Top


مدة القراءة: 4 دقيقة

قوة الملاحظة و كيف ننميها !!

قوة الملاحظة و كيف ننميها !!
مشاركة 
الرابط المختصر

ملاحظة الحجرة الدراسية:

النشاط:

فرِّغ القاعة الدراسية من جميع الأثاث، واطلب من الطلاب التجول داخل القاعة وإلقاء نظرة جيدة عليها فترة لا تزيد عن دقيقتين. ثم اطلب منهم فجأة أن يغمضوا أعينهم ثم اطلب منهم أن ينصتوا جيداً إلى الأسئلة التي سوف تطرحها وألا يجيبوا عنها بصوت عالٍ. اسأل خمسة أو ستة أسئلة بسيطة مثل:




كم عدد الشبابيك، الأبواب، الأضوية؟

How many windows/ doors/ lights are there?

ما هو لون الستائر؟

What color are the curtains?

هل هناك مفتاح إنارة في الجدار الخلفي؟

Is there a plug/light- switch on the back wall?

اين سلة المهملات؟

Where is the waste - paper basket?

هل هناك أي كتابة على السبورة؟

Is there anything written on the blackboard?

هل هناك أي من الشبابيك مفتوح؟

Are any of the windows open?

وعند إعطائهم الإشارة، يفتح الطلاب أعينهم ويتأكد كل طالب من انطباعاته من أقرب شخص يقف بجانبه.

وعادة سيخبرون بعضهم تلقائياً عن صحة الأشياء التي تذكروها وتلك التي أخطأوا فيها. وعلى أي حال، قد يكون ضرورياً أن تتحرك بينهم لتساعد بعضهم، وذلك بسؤالهم فيما إذا تذكروا جميع الأسئلة.

ملاحظات:

يعتبر هذا التمرين، بصفة رئيسية، تمرين استعدادي، ومهمته أن يُذكر الطلاب كيف أن الأشياء المألوفة تصبح مهمة عندما تختفي عن الأنظار.

لا أحد يتوقع أن يتحدث الطلاب كثيراً، سوى ببعض الجمل المتواضعة وربما ببعض الجُمل التعجبية.

1,2 الوقوف ظهراً إلى ظهر:

النشاط:

دع الطلاب يتجولون في أنحاء القاعة ناظرين بعضهم إلى بعض، محاولين قدر الإمكان ملاحظة ما استطاعوا من تفاصيل ملامح بعضهم.

وبعد دقيقتين أو ثلاث، اطلب منهم أن يوقفوا التجوال ويعطي كل واحد منهم ظهره للشخص الذي بجانبه، عندئذ يجب على أحدهم أن يصف مظهر رفيقه الآخر. وبدون أن ينظر حوله يجب على الآخر أن يفعل مثله.

وبينما هم يفعلون ذلك، يجب على الطلاب الآخرين ألا يؤكدوا أو ينفوا ما يقوله زملاؤهم. وعلى كل حال يمكنهم محاولة الحصول على معلومات إضافية. مثلاً:

أ: أنت تلبس بلوز أزرق. A: You're wearing a blue sweater.

ب: أزرق غامق أو أزرق فاتح؟ B: Dark blue or light blue?

أ: أنت تحمل ساعة .A: You've got a watch

ب: من أي شيء مصنوع سوارها؟ B: What's the strap made of?

وعندما ينتهي هذا النشاط، يلتفت بعضهم إلى بعض ويقارنوا الحقيقة بما ذكروه.

الملاحظات:

ما تفعله هنا هو ببساطة تحويل مشهد مألوف إلى آخر غير مألوف. فلو أنك طلبت من كل واحد منهم أن يصف ملامح الآخر وجها لوجه لاعتراهم الملل سريعاً. أما بهذه الطريقة فقد خلقت نوعاً من التوتر المستمر إلى أن تأتي لحظة الإفشاء، عندما يلتفت الرفاق بعضهم إلى بعض. ففي هذه اللحظة تنطلق حالة التوتر فجأة وكذلك اللغة. وهذا هو ما نريد.

وسوف تلاحظ أن الطلاب يعلقون تلقائياً على ما ذكروه آنفاً. إن رد الفعل السريع هذا يصعب إيجاده بشكل مقنع بطرق أخرى كمحاكاة الحوار مثلاً.

