الخوف الشائع عند الطفل من أن ينفصل عن الأم، يبدأ عادة في عمر 6 إلى 8 أشهر. حيث يدرك الطفل أن الأم هي أكثر الأشخاص ألفة لديه وأنها شخص مستقل ويمكن أن يبتعد عنهم.

 

إن طفلك الهادئ قد يبكي عند مغادرتك الغرفة، أو يستيقظ باكياً في الليل رافضاً العودة مجدداً إلى النوم.

يخاف الطفل أن يصبح الاختفاء أو الخسارة المؤقت لأحد الوالدين دائماً، ويجب أن نعالج هذا الخوف بالتفهم والعاطفة لتؤكدي لطفلك أنك تنوين فعلاً العودة.

يمكن أن تلعبي معه لعبة الغميضة بالإختفاء والعودة قبل أن يصبح خوفه قوياً. ولاحظي انشراح طفلك عند ظهورك مجدداً أمامه.

ويمكنك المساعدة بترك طفلك مع أشخاص بالغين يعرفهم. وإذا كنت تستعينين بمن يقوم بمجالسته نهاراً، تأكدي من أن هؤلاء يتفهمون مشاعر طفلك حول غيابك.

أبلغي طفلك دائماً أنك ستغيبين وأكدي له أنك ستعودين مجدداً، ولا تغيبي أكثر من الضروري. عرفيه على الأشخاص والظروف تدريجياً وبتأن.

 

موقع الأسرة السعيدة