنك ملزم في العمل.

ثانياً: اعمل وفق خطة منظمة

من الطبيعي أن تشعر بالتوتر والضغوط خلال أداء العمل لكن إذا نظّمت عملك سيتغيّر كل شيء، قم بوضع خطة متكاملة للمهمات الواجب القيام بها ثم حدّد الأساليب التي ستعمل وفقها والاستراتيجيات التي ستستعين بها، سيُسهل عليك هذا تنفيذ كل ما هو مطلوب منك وستشعر بالراحة والسعادة بأنك نجحت في إنجاز عملك.

ثالثاً: اهتم بترتيب غرفة مكتبك

تؤثر البيئة التي نجلس بها على حالتنا النفسية فالفوضى تجلب التشتت وتضعف التركيز ومن أجل ذلك يوصي الخبراء بضرورة ترتيب غرفة المكتب سواء من خلال تنظيف الأرضيات، وإزالة الغبار، وترتيب الأوراق في مصنفات، سيؤثر هذا إيجابياً على مزاجك وستشعر بالسعادة والراحة.

رابعاً: استثمر الوقت جيداً

إهدار الوقت بأشياء غير مهمّة يتسبّب في تراكم المهمات المطلوبة منك لدرجة يصعب إنجازها في الموعد المحدّد فتعيش بضغط كبير، ومن أجل ذلك يجب أن تستغل كل دقيقة من وقتك وأن تلتزم بالإطار الزمني المحدد لكل مهمة، ستتمكن بفضل ذلك من إنجاز مهماتك بسرعة وستشعر بالسعادة والراحة إزاء ذلك.

خامساً: خذ قسطاً من الراحة

العمل بشكل متواصل يساعدك على إنجاز مهماتك بسرعة لكن يجعلك تشعر بالتعب والإرهاق وهذا ما يؤثر على سلباً على مزاجك ولذلك لا بأس من أخذ قسط من الراحة خلال العمل بعيدًا عن حاسبك الشخصي وهاتفك المحمول، سيساعد هذا على تجديد طاقتك والشعور بالراحة والسعادة.

سادساً: تنفّس بعمق لعدة مرات

عندما تكثر عليك الضغوط وتعجز عن تجاوزها ما عليك إلا أن تتوقّف عن العمل لمدة عشر دقائق وقم بأخذ نفس عميق من الأنف حتّى يتمدد صدرك ويمتلأ بقدرٍ كافٍ من الهواء احبسه لعشر ثوانٍ وبعدها أخرجه من فمك، كرّر العملية عدة مرات ستلاحظ أنك أصبحت أفضل حال نفسياً وجسدياً.

سابعاً: تناول قطعة من الشوكولا الداكنة

الشوكولاتة الداكنة غنية بالتربتوفان هذه المادة تخفف من أثر الإجهاد والتعب وتحفّز الجسم على إفراز هرمون السيروتونين ( هرمون السعادة) لذا لا تترّدد عن تناول قطعة من الشوكولا عندما تسوء حالتك، ستساعدك على الشعور بالسعادة والراحة خلال تواجدك في العمل.

ثامناً: أحط نفسك بالنباتات الخضراء

أثبتت الدراسات العلمية أنّ النباتات الخضراء تحسّن الحالة المزاجية بشكل كبير لذا احرص على إحاطة غرفة مكتبك بالنباتات الخضراء وخاصة الورود، والصبار، وساق البامبو، والروز ماري، الريحان، البنفسج، اللافندر، ستلاحظ أنك أصبحت أكثر سعادة وراحة بفضلها.

 

إذا كنت تريد أن تجعل وقت العمل أكثر راحة وسعادة لا تتردّد عن الاستعانة بالطرق السابقة فهي ستساعدك على الشعور بذلك، وأخيراً إذا كان لديك عزيزي طرق أخرى للشعور بالسعادة والراحة في العمل شاركنا بها.