Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

كيف تحتفظين بحب زوجك؟

كيف تحتفظين بحب زوجك؟
مشاركة 
الرابط المختصر

تاريخ آخر تحديث: 19-10-2016

تاريخ النشر: 11-08-2009

 

كوني دائماً بشوشة متفائلة، واعلمي أنك مرآة زوجك، ومصدر إلهامه، فتعلمي كيف تكوني الشمس التي تبدد السحب والغيوم في حياته. وكيف تغدقين عليه السعادة إغداقاً. وكيف تجعلين لحياته طعماً حلواً وهدفاً ثميناً. اهتمي دائماً بمظهرك وأناقتك، فإن من أبسط حقوق زوجك عليك أن تحفظي له الصفات التي أعجبته فيك والمواهب التي جذبته إليك.



 

لا تترددي في إظهار عاطفتك الجياشة ومشاعرك الفياضة تجاهه، واجعلي رقتك ومحاسنك تتسلل إلى مشاعره وتتسرب إلى حواسه وتتخلل وجدانه.

تجنبي التصرفات المتقلبة التي تؤجج غيرته وتبلبل أفكاره.

أظهري لزوجك دائماً الحب والحنان والاحترام، وتذكري أنه أمانة في عنقك.

لا تشوهي صورة زوجك في أعماق عقلك نتيجة أخطائه بل اكتبي في ورقة خاصة ما فيه من عناصر الضعف وعناصر القوة، حتى تقارني بين مزاياه الكبيرة العديدة، وأخطائه التافهة الصغيرة.

استعملي ذكاءك وإخلاصك وحبك في كشف نقائص زوجك، وحثه على التخلص منها دون أن تجرحي أحاسيسه.

ذكري زوجك بمآثره ومواهبه وملكاته ومحاسنه، وتحدثي عن فضائله وتضحياته ومساعدته للآخرين، فإن ذلك يمتع غرور الرجل ويقلل تشاؤمه ويزيد تفاؤله.

إذا اعترضت حياتكما مشكلة شاقة، فلا تنظري إلى هذه المشكلة على أنها نهاية الحياة، فإن مع العسر يسراً.

لا تتركي بيتك مهما كانت المشكلة، ومهما كانت العاصفة مريرة، لأن مجرد تركك البيت ينذر بتصاعد الأمور وتعقد الظروف، ويكفي أن يعتكف كل منكما في غرفته حتى تهدأ نفسك ونفسه.

شجعي زوجك على النشاط الرياضي والبدني خارج البيت، لتغيير أسلوب حياته المألوفة المعتادة، وللاستمتاع بالهواء الطلق في عطلة الأسبوع.

وفري الوقت الكافي لراحتك وراحة زوجك واسترخائه.

تجنبي الخطأ الشائع بين الكثير من النساء عندما يشعرن بالاستقرار، ويتأكدن أن أزواجهن لن يتركهن مهما تغيرت الظروف، واحذري ألا تبدي حبك له وإعجابك به، واحرصي على إظهار محاسنك له ولا تهملي العناية بقوامك ورشاقتك. فمن المؤسف أن تعتقد المرأة أنها مهما عاملت زوجها، ومهما أهملت نفسها. لن تفقده أبداً، وفي الوقت نفسه، لا يحتمل الرجل من المرأة مظاهر إهمالها له ولنفسها، ولا يرضى أن تتصور زوجته أنها تملكه مدى الحياة. وهناك حديث شريف يحث المرأة على التجمل لزوجها يقول: "جهاد المرأة حسن التبعل"، والتبعل هو إطاعة الزوج "البعل"، وحسن التحبب والتزين له، والعمل على إرضائه وإسعاده. والمرأة إذا فقدت اهتمامها بنفسها، فقدت إحساسها بالجمال، وهكذا تفقد أهم مقوماتها كامرأة.

لا تصومي تطوعاً إلا بإذنه، لأنك إن فعلت، جعت وعطشت ولا يقبل الله منك هذا الصيام.

لا تخرجي من بيتك إلا بإذنه، لأنك إن فعلت، لعنتك ملائكة السماء وملائكة الرحمة وملائكة العذاب حتى ترجعي.

احفظي أنفه وسمعه وعينه، فلا يشمن منك إلا طيباً، ولا يسمع إلا حسناً، ولا يرى إلا جميلاً.

أطيعيه ولا تعصي له أمراً، واذكري حديث رسول الله (ص) ما معناه أنه لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لما فضله الله عليها.

احفظي سره ولا تفشي به ولو لأقرب الناس إليك، حتى لا توغري صدره، ولكي تأمني غدره. عليك بمراعاة شعوره وتقدير ما يمر به من ظروف، فلا تفرحي إن كان حزيناً مهموماً، ولا تكدريه إن كان فرحاً مسروراً.

