المشكلة هي صعوبة موجودة وعقبة قائمة يراد تخطيها.

- الأصل في الحياة التعب والمشقة ولا يوجد في الدنيا من خلت حياته من الصعوبات و الأزمات والشدائد " لقد خلقنا الإنسان في كبد ".


محتويات المقالة

    - الناس على أنواع في مواجهة المشكلات: ( منهم من ينجح في مواجهة ما يواجهه ، ومنهم من يتغلب على ما يواجهه ، ومنهم من يقعد مستسلما ًكسيراً حائراً وهو حسير ، ومنهم من لا يعرف الحل لجهله، ومنهم من يعرفه ولا يعمل به ، ومنهم من يعمل به شيئا ما ولكنه لا يستمر عليه ليرى النتيجة ).

    - لا معنى بأن تقوم بحل واحد والشريعة قد جاءت بحلول أخرى " مثال حديث يا معشر الشباب ... "

    - ليس في حياة المسلم شر محض بل لابد أن يكون فيه خير بوجه من الوجوه ( تكفير الخطايا والسيئات، مضاعفة الأجر، محبة الله عز وجل، التأديب والتمحيص، الدفع للاستغفار، التذكيربحقيقة الدنيا، التحفيز على التوبة، استشعار نعمة الله، تقوية النفس وتعويدها على المواجهة

    الإيجابية، اكتساب الخبرة والتجربة والدراية، الوقاية المستقبلية، الاستسلام للقضاء والقدروالرضا بما كتبه الله، المواهب والأخلاق التي تغرس في نفسك بعد المشاكل نعمة من الله،التعود على التعامل مع الآخرين، الالتفات إلى النفس لمعاجلة عيوبها، اكتشاف نفوس من هم حولك وفحص معادنهم )

    - معاجلة المشكلات علم ودراية وخبرة بالإضافة إلى إيمان وصلة قوية بالله سبحانه وتعالى. قواعد في حل المشكلات: ·

    ١. تحديد المشكلة: وهو ينبني على فهم بتاريخها ومعلومات عنها ومتى بدأت وهكذا ... . " لا تظن أن أي مشكلة تواجهها فأنت تعرف حلها مباشرة " ولكن تتحس شيئا فشيئا وتتلمس المشكلة ...

    ٢. البحث في الحلول: إيجاد البدائل والاحتمالات .. ثم الممكن منها .. وتجزئة المشكلة والحل التدريجي إذا لم يكن يمكن حلها مباشرة من السياسات المهمة ... والتفكر والتدبر مع اللجوء إلى الله تعالى لأن يهديك لتجاوز هذه الصعوبة ... ومن المصادر (تأمل وتدبر، استلهام من

    الكتاب والسنة، اللجوء إلى الله، قراءة الكتب، سؤال الأهل والإخوان وأهل الخبرة ... )

    ٣. أن تختار الحل الأقرب والأمثل بعد تقليب النظر في الآراء الأخرى:

    ٤. وضع الحل موضع التنفيذ: وباختصار هي: ( تحديد المشكلة ثم جمع المعلومات ثم إيجاد البدائل ثم المقارنة بين البدائل ثم اختيارالبديل الأفضل ثم وضعه موضع التنفيذ ثم فحص النتيجة ثم أخذ العبرة ) ...

    المشكلات متنوعة فقد تكون فردية لشخص واحد وقد تكون بين شخصين ومشكلات قد تكون بين عدد من الناس في وسط من الأوساط ... المشكلات متعددة وكل واحد من هذه له طريقة حله المناسبة ...

    - والمشاكل الجماعية تحتاج إلى إلى قائد ... ونحتاج إلى النظر الشامل إلى المشكلة ... نحتاج إلى فريق لإدارة الأزمة ... إننا نحتاج إلى من يدير الحل ... لابد أن نتعلم طريقة الاستقراء والفحص الشامل والعمق في النظر ... وعدم تضخيم المشكلة لأن التضخيم أكثر من الحقيقة وربما تكون

    القضية بإمكانه السيطرة عليها لكن الشيطان ينفخ في صدره ليهوله له وليحزن اللذين آمنوا ...

    - ضعف الإيمان يكون سبباً لتهويل المشكلة أحياناً ...

    - في مواجهة المشكلات والمصاعب أحيانًا ننشغل عن الأصل بالفرعيات ...