والبديل الآخر لهذا النشاط هو أن تبدأ بملاحظة القاعة (كما في نشاط 1,1) وعوضا عن توجيه الأسئلة من قبلك، يقوم أحد الطلاب من كل زوج بهذه العملية وعيناه مفتوحتان. وعندما ينتهي زميله من الوصف يفتح الطالب الآخر عينيه ويبدآن معاً في مناقشة الإجابات. أعطهم دقيقتين من الوقت ثم اطلب من كل أولئك الذين قاموا بتوجيه الأسئلة أن يقفلوا أعينهم، وعليهم الآن أن يصفوا الشخص الذي كان يجيب عن أسئلتهم المتعلقة بمحتويات القاعة. وعادة تأخذهم هذه الطريقة على حين غرة ويدركون (ولكن متأخراً) أنهم لم يكونوا على وعي تام (بصفات) زملائهم؛ لأنهم كانوا منهمكين بطرح الأسئلة.

يكون هذا التمرين، في بعض الأحيان صدمة ومن الواضح أنه لا يمكن تطبيقه سوى مرتين أو ثلاث مرات في السنة الدراسية. ومع ذلك، فهو إعداد جيد ومسل للتمارين المماثلة التي تطلب قوة ملاحظة ثم بعد ذلك القدرة على التعليق على الملاحظات.

1,3 الاستماع والعين مغمضة:

النشاط:

اطلب من الطلاب أن يغمضوا أعينهم، وينصتوا بتركيز لكل الأصوات في داخل القاعة وخارجها، امنحهم من الوقت دقيقتين، ثم دعهم يفتحون أعينهم ويكتبون كل صغيرة وكبيرة سمعوها. وإذا لم يكن الفصل كبيراً، فاطلب من كل شخص أن يذكر صوتاً واحداً من قائمته. أولا عليه ببساطة أن يردد الصوت بدون تعليق. ثم اسأل فيما إذا كان أي أحد آخر سمع الصوت نفسه، ثم اطلب التفاصيل، مثلاً ما مدى بعد الصوت، وهل كان متصلاً أو منقطعا؟ وما هي مدته؟ وما مصدره؟

كرر هذه (الأسئلة) مع أصوات عديدة أخرى؛ ثم اجمع بسرعة جميع الاقتراحات المتبقية. لا حاجة في الإلحاح على تعليق إلا إذا صدر ذلك تلقائياً. أما في القاعات المكتظة، فقد يكون من الأسهل تقسيمهم إلى مجموعات كل ثلاثة في مجموعة ثم توجه أسئلتك إليهم.

الملاحظات:

كما في نشاط "ملاحظة القاعة" (1,1)، فإن أحد أغراض هذا النشاط هو تقديم المألوف في ثوب غير مألوف بفارق واحد مهم، وهو أنه في حين أنه يمكن التأكد من الأشياء المنظورة إلا أنه ليس بمقدورنا دائماً التأكد من الأشياء المسموعة. لاحظ، بالمناسبة، كيف أنه غالباً ما يدعم الطلاب تأكيداتهم بتعليلات مبنية عادة على معلومات مشتركة من محيطهم. فعلى سبيل المثال I heard typing next door (أنا أسمع طباعة بالباب الامامي) (وذلك لأنهم يعلمون أن هناك مكتباً بالجوار)، I heard a car going towards the main street (أنا أسمع سيارة تسير باتجاه الطريق الرئيسي) (وذلك لأنهم يعلمون أن الشارع الخارجي ذو اتجاه واحد). (انظر نشاط استعمال الأصوات (2,23) هناك استعمالات أخرى ممكنة بمصاحبة الأصوات المسجلة.

1,4 ما الذي أسمعه؟

النشاط:

قسِّم الفصل إلى مجموعات لا يزيد عدد أفراد كل مجموعة عن خمسة أو ستة.

اطلب من كل مجموعة أن تختار صوتاً معيناً (بسيطاً أو مركبا). أعطهم خمس دقائق لإعداد مشهد في التمثيل الصامت يبين بوضوح الشيء الذي يستمعون إليه. ثم تقدم المجموعات تمثيلياتهم الصامتة بالتناوب.

وعلى بقية الطلاب الآن أن يكتشفوا أي صوت كان في ذاكرتهم وذلك بطرح أسئلة عليهم.

الملاحظات:

هذه هي المرة الأولى التي يتطرق الطلاب فيها إلى لغة التعامل. كما أنها المرة الأولى التي يقيّم الطلاب فيها مشاركاتهم بعضهم مع بعض. وعليه فإن هذه، بصفة خاصة، مناسبة جيدة لتهيئتهم لاستعمال لغة الإيحاء، والتعليق ولاستعمال تعبير الحتمية واللا حتمية.