أوصيك بالضعف لزوجك، سيطري على بيتك سيطرة كاملة، ولكن قفي عند زوجك.

اهتمي بعمله، واهتمي بمتاعبه، واهتمي بمطامحه وساعديه على تحقيقها بتأييدك وتشجيعك وفهمك.

حافظي على كرامته، واحترميه، ولا تشعريه أنك أعلى منه شهادة أو أكثر علماً وتجربة في الحياة.

لا تعاتبي زوجك، وتجاوزي الهنات الهينات، وانسي النقائص والزلات، وإستعيني بالحلم والرقة والحياء واللطف والكياسة، ولا تسخري منه أبداً.

احذري الحركات أو الكلمات السوقية المسفه، حتى ولو بدرت منه، حتى لا تشوهي الصورة الكاملة الجميلة التي يحفظها لك في ذاكرته وخياله.

احترمي أمه وأهله، ولا تجاريه من لحظات حنقه أو سخطه عليهم.

احرصي على أن تقدمي له ما يحب من ألوان الطعام، ويمكنك الاستعانة بوالدته في معرفة هذه الألوان.

لا تمدحي لزوجك رجلاً غريباً.

لا تسرفي في الإنفاق ولا تحملينه ما لا طاقة له به، ولا تضطريه للاستدانة من أجل إشباع رغباتك.

إياك والغيرة الزائدة، فإنها مفتاح الطلاق.

دربي نفسك على تغيير بعض عاداتك المكتسبة قبل الزواج.

لكي تعتادي ظروف الحياة الزوجية الجديدة وتبعات البيت ومطالب الأسرة والزوج. يجب عليك من تلقاء نفسك أن تدمجي شخصيتك مع شخصيته، بحيث تنشأ من شخصيتكما شخصية مشتركة واحدة متناسقة متفاهمة منسجمة.

تذكري أن زوجك ليس طفلاً صغيراً، فلا تطمعي في تشكيله من جديد حسب رغبتك وتصورك ومزاجك وإرادتك. فهو إنسان له شخصية يعتز بها. وله إرادة الذكور، ولا يرضى أن يغير شخصيته أحد.

لا تفرضي نفسك على كل كبيرة وصغيرة، ولا تتحكمي في تصرفات زوجك، ولا تملي عليه أوامرك حتى يثور ويضجر ويهجر البيت ويهرب.

لا تنساقي وراء المتزلقات اللائي يتحدثن كثيراً عن حقوق المرأة، ويتعصبن في طرح قضية المساواة بين الرجل والمرأة.

ينبغي أن تدركي أن قيمة المرأة ليست في محاسنها البدنية وحدها، بل تقوم على ثقافتها الشاملة ومعلوماتها الواسعة، وقيمها الروحية، تمسكها بالمثل العليا، وإيمانها العميق بالله سبحانه وتعالى.

لا تجعلي من نفسك حصناً منيعاً أمام زوجك، ولا تمنعيه عن لذته المشروعة، بل امنحيها له في كرم وسخاء.

لا تتعلقي بعنق زوجك وكتفيه أمام الضيوف، كما لا تسمحي لنفسك أن تجلسي في حجره أو تعانقيه أمامهم، فإن هذه التصرفات من الزوجة تضايق الزوج وتحرجه وتنفره من زوجته.

احرصي على ألا تظهري لزوجك ندماً على اقترانك به، وتذكري أنه وحده الذي أمكنك فعلاً أن تظفري به، وهو الذي أتاح لك أن تفوزي به.

قد تجد المرأة لذة طاغية في فرض سيطرتها على زوجها، وفي التحكم في تصرفه وأعماله، وقد يتظاهر الرجل الماكر بخضوعه لها، وتظن هي أنه استكان لها ورضخ لأهوائها، بينما هو يمقتها أشد المقت ويتفنن في أساليب خداعها والسخرية منها، وربما يصل الأمر إلى أن يعيش مع زوجته ببدنه فقط، بينما يفر بعقله وخياله وأحاسيسه ومشاعره إلى امرأة أخرى.

لا تكوني امرأة متمارضة كبيرة الأنين والتشكي.

لا تكوني امرأة منانة تمنين زوجك بكل ما تقدمينه له أو تفعلينه من أجله.

لا تكوني امرأة شداقة، أي كثيرة التشدق بما تفعل.

لا تماطلي زوجك أو تتهربي منه بأي عذر غير شرعي إذا دعاك إلى فراشه، وذلك لأن حرمان الزوج من الحياة الجنسية المشروعة، لا بد أن يدفعه دفعاً إلى الكبت أو الشعور بالحرمان، وقد يدفعه ذلك إلى الزنا والتطلع إلى سواك.