    - لابد أن نتأمل في المشكلة فلربما نكون نحن سببها ...

    - من القواعد الحذر من المحرمات في حل المشكلات " النميمة بين الناس لحل مشكلة العلاقة الزائدة !! " هل هذا يدخل ؟! لم يجعل الله شفاء أمة محمد فيما حرم عليها ...

    - من القواعد والنصائح الحل بالأسهل فالأسهل .. فليس الطرد أولاً .. بل نلم كالنظرة والمعاتبة والزجر والتوبيخ والترهيب والتخويف والهجر والمقاطعة المؤقتة ...

    - إذا كنا دائما نستخدم الحد الأعلى وأقصى العلاجات وأقساها فماذا خبأنا للمشكلة الأصعب .. فليكن في جعبتنا حلول أخرى لمشكلة أشد ...

    - اتباع استراتيجية تفريغ المشكلة من مضمونها وخنقها والتنفس بلا هواء للقضاء عليها من العلاجات الجيدة .. وقد تكون المشكلة إشاعات تنتشر فقط ! فتخنق الإشاعة فلا تتنفس فتموت ... .

    - الإنسان في مواجهة الأزمات يحتاج إلى إخوة يساندونه ... .

    - في خضم معمعة الأزمات يفقد كثير من الناس القدرة على التفكير .. فهنا الإيمان يثبت الإنسان ويرد إليه عقله فيفكر بطريقة صحيحة ...

    - كثيراً ما يزيد اللسان المشكلة تعقيداً وكثيراً ما تزيد التعليقات الأزمة سوءاً ...

    - لاتجعل المشكلة تستولي عليك وإنما أنت سيطر عليها ... والمؤمن بإيمانه هو الذي يسعى لإنقاذ مايمكن إنقاذه ليخرج من الأزمة بسرعة ...

    - من القواعد الاستعانة بالكتمان ... وبعض المشكلات إشاعتها طريق إلى عدم حلها ... والأمر إذا اتسع تصعب السيطرة عليه ...

    - من القواعد الأساسية الثقة بالله وأنه يأتي بالفرج فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ... .

    - إن بعض الناس يريد أن يجرب حلولاً قد قال بها أشخاص آخرون في مشكلات مختلفة .. ولا يدرك أن ما يصلح هناك ربما لا يصلح هنا ...

    - بعض الناس إذا صارت مشكلة مباشرة يلجأ إلى الآخرين .. وربما كان يستطيع أن يفعل شيئاً .. ولربما يندم إذا تدخل الآخرون ... .

    - ينبغي أن نكون رابطي الجأش ... ولابد من الصلاة والدعاء والاستخارة في حل المشكلات .. ولتطمئن نفسك في الركون إلى الله...

    - الله سبحانه وتعالى فاوت بين العباد في الرأي وقوة العقل وحسن التدبير والنظر لذلك فإن أهل الخبرة والاختصاص وأهل العلم وأهل الشورى جديرون بالمشاورة .. فشاورهم بالأمر .. النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بالاستشارة ! وعدم الاستشارة قد يعني بأن الشخص مغرور بنفسه أو أنه منعزل لا أخوة له في الله يستشيرهم أو أنه يريد أن يسيطر على المشكلة بنفسه ولا يخبر بها أحدا والمشكلة ما زالت تتفاقم .. وربما يأتيك رأي من عاقل تتحسن به الأوضاع كثيراً ..

    - نحتاج في مواجهة الأزمات إلى عون نفسي .. فالذي يريد الأجر من الله يساند أخاه في مشكلته ..

    - نحتاج الآن إلى دعم معنوي كبير .. إن قضية التنفيس ومن تجد ممن تتكلم معه من الأمناء مسألة كبيرة ... وربما يكون الحل فقط تفريغ الكلام .. فأهل الخير يجب أن يحتسبوا لأن يفرغوا آذانهم للسماع ...

    - من القواعد عدم تسطيح القضية والتهاون بها .. بل الوقوف على حقيقتها ..

    - تدخل أطراف أخرى في المشكلة مهم في حلها ... والتعزيز مع ذلك ليتم التأثير .. فالتدخل الحكيم يحاصر المشكلة فيقضي عليها ...

    - من القواعد الإشارة على طرفي النزاع بقبول الصلح ...

    - الاستفادة من القرعة .. لإنهاء كثير من المشاكل ...


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.