وينبغي عليك، بالتأكيد، قبل أن تبدأ التمرين، أن تعطيهم فُرصاً للتمرين على هذه اللغة.

1,5 تمارين التنفس:

النشاط:

اسأل الطلاب أن يفكروا في الأوقات التي قد يستعملون فيها التنفس للتعبير عما يشعرون بدلاً من الكلمات (جسمياً وعاطفياً). وإذا كانت هناك ضرورة، فذكر أحدهم كيف يتنفس لو أنه: انتهي من الصعود على سلم كثير الدرجات (أو).

علم أنه قد نجح في امتحان كان يتوقع الرسوب فيه.

تمكن من اللحاق بالقطار أو الحافلة وذلك بالجري تجاهها.

كان على وشك أخذ حمام بارد.

كان يستمع إلى خطاب ممل وقد نفد صبره.

استيقظ فجأة من نوم عميق.

الآن، عليهم أن يحددوا الطريقة التي سيتنفسون بها في حالات مشابهة.

على كل طالب أن يجد له رفيقاً. ثم يتناوبون في ترجمة ما يدور في خلد كل واحد منهم. يجب ألا يستغرق ذلك أكثر من دقيقة أو دقيقتين. ولهم أن يتحولوا إلى رفيق آخر إذا أرادوا ذلك مغيرين الحالة كل مرة.

الملاحظات:

يعبر الناس عادة عن شعورهم بواسطة التنفس، وبتعبير الوجه وبالحركات وفي ظروف كهذه نادراً ما يتكلمون عما يشعرون إلا في حالات طارئة.

هذا التمرين يركز الانتباه على ما هو واضح من النص بطبيعته. أما في غياب النص، يصبح هناك حاجة لقليل من الإيضاح. ويصبح الآن تقرير ما هو واضح تمريناً في الملاحظة الدقيقة. وكما رأينا في النشاط الخاص بملاحظة القاعة الدراسية (1,1) يصبح الشيء المألوف ممتعاً ومشوقاً عند إزالة بعض محتويات النص. أما هنا، على أي حال، فالتمرين ليس اختباراً في التذكر، بل في إعادة التركيب: فالملاحظة الدقيقة لجز من النص يقودنا إلى بناء صورة للكل.

1,6 الذوق، واللمس، والشم

النشاط:

قسم القاعة الدراسية إلى مجموعات تتكون كل مجموعة من أربعة أو خمسة افراد. كل مجموعة تحدد شيئاً تأكله أو تشربه وتجد وسيلة لأداء دور صامت لما تقوم به من حركات. ثم تنصرف هذه المجموعات. وعلى كل شخص أن يجد شخصاً آخر من مجموعة أخرى يتبادل معه هذه الحركات الصامتة. وعلى كل واحد منهم أن يكتشف ما يريد أن يقوله رفيقه وأن يعلق ناقداً ما يرى. (قبل أن تبدأ النشاط، تأكد أن باستطاعة الطلاب التعامل مع أسلوب النقد والقبول). ويمكن تكرار الشيء نفسه مع حاستي اللمس والشم. اجعل الطلاب يفكرون في شيء يمكنهم لمسه أو شمه (مكواة حارة، فراشة، شيء يريدون شراءه، شريط لاصق، بطيخة في السوق، بصل مقلي، عطور مختلفة، رائحة سيجار في حجرة فيها ناس لا يدخنون، قطعة جبن). يجب عليهم أن يتمكنوا من التحرك بحرية معبرين ومخمنين بحركات صامتة، حركات بعضهم مع بعض.

الملاحظات:

هذا تمرين بسيط ولكنه مسلٍّ. يمكن لكل واحد أن يشترك بدون تعب أو إحساس بالارتباك؛ فمعظم الأدوار المرتبطة به أدوار مألوفة، وهذا يعني أن الطلاب سيستطيعون ملاحظته عن قرب، وهذا ما قد يجعلك تتوقع ظهور لغة التعليق والنقد.

والمدرس الذي يرغب في التحكم في اللغة يمكنه الاحتفاظ بمجموعات من الاقتراحات وكتابتها على قصاصات من الورق وإعطاؤها للطلاب. وقد تفيد هذه الطريقة في دعم أولئك الذين تنقصهم الأفكار.

(أولئك الذين يهتمون بالتركيب (اللغوي) سيلاحظون بلا شك أن هذا التمرين في معظمه يستعمل الفعل المضارع المستمر).

1,7 تعريف أشياء حقيقية:

النشاط:

أولاً يجب شرح هذا النشاط بالكامل للفصل. اطلب من أحد الطلاب الجيدين مساعدتك.

يجب على الطالب أن يقف أمام الفصل ويداه مطويتان خلفه. احضر عدداً من الأشياء الصغيرة والسهلة والخفيفة مثل (علبة كبريت، دبوس ورق، عملة نقدية). ضع أحد هذه الأشياء في يديه بدون أن يشاهدك طلاب الفصل. وينبغي على الطلاب الآن معرفة هذا الشيء عن طريق طرح أسئلة عنه.

افعل ذلك بشيئين أو ثلاثة، ثم قسم الفصل إلى مجموعات تتكون من خمسة أو ستة طلاب. واتبع الطريقة نفسها مع هذه المجموعات. (تأكد أنك قد أعددت كمية كافية من الأشياء).

الملاحظات:

هذه المرة ليس لدى السائل في البداية أي شيء يرشده. لذلك فهو يعتمد تماماً على ما يستطيع معرفته من الأسئلة. ومن أجل عدم إضاعة الوقت في أسئلة لا طائل منها مثل Is it a...? هل هي..؟ يجب على الطلاب طرح أسئلة تؤدي تدريجياً إلى القضاء على هذه الاحتمالات. فعلى سبيل المثال:

هل هي صلبة؟ Is it hard?

هل هي مصنوعة من معدن؟ Is it made of metal?

هل بالامكان أن تطوى؟ Can it be bent?

هل هي حجر كريم؟ Is it precious?

هذه لعبة إذا شئت، وعلى كل حال فهي لُعبة ذات هدف. والهدف هو دفع الناس لتوجيه أسئلة حقيقية _ أسئلة يجهلون إجاباتها.

1,8 صعوبة التعامل مع أشياء كبيرة وصغيرة:

النشاط:

قسم الفصل إلى مجموعات تتكون كل واحدة من أربعة أو خمسة طلاب. تختار كل مجموعة عدداً من الأشياء الصغيرة مثل إبرة، مفتاح، رباط، حذاء، عملة نقدية يجب عليهم أفراداً أو جماعات أن يفكروا في اسكتشات تبين الصعوبة التي قد يواجهونها في التعامل مع هذه الأشياء. على سبيل المثال:

_ إدخال الخيط في سم الخياط أثناء تحرك القطار.

_ ربط الحذاء بإصبع متورمة.

_ وضع عُملة نقدية في علبة الهاتف أثناء حملك السماعة.

_ إخراج مفتاح من دائرة حديدية صلبة.

وحينما يستعدون عليهم الانضمام إلى مجموعة ثانية. يجب على كل مجموعة الآن أن تحاول أن تتمرن على حل صعوبات الأخرى.

وعندما تنتهي من ذلك يجب على المجموعات أن تختار أشياء كبيرة، أو ثقيلة، أو مزعجة مثل شبكة صيد متداخلة الخيوط (مظلة، صحيفة في مهب الريح، حشية). تتكرر الاسكتشات الآن مرة أخرى وكل مجموعة تعلق على عمل الأخرى وتطرح عليها الأسئلة.

وفي المرة الأولى قد يكون ضرورياً أن تزود المجموعات بقائمة قصيرة من الاقتراحات كي يستعملوها في حالة افتقارهم لأفكار.

ومن البدهي أن النشاط يمطن أداؤه بواسطة طلاب مقسمين على هيئة أزواج.

الملاحظات:

هذا أحد أبسط التمارين التي تستعمل الحركات الصامتة. فكثير من الأفكار، وكثير من اللغة ستظهر في الأجزاء الأخرى. وأما الآن فما زال التركيز على الملاحظة. وعلى الطلاب أن يعلقوا بصفة رئيسية على ما يرون.

والحصول على الأفكار ليس بالأمر الصعب، وجزءاً من متعة هذا التمرين هو معرفة المشكلات المألوفة في حياتنا اليومية ولكن خارج النص. كما أنه تدريب مفيد للاستعمال الدقيق للغة.

1,9 لعبة الدائرة.

النشاط:

1_ قسم الفصل إلى مجموعات كبيرة تتكون كل منها من ثمانية إلى عشرة أفراد. اطلب منهم أن يكونوا دوائر. أخبرهم بأن يتفحصوا بدقة كل عضو في دائرتهم خصوصاً أولئك الذين هم بجوارهم. وبعد بضع دقائق، اطلب منهم أن يغمضوا أعينهم.

وبعد ذلك:

أ) المس كتف أحدهم. لابد أن يحافظ على عينيه مغلقتين. بينما يفتح البقية أعينهم. وبعد ذلك على "الضحية" أن يصف أحد جيرانه وصفاً دقيقاً ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.

ب) لتغمض المجموعة أعينها مرة أخرى. وهذه المرة قم بتغيير أماكن اثنين أو ثلاثة من أعضاء المجموعة. ثم يفتحون أعينهم. من غيّر مكانه؟

ج) ليغمضوا أعينهم مرة أخرى. هذه المرة أخرج اثنين أو ثلاثة من الدائرة. وليذهبوا بعيدا بحيث لا يستطيع زملاؤهم أن يروهم عندما يفتحون أعينهم، وعليهم أثناء غيابهم أن يتبادلوا سوياً بعض قطع ملابسهم وحليهم إلخ.. فليفتح بقية أفراد الدائرة أعينهم. من المفقود؟ صفة أو صفها. الآن ادع الطلاب الغائبين بالعودة. وعلى بقية أعضاء الدائرة أن يصفوا التغيرات التي طرأت على مظهرهم الخارجي.

2_ صنف آخر من النشاط أبسط من هذا وهو أن تُكون مجموعات في كل واحدة منها ثمانية إلى عشرة طلاب يقفون في صفوف وجها لوجه، ثم يُطلب من كل واحد منهم أن ينظر بعناية إلى مكان وقوف أعضاء الفريق المضاد وعلى ملابسهم إلخ.. وبعد مضي ثلاث أو أربع دقائق تتحرك المجموعات إلى زاوية مختلفة من القاعة ويحاولون معا تذكر التفاصيل الكاملة التي تخص الفريق المضاد. وبينما هم يفعلون ذلك عليهم، وبطريقة خفية، تبادل قطع مختلفة من ملابسهم وتفاصيل مظهرهم، وبعد مضي خمس أو عشر دقائق يعود كلا الفريقين ليواجه أحدهما الآخر، ولكنهم يقفون بشكل مختلف عن السابق. وبالتوالي يبدأ أول عضو في الفريق بذكر شيء قد اختلف في الفريق الآخر حتى ينفد ما يمكن أن يقولونه. ثم يتبع الفريق المضاد الطريقة نفسها مع الفريق الآخر. ويخسر الفريق الذي تكون عدد أخطائه أكثر من الآخر.

1,10 الاستماع إلى قصة:

النشاط:

إذا كان عدد الطلاب قليلاً، أو إذا توافرت لك قاعة كبيرة لتعمل فيها، اطلب من الطلاب أن يكونوا دائرة كبيرة. إذا لم يكن ذلك ممكناً، فشكل دائرتين أو ثلاثا صغاراً. يجب على الطلاب الآن أن يمشوا في الاتجاه نفسه على نحو مستدير وبخطى بطيئة. وأثناء مشيهم، قص عليهم جزءاً من قصة. وهم بدورهم يحاولون بحركات أجسامهم تمثيل مشاهدها المختلفة. لا تعطهم أية تعليمات تخص هذه الحركات؛ فلهم مطلق الحرية أن يقوموا بما يجب عليهم القيام به مستنيرين بنبرة صوتك أو تأكيدك على بعض الجُمل أو تكرارك لها. وليس من الضروري أن تكون لهذه القصة نهاية، فمثلاً:

أنت تمشي في غابة استوائية. بعد الظهر أو العصر. الجو حار، رطب، خانق، جسمك يقطر عرقاً. يضيق الممر شيئاً فشيئاً. وتبدأ تتعثر فوق زواحف، وفجأة تقف لتنصت ثم تتحرك. أصابك الذعر الآن، وبدأت السماء تتلبد بالغيوم، تسمع صوت الرعد فوقك. تحاول الإسراع..... بينما يصبح الممر أكثر وعورة وأخيراً تضيع. فتأخذ سكينة الأحراش وتبدأ في قطع الأحراش وقطع الأغصان لتجد طريقك. ويتساقط المطر ويزداد غزارة كغزارة المطر الاستوائي. ويضعف ذراعك من قص الأحراش ثم تسقط على الأرض.

هنا يمكنك الوقوف عن القراءة، وإذا رغبت، فاسأل الطلاب أن يضعوا نهاية لهذه القصة، وإذا لم يستطيعوا فاتركها كما هي.

ملاحظات:

هذا تمرين لربط الأنشطة، فهو لا يتطلب إجابة شفوية من الطلاب، بل يمنحهم كامل الحرية في التمتع بحركات أجسامهم. وهي طريقة جيدة لإعادة الحياة لفصل نائم.

 


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.





تعليقات الموقع