يجب أن تدركي تماماً أن التدين لا يعني القبح، وأن الاحتشام لا يعني الإسترجال، فالرسول (ص) أوصى المسلمين بالمرأة الودود أي التي تظهر المودة والملاطفة والأنوثة لزوجها، بل يوصيهم بالمرأة الغلمة أي التي تشتهي الرجل وتحب المجامعة والعناق، ويصف الزوجة المثالية بأنها تسر زوجها إذا نظر إليها، وقال (ص): إن الله جميل يحب الجمال.

احرصي أن تسوسي زوجك على أساس أن الرجل يضمن لنفسه الهدوء والبقاء والاستقرار، لا ليحبس نفسه، وهو يريد أن يكون له بيت إلا أنه يريد أن يكون حراً قادراً على الهرب من هذا البيت، "وهو يستقر في البيت، ولكنه يظل في الغالب مشرداً، وهو لا يحتقر بهجة البيت، ولكنه لا يجعل منها غاية في ذاتها، إذ أنه يسأم التكرار ويلتمس كل جديد، وكل خطير، ويشتهي أن يتغلب على ما يعترضه، وأن يستمتع بصداقة الزملاء والأصدقاء.

ابحثي عن نواحي ضعفه لتشبعيها له، واكتشفي مطالبه لتمنحيها له، وقدمي له - بحساب وذكاء- ما يستحقه من مدح وإطراء، ووداعة واستسلام، ورقة وتسامح، ورضوخ وخضوع ورقابة وحذر.

يجب على الزوجة ألا تفرط في الحرية التي تمنحها لزوجها، كما يجب عليها ألا تضيق عليه فيها. لأنها إذا أغدقت عطفها على زوجها وأسرفت في تسامحها معه، فقد يفر من يديها، وإذا حرمت زوجها من كل حرية ومغامرة، وتطرفت في رقابتها له مشاجراتها معه، فإنها تمهد بذلك لعداوته لها عداوة سافرة.

ينبغي على الزوجة الذكية أن تعرف كيف تغمض إحدى عينيها إذا خدعها زوجها خدعة صغيرة، ولكن ينبغي عليها أن تفتح عينيها الاثنتين جيداً في أوقاتٍ أخرى.

إذا تعذر على الزوجة الفاشلة التفوق عقلياً على زوجها، فإنها تحاول الانتقام لنفسها بطرق حسية، كأن ترفض الاستسلام لرغبات زوجها الحسية إلا بعد أن يعطيها ما تريد، أو تخذله بأن تتظاهر بالبرود الحسي، أو تنزله من عليائه وتعذبه بأن تحرك مشاعره وتلهب حواسه وتوقظ رغبته فيها، ثم تتمنع عليه وتأبى عليه ملامستها لكي تجعله يتوسل إليها لإرضاء رغباته الحسية التي تثيرها بنزواتها المتقلبة وبإغرائها له حين تشاء، وقد تلجأ إلى إظهار الحنان لغيره، أو إثارة غيرته، أو العبث وخداعه، أو تحاول الاستهانة بذكورته ورجولته، وكلها وسائل سيئة خطيرة التبعات على مصيرها في حياتها الزوجية. فاحرصي على ألا تكوني صورة من هذه الزوجة التعسة الفاشلة.

تأكدي أن الشقاق الذي كثيراً ما يحدث بين الزوجين ينشأ عن الأشخاص وضمائرهم المعتلة ونواياهم السيئة، ولا ينشأ عن الزواج نفسه، فالعيب عيب الأشخاص لا عيب الزواج.

احرصي دائماً على قيام علاقة مفعمة بالنشاط والحيوية والحركة بينك وبين زوجك فإن غياب هذه العلاقة يجعل كل منكما عاجزاً عن إعطاء الآخر شيئاً، وعن مبادلته أي شيء من حيث الأفكار والآراء، أو من حيث الإمتاع والاستمتاع، فلا تسمحي بضياع مئات الليالي من عمركما في كلام تافه غامض، أو سكون لا يدل على شيء، أو تثاؤب في قراءة الصحف والذهاب إلى النوم.

كذلك اهتمي برعاية أبنائك وحسن تنشئتهم.

يجب على الزوجة أن تكون أمينة، عفيفة، حسن لطيفة، نظيفة مطيعة. إن ائتمنها زوجها وجدها أمينة، وإن قتر عليها وجدها قانعة، وإن غاب عنها كانت له حافظة.

تجد زوجها أبداً ناعماً وجارها سالماً وصبيها طاهراً. وقد ستر حلمها جهلها وزين دينها عقلها فتلك كالريحانة والنخلة لمن يجتنيها. وكاللؤلؤة التي لم تثقب، قوامة صوامة ضاحكة بسامة، إن أيسرت شكرت وإن أعسرت صبرت.

 

موقع الأسرة السعيدة


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع